وقال الأصمعي: إذا تتعتع اللسان في التاء فهو تمتام، وإذا تتعتع في الفاء فهو فأفاء. وأنشد لرؤبة بن العجاج:
يا حمد ذات المنطق التمتام كأن وسواسك في اللمام
حديث شيطان بني هنام
وبعضهم ينشد:
يا حمد ذات المنطق النمنام
وليس ذلك بشيء، وإنما هو كما قال أبو الزحف «٢»:
لست بفأفاء ولا تمتام ولا كثير الهجر في الكلام
وأنشد أيضا للخولاني في كلمة له:
إن السياط تركن لأستك منطقا كمقالة التمتام ليس بمعرب
فجعل الخولاني التمتام غير معرب عن معناه، ولا مفصح بحاجته.