(لاتحقرن امْرأ من ان تكون لَهُ ام من الرّوم أَو سَوْدَاء عجماء)
(فانما امهات الْقَوْم اوعية مستودعات وللأحساب آبَاء)
[ ١ / ٤٢ ]
(فَرب معربة لَيست بمنجبة وَرُبمَا انجبت للفحل سَوْدَاء)
٩٤ - وَقَالَ الْهَيْثَم بن الْأسود بن قيس النخعى جاهلى
(وَأعلم علما لَيْسَ بِالظَّنِّ أَنه إِذا ذل مولى الْمَرْء فَهُوَ ذليل)
(وَإِن لِسَان الْمَرْء مَا لم تكن لَهُ حَصَاة على عوراته لدَلِيل)
٩٥ - وَقَالَ طرفَة بن العَبْد جاهلى
(ابا مُنْذر افنيت فَاسْتَبق بَعْضنَا حنانيك بعض الشَّرّ اهون من بعض)
(ابا مُنْذر كَانَت غرُورًا صحيفتى وَلم اعطكم فِي الطوع مالى وَلَا عرضى)
(رديت وَنَجَا اليشكرى حذاره وحاد كَمَا حاد الأزب عَن الدحض)
[ ١ / ٤٣ ]
٩٦ - وَقَالَ آخر
(سمونا لَهُم بِالْخَيْلِ تردى كَأَنَّهَا سعال وعقبان اللوى حِين تركب)
(فَقَالُوا لنا انا نُرِيد لقاءكم فَقُلْنَا لَهُم اهل تَمِيم ومرحب)
(ألم تعلمُوا انا نفل عدونا إِذا احشو شدوا فِي حمعهم وتأشبوا)
(بِضَرْب يفض الْبيض شدَّة وقعه ووخز ترى مِنْهُ الأسنة تخضب)
٩٧ - وَقَالَ هدبة بن خشرم إسلامى
(طربت وَأَنت احيانا طروب وَكَيف وَقد تغشاك المشيب)
(بجد النأى ذكرك فِي فؤادى إِذا ذهلت على النأى الْقُلُوب)
(عَسى الْهم الذى أمسيت فِيهِ يكون وَرَاءه فرج قريب)
[ ١ / ٤٤ ]
(فَيَأْمَن خَائِف ويفك عان ويأتى اهله الرجل الْغَرِيب)
(الا لَيْت الرِّيَاح مسخرات لحاجتنا تباكر أَو تؤوب)
(فتخبرنا الشمَال اذا أتتنا وتخبر أهلنا عَنَّا الْجنُوب)
(بِأَنا قد نزلنَا دَار بلوى فتخطئنا الْمنية اَوْ تصيب)
(فان يَك صدر هَذَا الْيَوْم ولى فان غَدا لناظره قريب)
(وَقد علمت سليمى أَن عودى على الْحدثَان ذُو أيد صَلِيب)
(وَأَن خلائقى كرم وأنى إِذا أبدت نواجذها الحروب)
(اعين على مكارمها وأغشى مكارهها إِذا هاب الهيوب)
(وأنى فِي العظاءم ذُو غناء وأدعى للسماح فاستجيب)
(وأنى لَا يخَاف الْغدر جارى وَلَا يخْشَى غوائلى الْقَرِيب)
(على أَن الْمنية قد توافى لوقت والنوائب قد تنوب)
٩٨ - وَقَالَ السموأل بن عاديا جاهلي ويروى لعبد الْملك