وقد روى وسمع الناس منه.
_________________
(١) - ذلك ولم يكن بها» . وفي الجمهرة: «فبرصت» فقط. فما عند الجاحظ رواية رابعة.
(٢) غلب على والد عبيد اسم «الأبرص» ولا يعرف له اسم آخر. انظر ترجمة عبيد في الشعراء ٢٦٧- ٢٦٩، الأغاني ١٩: ٨٤- ٨٩، والخزانة ١: ٣٣١/٤: ١٦٤. وأبوه الأبرص بن جشم بن عامر بن مالك بن زهير بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.
(٣) أي كما غلب على يربوع بن حنظلة اسم الأبرص. وفي النقائض ١٠٨١: «بنو الأبرص: بنو يربوع، وكان أبرص» .
(٤) البيت في ديوان أوس ١١٣، والنقائض ٥٨٨، ١٠٨١. والرواية فيها جميعا: «كان بنو الأبرص» . وللرواية هنا وجه في العربية. وفي الأصل: «أقرابكم»، صوابه من الديوان والنقائض في الموضعين.
(٥) في الأصل: «لم يقرّع بني يربوع»، وإنما التقريع موجّه إلى عامر بن مالك الذي صوابه الطفيل بن مالك كما سبق في ص ٩٣
(٦) إذ مدح بني يربوع بأنهم أدركوا الأحدث والأقدم، وهم بنو الأبرص.
[ ١٥٠ ]
ومنهم: