" الأعمال بالنيات، ولكل امرىءٍ ما نوى ". " نية المؤمن خيرٌ من عمله ". " آفة العلم النسيان ". " إن من الشعر لحكمةً، وإن من البيان لسحرًا ". " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ". " إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه ". " أنزلوا الناس منازلهم ". " ما قلّ وكفى خيرٌ مما كثر وألهى ". " من ضمن لي ما بين فكيه، ضمنت له الجنة ". " اليد العليا خيرٌ من اليد السفلى ". " ما عال من اقتصد ". " ما أملق تاجرٌ صدوقٌ ". " من مات غريبًا مات شهيدًا ". " المؤمنون عند شروطهم ". " مطل الغنيّ ظلمٌ ". " يد الله مع الجماعة ". " الشيطان مع الواحد، وهو من الإثنين أبعد ". " الرّغب شؤمٌ ". " لا جباية إلا بحماية ". " تهادوا تحابوا ". " الهدية مشتركةٌ ". " الهديّة تسلّ السخيمة ". " القلوب تتشاهد ". " خير الصحابة أربعة: الجار، ثم الدار، والرفيق، ثم الطريق ". " من غشّنا فليس منّا ". " ترك الشر صدقة ". " سيد القوم خادمهم ". " الحياء شعبةٌ من الإيمان ". " لا تطرقوا الطير في أوكارها، فإن الليل أمان ". " من بدا جفا ". " من اتبع الصيد غفل ".؟ تخيروا لنطفكم ". " حدث عن البحر ولا حرج ". " ابدأ بنفسك
[ ٢٧ ]
ثم بمن تعول ". " المجالس بالأمانة ". " خير الأمور أوساطها ". " من أتى السلطان فُتن ". " كلٌّ ميسرٌ لما خلق له ". " لا تمسح يدك بثوب من لم تكسه ". " اطلبوا الخير عند حسان الوجوه ". " إياك وما يعتذر منه ". " حسن العهد من الإيمان ". " الوحدة خيرٌ من جليس السوء ". " السعيد من اتعظ بغيره ". " استعينوا على الحوائج بالكتمان ". " الخير عادةٌ والشر لجاجةٌ ". " البركة في البكور ". " بلّوا أرحامكم ولو بسلامٍ ". " اليمين حنثٌ أو مندمةٌ ". " الندم توبةٌ ". " لا يكون المؤمن طعانًا ولا لعانًا ". " الندم توبةٌ ". " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ". " ما هلك امرؤٌ عرف قدره ". " من كثّر سواد قومٍ فهو منهم ". " إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية ". " انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا ". " انتظار الفرج بالصبر عبادة ". " لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب ". " الأعمال بخواتيمها ". " ساقي القوم آخرهم شربًا ". " احترسوا من الناس بسوء الظن ". " المرء على دين خليله، فلينظر امرؤٌ من يُخال ". " كاد الفقر أن يكون كفرًا ". " لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ". " نعم صومعة الرجل بيته ". " المستشير معانٌ، والمستشار مؤتمنٌ ". " ما نحل والدٌ ولدًا أفضل من أدب حسن ". " المرء كثيرٌ بأخيه ". " لا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل الذي ترى له ".