قال الفرزدق
فأصبحتَ مما قد فعلتَ كقابضٍ على الماءِ لم ترجعْ بشيءٍ أناملهْ
وقال آخر
ومن يأمنِ الدنيا يكنْ مثلَ قابضٍ على الماء خانتهُ فروجُ الأصابعِ
وقال مسلمٌ
وإني وإشرافي عليكَ بهمتي لكالمبتغي زبدًا من الماء بالمخضِ
وقال الناجم
لم تحصلْ بمخضك الماء إلا زبدًا حين رمتَ بالجهلِ زبدا
وقال أبو العتاهية المنسرح
أصبحتَ لا تعرفُ الجميلَ ولا تفرقُ بينَ القبيحِ والحسنِ
إنَّ الذي يرتجي نداكَ كمنْ يجلبُ تيسًا من شهوةِ اللبنِ
وقال ابن مروان في غلام له ثقيل المنسرح
يبطئ حتى أكادُ أحسبهُ صادفَ تيساُ فظلَّ يحلبهُ
وقال آخر
وإني وتطلابي إليكَ بحاجتي لكالمستذيب الشحم من ذنبِ الكلبِ
وقال ابن حازمٍ المنسرح
يزدادُ لؤمًا على المديحِ كما يزدادُ نتنُ الكلابِ بالمطرِ
إنّ الذي يرتجي نداكَ لكال غاسلِ من ثوبهِ خرًا بخرِ
وقال آخر
فأصبحتُ من ليلَي الغداةَ كناظرٍ مع الصبحِ في أعقابِ نجمٍ مغربِ
ألا إنما أبقيتُ يا أمَّ مالكٍ صدى أينما تذهبْ به الريحُ يذهب
باب ٦٨ في