قال الله سبحانه:
﴿هنالك نبلو كل نفس﴾ و﴿تبلو كل نفس﴾.
و﴿إن جاءكم فاسق بنيأ فتبينوا﴾ و﴿فتثبتوا﴾.
و﴿الذين ينفقون أموالهم أبتغاء مرضات الله وتثبيتا﴾ و﴿تبيينا﴾.
و﴿ألم يئن للذين آمنوا﴾ و﴿يتبين﴾.
و﴿إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك﴾ و﴿ليسيئوك.﴾.
[ ١٥٤ ]
و﴿تقاسموا بالله لتبيننه﴾ و﴿لنبيننه﴾.
و﴿لنبوئنهم من الجنه﴾ و﴿لنثوينهم من الجنة﴾.
و﴿إذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾ و﴿منابة﴾.
و﴿العنهم لعنا كثيرا﴾ و﴿كبيرا﴾.
و﴿قل فيهما إثم كبير﴾ و﴿كبيرا﴾.
و﴿قل فيهما إثم كبير﴾ و﴿كثير﴾.
و﴿ابتغوا ما كتب الله لكم﴾ و﴿اتبعوا﴾.
و﴿جعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾
و﴿عبد الرحمن﴾.
و﴿هو الذي أرسل الرياح بشرا﴾ و﴿بشرى﴾.
و﴿انظر إلى العظام كيف ننشزها﴾ و﴿ننشرها﴾.
[ ١٥٥ ]
و﴿فأغشيناهم فهم لا يبصرون﴾ و﴿فأعشيناهم﴾.
و﴿قد شغفها حبا﴾ و﴿شعفها﴾.
و﴿لا تجسسوا﴾ و﴿لا تحسسوا﴾.
و﴿فمن خاف من موص جنفا﴾ و﴿حيفا﴾.
و﴿إن لك في النهار سبحا﴾ و﴿سبخا﴾ أي خفا.
و﴿هو الذي يسيركم في البر﴾ و﴿ينشركم﴾.
و﴿إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾
و﴿بين إخوتكم﴾.
و﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ و﴿فرغ﴾.
[ ١٥٦ ]
و﴿أصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ و﴿فزعا﴾.
و﴿ضللنا في الأرض﴾ و﴿ضلنا﴾ أي تغيرنا.
و﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ و﴿قبصت قبصة﴾.
و﴿تالله لأ كيدن أضنامكم﴾ و﴿بالله لأكيدن﴾.
و﴿إن كان مكرهم لتزول منه﴾ و﴿وإن كاد مكرهم﴾.
و﴿فاذكروا أسم الله عليها صواف﴾ و﴿صوافي﴾
أي خالصة.
وفي قراءة ابن عباس ﴿حتى يلج في اسم الخياط﴾
وفي قراءة غيره ﴿حتى يلح﴾ وقال: الجمل هو قلس من قلوس السفن.
[ ١٥٧ ]
و﴿قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾ و﴿وصى ربك﴾ في قراءة ابن عباس.
وقال ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ و﴿إلا أوثانا﴾ في قراءة عائشة.
فأما ما أصيب في هجائه ولم يصب في معناه فهو:
﴿ليبلغ فاه وما هو ببالغه﴾.
و﴿يا نوح لتكوين من المرحومين﴾.
و﴿فإذا هي ثعبان متين﴾.
و﴿لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم﴾.
[ ١٥٨ ]
و﴿إن يسألكموهما يتحفكم تبخلوا﴾.
و﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾.
و﴿أم خشيتم أن تدخلوا الجنة﴾.
وألزم المتوكل عبادة في يوم من أيام رمضان أن يقرأ في المصحف فصحف ما شاء الله حتى بلغ قوله سبحانه ﴿وبشر المخبتين﴾ فصحفه إلى ﴿وبشر المخنثين﴾ فأمر به فسحب على وجهه.
[ ١٥٩ ]