قال الوزير الكاتب أبو القاسم بن الخراز يصفه فأحسن وأغرب، وأبدع وأعجب وهو: [البسيط]
ورختجي سحابي قوائمه خضر حكى ياسمينا في تفتحه
تميس قضبانه والريح تعطفها مشي النزيف تهادى في ترنحه
كأن أوراقه في حسن خضرتها من الزمرد أسناه وأملحه
تخير الشط في الأنهار منبته ففاز بالعرف في معنى تبطحه
وغالب النور حتى قيل غالبة فحسبه غالبا كافي مرشحه
قال أبو الوليد: ووقع إلي في نور الرمان قطعتان حسنتان ولم يتأخر عن غيره إلا بتأخر وقته وإبطائه عن أوان نظرائه.