وكان خالد بن يزيد بن معاوية، خطيبا شاعرا، وفصيحا جامعا، وجيّد الرأي كثير الأدب، وكان أول من ترجم كتب النجوم والطب والكيمياء.
ومن خطباء قريش: خالد بن سلمة المخزومي وهو ذو الشفة. وقال الشاعر في ذلك:
فما كان قائلهم دغفل ولا الحيقطان ولا ذو الشّفة
ومن خطباء العرب عطارد بن حاجب بن زرارة، وهو كان الخطيب عند النبي صلّى الله عليه وآله، وقال فيه الفرزدق بن غالب:
ومنا خطيب لا يعاب وحامل أغر إذا التفت عليه المجامع