تعريفها: هي رموز تدل على معاني مصاحبة للكتابة وليست عوضًا عن كلمات، وهي ضرورة للقراءة والكتابة لأنها تساعد على القراءة الصحيحة سواء أكانت القراءة صامتة أم مسموعة، ثم الفهم الصحيح.
١- النقطتان: علامة التفريع وتكتب في المواضع الآتية:
أ- بين القول ومشتقاته والمقول، مثل:
[ ٨٧ ]
قال تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾، قال ﷺ: "الدين النصيحة ".
ب- بين الشيء وأقسامه، مثل:
الكلام: اسم وفعل وحرف. الدين: اعتقاد وعمل.
جـ- بين اللفظ وما يفسر حقيقته بلفظ واحد أو أكثر، مثل:
الكلأ: العشب "مشروحًا بلفظ واحد".
اسم الفاعل: اسم مشتق للدلالة على من فعل الفعل أو اتصف به "مشروحًا بجملة".
د- بعد كلمة نحو، ومثل، أو ما شابهها "أعني، أقصد.."، مثل: البلاد الصحراوية هواؤها جافّ إذا بعدت عن البحر، مثل: الرياض.
هـ- بين اسم المؤلف وعنوان الكتاب في الحاشية، مثل:
الجاحظ: البيان والتبيين.
٢ علامتا التنصيص: "الاقتباس، علامة الحصر، القوسين الصغيران.." [" "]:
وتستخدم في الحالات التالية:
أ- لحصر اقتباس نص بلفظه لتميزه عن نص الكاتب، والقوس الأخير عوض عن"أ. هـ" "انتهي"، مثل:
قال الرسول ﷺ: "البر حسن الخلق ".
ب- لحصر عناوين الكتب والأبحاث في سياق الكتابة، مثل:
[ ٨٨ ]
قرأت كتاب "البلاغة تطور وتاريخ" لشوقي ضيف.
جـ- لحصر كلمة يراد التأكيد على لفظها في سياق شرح أو مناقشة، مثل:
مواضع كسر همزة "إن".
د- الشعر لا يكتب داخل أقواس الاقتباس؛ لتميزه بشكله عن النثر، إلا في حالتين:
١-إذا كان الشعر تضمينًا، مثل:
"اقرأ تعالى الله قائلها" فإذا الصخور الصم تبتهل١.
٢- إذا كان فيه نص، أو كلمة يراد إبراز لفظها، مثل:
ما قال"لا" قطُّ إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاؤه نعم
٣-القوسان الكبيران () علامة الشرح:
ويستخدمان في الأحوال التالية:
أ- لتحديد معنى عام، أو شرح معني غامض، أو تمثيل لمجمل سابق، مثل:
١- معنى عام: الدول الإسلامية المحاربة (البوسنة والهرسك) تحارب دفاعًا عن عقيدتها، وطلبًا للنصر أو الشهادة.
٢- معنى غامض: هذا سفر (كتاب ضخم) أعجبني.
_________________
(١) ١ د. صابر عبد الدايم: المرايا وزهرة النار، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة ١٩٨٨م، ص٦٨ "قصيدة "الجبل".
[ ٨٩ ]
٣- تمثيل لمجمل سابق: حروف الجواب (لا، نعم، بلى ) .
ب- لحصر الأعداد خشية الالتباس: تخرج صابر في العام الجامعي (١٤١٣هـ) .
ج- لحصر تصرفات الشخصية في كتابة المسرحية، في توجيه يكون للمخرج غالبًا، مثل.
- ليلى (من وراء حجاب)
- قيس (بانفعال)
د- لحصر علامة الاستفهام بعد كلمة، أو رقم، أو جملة، أو فقرة، للدلالة على الشك فيها، مثل:
عدد سكان مصر سبعة عشر مليونًا (؟)
٤- علامة الإضافة []، أو القوسان المركنان:
تستخدم لاحتواء الإضافة في نص محقق، أو منقول، مثل:
"وكان [علي بن الجهم] صديقًا للمتوكل ولكنه حينما غضب عليه سجنه وصلبه".
٥- علامة الحذف" ":
وتستعمل في الدلالة على إسقاط لفظة أو أكثر، سواء في نص الكاتب أم في نص منقول، وتأتي في ثلاث حالات:
١- الاقتصار على ذكر المهم.
٢- لشيء مستقبح ذكره.
[ ٩٠ ]
٣- لشيء لم يعثر عليه المحقق.
٦- الشرطة " - ":
وتكتب في الحالات الآتية:
١-بدلًا من أسماء المتحاورين في القصة القصيرة، والرواية، وتكتب في أول السطر.
٢- بين العدد ومعدوده لفظًا، أو حرفًا، أو رقمًا:
أولًا -، أ-، ١-
٣- تربط بين اللفظين ليكوّنا لفظًا واحدًا، مثل:
أفرو-آسيوي "الأفريقي - الآسيوي".
٤- بين رقمين داخل قوسين فتكون بمعني "حتى"، مثل:
حضر الطلاب ما بين "٦٠-٧٠" طالبًا.
٧- الشرطتان "ـ ـ":
علامة الاعتراض، وتكتب لتحصر الاعتراض "هو ما عرض قبل تمام الجملة مستقلا عن معناها" وقد يكون استدراكًا أو دعاء، أو نداء، مثل:
استدراكًا: حضر محمد -لكني لم أحضر- الحفل.
دعاء: سمع محمد -حفظه الله- الأذان.
٨- الفاصلة الرقمية أو الفارزة الرقمية ر:
تكتب في حالتين:
١- بين العدد الصحيح والكسر العشري.
[ ٩١ ]
٢- لفصل الأرقام الكبيرة.
٩- الفاصل المائل"/":
يفيد التقسيم ويكتب في الحالات التالية:
١- للفصل في التاريخ بين اليوم، والشهر، والسنة، أرقامًا، مثل: نحن اليوم في / / ١٤١٣هـ.
٢- لإلغاء الخطأ: الدول العر/بية الإسلامية تعدادها الآن يزيد عن مليار.
٣- للفصل بين رقم الجزء ورقم الصفحة عند الإحالة إلى الكتاب متعدد الأجزاء، مثل: زهر الآداب ٢/ ١١٣.
١٠- الفاصلة "،":
علامة العطف للتوقف في جمل متصلة، ومواضعها هي:
١- بين الجمل القصيرة المعطوفة داخل الفقرة: ذهب علي إلى الكلية، وعاد بعد الظهر إلى بيته.
٢- بين المفردات في سياق التمثيل: نجح الأولاد: محمد، عمر، سعود.
٣- بين المنادي وجملة النداء: قال الأب: يا رجل، اتق الله.
٤- بعد حروف الجواب مباشرة: "نعم، لا، كلا، بلى،" مثل: نعم، حضرت إلى الكلية هذا اليوم.
بلى، فهمت الدرس.
[ ٩٢ ]
٥- بين القسم وجملة الجواب، مثل: والله، لينجحن المجتهد.
ملاحظة: الفاصلة لا تكتب في آخر الفقرة، أو أول السطر.
١١- النقطة ".":
وهي علامة الوقف، وتأتي في الحالات التالية:
١- بعد انتهاء الجملة التامة، وليس بعدها ما يرتبط بها مثل:
ذاكر محمد بجد، ونجح في الامتحان.
٢- بعد انتهاء الفقرة.
٣- بعد حرف يختصر كلمة ما لم يأت وراءه رقم مثل:
قرأت كتاب"زهر الآداب" للحصري، د. ت "دون تاريخ".
١٢- الفاصلة المنقوطة "؛":
وتأتي في موضعين:
١- بين جملتين بينهما علاقة في المعنى، مثل:
نجح إبراهيم في الامتحان بتفوق؛ فقد ذاكر وجدَّ واجتهد.
٢- بين جملتين تامتين تربط بينهما فاء السببية، فتكون ما قبلها سببًا لما بعدها:
نجح سليمان؛ فدخل الجامعة.
[ ٩٣ ]
١٣- علامة الاستفهام "؟ ":
من مواضعها:
١- نهاية الاستفهام الحقيقي وليس التعجبي مثل:
كم شهرًا في السنة؟
٢- توضع بين قوسين للدلالة على الشك في الكلمة السابقة أو الرقم، أو الجملة:
عدد سكان جمهورية مصر العربية "٢٠" عشرون مليونًا "؟ ".
١٤- علامة التعجب "! ":
ومن مواضعها:
١- بعد صيغ التعجب الصياغية والسماعية:
الصياغية: ما أجمل الفضيلة!
السماعية: لله دره فارسًا!
٢- في نهاية المدح أو الذم مثل:
حبذا الكريم!
بئس اللئيم!
٣- لنقل تعجب الكاتب من فكرة ما:
كقول الشاعر الإنجليزي ت. س. إليوت: إبريل أقسى شهور العام!
٤- بعد فكرة خاطئة ينوي الكاتب مناقشتها.
٥- بعد علامة الاستفهام الاستنكاري:
[ ٩٤ ]
كأن يقول الرجل لابنه المتأخر في العودة ليلًا:
أين كنت حتى هذا الوقت المتأخر من الليل؟!
[ ٩٥ ]