تيه مغنٍ وظرف زنديق. أفلس من طنبورٍ بلا وتر. زاد في الطنبور نغمة. الغناء رقية الزنا. الغناء الفائق غذاء الروح. وصف بعضهم مغنيًا فقال: كأنه خلق من كل قلب، فهو يغني كل واحدٍ بما يشتهيه. ووصفه آخر فقال: لغنائه في القلب موقع القطر في الجدب. السمّاع إدام المدام.
[ ٢٠٧ ]
السمّاع متعة الأسماع. الكندي: سماع الغناء برسامٌ حاد، لأن المرء يسمع فيطرب، ويطرب فيسمح، ويسمح فيعطي، ويعطي فيفتقر، ويفتقر فيغتم، ويغتم فيمرض، ويمرض فيموت. أبو نواس:
وجدت ألذّ عارية الليالي قران النّغم بالوتر الفصيح
غيره:
حكم الغناء تسمّعٌّ ومدام ما للغناء مع الحديث نظام
لو أنني قاضٍ قضيت قضيّةً إن الحديث على السماع حرام
كشاجم:
ولمّا عبثن بأوتارهنّ قبيل التّبلّج أيقظنني
جسسن المثاني وأتبعنها بنقر البنوب فأطربني
عمدن لإصلاح أوتارهنّ فأصلحنهنّ وأفسدنني
غيره:
أيا ساخطًا من أن طربت لزرزر لك حرمةٌ ولزرزرٍ إحسان
[ ٢٠٨ ]
أغضبت من طربي على إحسانه أحسن لأطرب أيها الغضبان
جحظة:
كلما قلت، قال: أحسنت زدني وبأحسنت لا يباع الدقيق