أهدى إلى عمر بن عبد العزيز هدية فردها فقيل له: إن النبي -ﷺ- كان يقبلها فقال: كانت له الهدية هدية وهي لنا رشوة، وقد لعن الله الراشي والمرتشي والرائش. وقال بعض السلف: الهدية للعامل غلول، وفي عمل السلطان رشوة. وأهدى على دهقان هدية فكرهها وأظهر الجزع فعاتبه بعض من صاحبه، فقال: لئن كان ابتداني بها إنه ليدعوني إلى أن أتقلد منه منة، ولئن كافأني على معروف لي عنده إنه ليسألني أخذ ثمن ذلك، فمن أي هذين لا أجزع! ٩- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب -للثعالبي