)
قَالَ عَليّ بن أبي طَالب ﵁ // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٤١ ]
(ألم تَرَ أَن الله أبلى رَسُوله بلَاء عزيزٍ ذِي اقتدارٍ وَذي فضل)
(بِمَا أنزل الْكفَّار دَار مذلةٍ فلاقوا هوانًا من إسارٍ وَمن قَتِيل)
(فأمسى رَسُول الله قد عز نَصره وَكَانَ رَسُول الله أرسل بِالْعَدْلِ)
(فجَاء بفرقانٍ من الله منزلٍ مبينةٌ آيَاته لِذَوي الْعقل)
(فَآمن أقوامٌ بِذَاكَ وأيقنوا فأمسوا بِحَمْد الله مجتمعي الشمل)
(وَأنكر أقوامٌ فزاغت قُلُوبهم فَزَادَهُم ذُو الْعَرْش خبلًا على خبل)
(وَأمكن مِنْهُم يَوْم بدرٍ رَسُوله وقومًا غضابًا فعلهم أحسن الْفِعْل)
٢ - وَقَالَ عمر بن الْخطاب ﵁ // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٤٢ ]
(ألم تَرَ أَن الله أظهر دينه على كل دينٍ قبل ذَلِك حائد)
(وَأمكنهُ من أهل مَكَّة بَعْدَمَا تداعوا إِلَى أمرٍ من الغي فَاسد)
(غَدَاة أجال الْخَيل فِي عرصاتها مسومةً بَين الزبير وخَالِد)
(فأمسى رَسُول الله قد عز نَصره وَأمسى عداهُ من قتيلٍ وشارد)
[ ١ / ٤٣ ]
٣ - وَقَالَ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب ﵁ // (من المنسرح) //
[ ١ / ٤٤ ]
(من قبلهَا طبت فِي الْجنان وَفِي مستودعٍ حَيْثُ يخصف الْوَرق)
[ ١ / ٤٥ ]
(ثمَّ هَبَطت الْبِلَاد لَا بشرٌ أَنْت وَلَا مُضْغَة وَلَا علق)
(بل نطفةٌ تركب السفين وَقد ألْجم نسرًا وَقَومه الْغَرق)
(تنقل من صالبٍ إِلَى رحمٍ إِذا مضى عالمٌ بدا طبق)
(حَتَّى احتوى بَيْتك الْمُهَيْمِن من خندف علياء تحتهَا النُّطْق)
(وَأَنت لما ولدت أشرقت الأَرْض وضاءت بنورك الْأُفق)
(فَنحْن فِي ذَلِك الضياء وَفِي النُّور وسبل الرشاد نخترق)
[ ١ / ٤٦ ]
(٤)
وَقَالَ طَالب بن أبي طَالب // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٤٧ ]
(فَمَا إِن جَنِينا فِي قريشٍ عَظِيمَة سوى أَن حمينا خير من وطئ التربا)
(أَخا ثقةٍ فِي النائبات مرزأٍ كَرِيمًا نثاه لَا بَخِيلًا وَلَا ذربا)
(يطِيف بِهِ الْعَافُونَ يغشون بَابه يؤمُّونَ نَهرا لَا نزورًا وَلَا صربا)
[ ١ / ٤٨ ]
٥ - وَقَالَ عبد الله بن رَوَاحَة ﵁ // (من الْبَسِيط) //
[ ١ / ٤٩ ]
(إِنِّي تفرست فِيك الْخَيْر أعرفهُ وَالله يعلم أَن مَا خانني الْبَصَر)
(أَنْت النَّبِي وَمن يحرم شَفَاعَته يَوْم الْحساب فقد أزرى بِهِ الْقدر)
(فَثَبت الله مَا آتاك من حسنٍ تثبيت مُوسَى ونصرًا كَالَّذي نصروا)
٦ - وَقَالَ كَعْب بن مَالك ﵁ // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٥٠ ]
(أَلا هَل أَتَى غَسَّان فِي نأي دارها وَأخْبر شيءٍ بالأمور عليمها)
(بِأَن قد رمتنا عَن قسيٍ ضوامرٍ معدٌ مَعًا جهالها وحليمها)
(لأَنا عَبدنَا الله لم نرج غَيره رَجَاء الْجنان إِذْ أَتَانَا زعيمها)
(نَبِي لَهُ فِي قومه إِرْث غزةٍ وأعراق صدقٍ هذبتها أرومها)
(فَسَارُوا وسرنا والتقينا كأننا أسود لقاءٍ لَا يُرْجَى كليمها)
(ضربناهم حَتَّى هوى فِي مكرنا لمنخر سوءٍ من لؤيٍ عظيمها)
[ ١ / ٥١ ]
٧ - وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) //
(سَائل قُريْشًا غَدَاة السفح من أحدٍ مَاذَا لَقينَا وَمَا لاقوا من الْهَرَب)
(كُنَّا الْأسود وَكَانُوا النمر إِذْ زحفوا مَا إِن نراقب من إل وَلَا نسب)
(فكم تركنَا بهَا من سيدٍ بطلٍ حامي الذمار كريم الْجد وَالْحب)
(فِينَا الرَّسُول شهابٌ ثمَّ يتبعهُ نورٌ مضيء لَهُ فضلٌ على الشهب)
(الْحق مَنْطِقه وَالْعدْل سيرته فَمن يجبهُ إِلَيْهِ ينج من تبب)
(نجد الْمُقدم ماضي الْهم معتزم حِين الْقُلُوب على رجفٍ من الرعب)
(يمْضِي ويذمرنا من غير معصيةٍ كَأَنَّهُ الْبَدْر لم يطبع على الْكَذِب)
(بدا لنا فاتبعناه نصدقه وكذبوه فَكُنَّا أسعد الْعَرَب)
(جالوا وجلنا فَمَا فاؤوا وَلَا رجعُوا وَنحن نثفنهم لم نأل فِي الطّلب)
[ ١ / ٥٢ ]
(ليسَا سواءٌ وشتى بَين أَمرهمَا حزب الْإِلَه وَأهل الشّرك وَالنّصب)
(٨)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) //
(قضينا من تهَامَة كل ريبٍ وخيبر ثمَّ أجممنا السيوفا)
[ ١ / ٥٣ ]
(نخيرها وَلَو نطقت لقالت قواطعهن دوسًا أَو ثقيفا)
(أجدهم أَلَيْسَ لَهُم نصيحٌ من الأقوام كَانَ بِنَا عريفا)
(يُخْبِرهُمْ بِأَنا قد جَمعنَا عتاق الْخَيل والنجب الطروفا)
(رئيسهم النَّبِي وَكَانَ صلبًا نقي الْقلب مصطبرًا عزوفا)
(نطيع نَبينَا ونطيع رَبًّا هُوَ الرَّحْمَن كَانَ بِنَا رؤوفا)
٩ - وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٥٤ ]
(عصيتم رَسُول الله أفٍ لدينكم وأمركم السيء الَّذِي كَانَ غاويا)
(وَإِنِّي وَإِن عنفتموني لقَائِل فدى لرَسُول الله أَهلِي وماليا)
(أطعناه لم نعدله فِينَا بِغَيْرِهِ شهابًا لنا فِي ظلمَة اللَّيْل هاديا)
[ ١ / ٥٥ ]
١٠ - وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(وَفينَا رَسُول الله نتبع أمره إِذا قَالَ فِينَا القَوْل لَا نتطلع)
(تدلى عَلَيْهِ الرّوح من عِنْد ربه ينزل من جو السَّمَاء وَيرْفَع)
(نشاوره فِي مَا نُرِيد فقصرنا إِذا مَا اشْتهى أَنا نطيع ونسمع)
(وَقَالَ رَسُول الله لما بدوا لَهُ ذَروا عَنْكُم هول الْمنية واطمعوا)
[ ١ / ٥٦ ]
(وَكُونُوا كمن يشري الْحَيَاة تقربًا إِلَى ملكٍ يحيى لَدَيْهِ وَيرجع)
١١ - وَقَالَ حسان بن ثَابت ﵁ // (من الوافر) //
[ ١ / ٥٧ ]
(عدمنا خَيْلنَا إِن لم تَرَوْهَا تثير النَّقْع موعدها كداء)
(يبارين الأعنة مصغياتٍ على أكتافها الأسل الظماء)
(تظل جيادنا متمطراتٍ يلطمهن بِالْخمرِ النِّسَاء)
(فإمَّا تعرضوا عَنَّا اعتمرنا وَكَانَ الْفَتْح وانكشف الغطاء)
(وَإِلَّا فَاصْبِرُوا لجلاد يومٍ يعز الله فِيهِ من يَشَاء)
(وَجِبْرِيل رَسُول الله فِينَا وروح الْقُدس لَيْسَ لَهُ كفاء)
(وَقَالَ الله قد أرْسلت عبدا يَقُول الْحق إِن نفع الْبلَاء)
(شهِدت لَهُ فَقومُوا صدقوه فقلتم لَا نقوم وَلَا نشَاء)
[ ١ / ٥٨ ]
(وَقَالَ الله قد سيرت جندًا هم الْأَنْصَار عرضتها اللِّقَاء)
(١٢)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
[ ١ / ٥٩ ]
(صلى الْإِلَه على ابْن آمِنَة الَّذِي جَاءَت بِهِ سبط البنان كَرِيمًا)
(يَا أَيهَا الراجون مِنْهُ شَفَاعَة صلوا عَلَيْهِ وسلموا تَسْلِيمًا)
١٣ - وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٦٠ ]
(مَتى يبد فِي الداجي البهيم جَبينه يلح مثل مِصْبَاح الدجى المتوقد)
(فَمن كَانَ أَو من قد يكون كأحمدٍ نظامًا لحقٍ أَو نكالًا لمفسد)
١٤ - وَقَالَ أَيْضا // (من المتقارب) //
[ ١ / ٦١ ]
(أَظن عُيَيْنَة إِذْ زارها بِأَن سَوف يهدم فِيهَا قصورا)
(فعفت الْمَدِينَة إِذْ زرتها وآنست للأسد فِيهَا زئيرا)
(أميرٌ علينا رَسُول المليك أحبب بِذَاكَ إِلَيْنَا أَمِيرا)
(رسولٌ نصدق مَا قَالَه وَيَتْلُو علينا كتابا منيرا)
١٥ - وَقَالَ أَبُو الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة // (من الْبَسِيط) //
[ ١ / ٦٢ ]
(إِن النَّبِي هُوَ النُّور الَّذِي كشفت بِهِ عماية ماضينا وباقينا)
(ورهطه عصمةٌ فِي ديننَا وَلَهُم حق علينا وفضلٌ واجبٌ فِينَا)
[ ١ / ٦٣ ]
(١٦)
وَقَالَ الْعَبَّاس بن مرداس // (من الْكَامِل) //
(يَا خَاتم النبآء إِنَّك مرسلٌ بِالْحَقِّ كل هدى السَّبِيل هداكا)
(إِن الْإِلَه بني عَلَيْك محبَّة فِي خلقه ومحمدًا سماكا)
(ثمَّ الَّذين وفوا بِمَا عاهدتهم جندٌ بعثت عَلَيْهِم الضحاكا)
[ ١ / ٦٤ ]
(رجل بِهِ ذرب السِّلَاح كَأَنَّهُ لما تكنفه الْعَدو يراكا)
(يغشى ذَوي النّسَب الْقَرِيب وَإِنَّمَا يَبْغِي رضى الرَّحْمَن ثمَّ رضاكا)
(أنبيك أَنِّي قد رَأَيْت مكره تَحت الْعَجَاجَة يدمغ الإشراكا)
(طورًا يعانق باليدين وَتارَة يفري الجماجم صَارِمًا بتاكا)
(يغشى بِهِ هام الكماة وَلَو ترى مِنْهُ الَّذِي عَايَنت كَانَ شفاكا)
(وَبَنُو سليم معنقون أَمَامه ضربا وطعنًا فِي الْعَدو دراكا)
(يَمْشُونَ تَحت لوائه وَكَأَنَّهُم أَسد العرين أردن ثمَّ عراكا)
(لَا يرتجون من الْقَرِيب قرَابَة إِلَّا لطاعة رَبهم وسواكا)
(هذي مشاهدنا الَّتِي كَانَت لنا مَعْرُوفَة وولينا مولاكا)
[ ١ / ٦٥ ]
١٧ - وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(يَا أَيهَا الرجل الَّذِي تهوي بِهِ وجناء مجمرة المناسم عرمس)
(إِمَّا آتيت على الرَّسُول فَقل لَهُ حَقًا عَلَيْك إِذا اطْمَأَن الْمجْلس)
(يَا خير من ركب الْمطِي وَمن مَشى فَوق التُّرَاب إِذا تعد الْأَنْفس)
(إِنَّا وَفينَا بِالَّذِي عاهدتنا وَالْخَيْل تقدع بالكماة وتضرس)
(إِذْ سَالَ من أفناء بهثة كلهَا جمع تظل بِهِ المخارم ترجس)
[ ١ / ٦٦ ]
(حَتَّى صبحنا أهل مَكَّة فيلقًا شهباء يقدمهَا الْهمام الأشوس)
(نمضي ويحرسنا الْإِلَه بحفظه وَالله لَيْسَ بضائع من يحرس)
(١٨)
وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) //
(فَمن مبلغ الأقوام أَن مُحَمَّدًا رَسُول الْإِلَه راشدٌ حَيْثُ يمما)
(دَعَا ربه واستنصر الله وَحده فَأصْبح قد وفى إِلَيْهِ وأنعما)
(سرينا وواعدنا قديدًا مُحَمَّدًا يؤم بِنَا أمرا من الله محكما)
[ ١ / ٦٧ ]
١٩ - وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(نبئت أَن رَسُول الله أوعدني وَالْعَفو عِنْد رَسُول الله مأمول)
(مهلا هداك الَّذِي أَعْطَاك نَافِلَة الْقُرْآن فِيهِ مواعيظ وتفصيل)
[ ١ / ٦٨ ]
(إِن النَّبِي لنورٌ يستضاء بِهِ مهندٌ من سيوف الله مسلول)
(فِي عصبةٍ من قريشٍ قَالَ قَائِلهمْ بِبَطن مَكَّة لما أَسْلمُوا زولوا)
(شم العرانين أبطالٌ لبوسهم من نسج دَاوُد فِي الهيجا سرابيل)
(لَيْسُوا مفاريح إِن نَالَتْ رماحهم قوما وَلَيْسوا مجازيعًا إِذا نيلوا)
(لَا يَقع الطعْن إِلَّا فِي نحورهم لَيْسَ لَهُم عَن حِيَاض الْمَوْت تهليل)
٢٠ - وَقَالَ أَيْضا وتروى لأبي دهبل // (من الْبَسِيط) //
[ ١ / ٦٩ ]
(تحمله النَّاقة الأدماء معتجرًا بالبرد كالبدر جلى لَيْلَة الظُّلم)
(وَفِي عطافيه أَو أثْنَاء بردته مَا يعلم الله من دينٍ وَمن كرم)
[ ١ / ٧٠ ]
(٢١)
وَقَالَ مَازِن بن الغضوبة // (من الطَّوِيل) //
(إِلَيْك رَسُول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عمان إِلَى العرج)
(لتشفع لي يَا خير من وطئ الْحَصَى فَيغْفر لي رَبِّي فأرجع بالفلج)
[ ١ / ٧١ ]
(٢٢)
قَالَ أَبُو دهبل فِي بعض الرِّوَايَات // (من الْكَامِل) //
[ ١ / ٧٢ ]
(إِن الْبيُوت معادنٌ فنجاره ذهبٌ وكل بيوته ضخم)
(عقم النِّسَاء فَمَا يلدن شبيهه إِن النِّسَاء بِمثلِهِ عقم)
(متهلل ب نعم ب لَا متباعدٌ سيان مِنْهُ الوفر والعدم)
(نزر الْكَلَام من الْحيَاء تخاله ضمنا وَلَيْسَ بجسمه سقم)
[ ١ / ٧٣ ]
(٢٣)
وَقَالَ مَالك بن عَوْف // (من الْكَامِل) //
(مَا إِن رَأَيْت وَلَا سَمِعت بِمثلِهِ فِي النَّاس كلهم كَمثل مُحَمَّد)
(أوفى وَأعْطى للجزيل إِذا اجتدي وَمَتى تشأ يُخْبِرك عَمَّا فِي الْغَد)
(وَإِذا الكتيبة عردت أنيابها بالسمهري وَضرب كل مهند)
[ ١ / ٧٤ ]
(فَكَأَنَّهُ ليثٌ على أشباله وسط الهباءة خادرٌ فِي مرصد)
(٢٤)
وَقَالَت عَاتِكَة بنت عبد الْمطلب // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٧٥ ]
(أَلا بِأبي يَوْم اللِّقَاء مُحَمَّدًا إِذا عض من عون الحروب الغوارب)
(كَمَا بردت أسيافه عَن مليلةٍ زعازع وردٍ بعد إِذْ هِيَ صالب)
(وَمَا فر إِلَّا رهبة الْمَوْت مِنْهُم حكيمٌ وَقد أعيت عَلَيْهِ الْمذَاهب)
[ ١ / ٧٦ ]
٢٥ - وَقَالَ سَواد بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٧٧ ]
(أَتَانِي نجيي بعد هدءٍ ورقدةٍ وَلم يَك فِيمَا قد بلوت بكاذب)
(ثَلَاث ليالٍ قَوْله كل ليلةٍ أَتَاك نَبِي من لؤَي بن غَالب)
(فَرفعت أذيال الْإِزَار وشمرت بِي العرمس الوجناء حول السباسب)
(فَأشْهد أَن الله لَا شَيْء غَيره وَأَنَّك مأمونٌ على كل غَائِب)
(وَأَنَّك أدنى الْمُرْسلين وَسِيلَة من الله يَابْنَ الأكرمين الأطايب)
(فمرنا بِمَا يَأْتِيك من وَحي رَبنَا وَإِن كَانَ فِيمَا جِئْت شيب الذوائب)
(وَكن لي شَفِيعًا يَوْم لاذو شفاعةٍ بمغنٍ فتيلًا عَن سَواد بن قَارب)
[ ١ / ٧٨ ]
٢٦ - وَقَالَ عبد الله بن الزِّبَعْرَى // (من الْخَفِيف) //
[ ١ / ٧٩ ]
(يَا رَسُول المليك إِن لساني راتقٌ مَا فتقت إِذْ أَنا بور)
(يشْهد السّمع والفؤاد بِمَا قلت وَنَفْسِي الشَّهِيد وَهِي الْخَبِير)
(إِن مَا جئتنا بِهِ حق صدقٍ ساطعٌ نوره مضيء مُنِير)
(جئتنا بِالْيَقِينِ والصدق وَالْبر وَفِي الصدْق وَالْيَقِين سرُور)
(أذهب الله ضلة الْجَهْل عَنَّا وأتانا الرخَاء والميسور)
[ ١ / ٨٠ ]
٢٧ - وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(فاليوم آمن بعد قسوته عظمي وآمن بعده لحمي)
(بمحمدٍ وَبِمَا يَجِيء بِهِ من سنة الْبُرْهَان وَالْحكم)
(٢٨)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
[ ١ / ٨١ ]
(يَا خير من حملت على أوصالها عيرانةٌ سرح الْيَدَيْنِ غشوم)
(إِنِّي لمعتذرٌ إِلَيْك من الَّذِي أسديت إِذْ أَنا فِي الضلال أهيم)
(فاليوم آمن بِالنَّبِيِّ محمدٍ قلبِي ومخطئ هَذِه محروم)
(فَاغْفِر فدى لَك وَالِدَايَ كِلَاهُمَا وَارْحَمْ فَإنَّك راحمٌ مَرْحُوم)
(وَعَلَيْك من سمة المليك عَلامَة نورٌ أغر وَخَاتم مختوم)
(أَعْطَاك بعد محبةٍ برهانه شرفًا وبرهان الْإِلَه عَظِيم)
(وَلَقَد شهِدت بِأَن دينك صادقٌ حقٌ وَأَنَّك فِي الْعباد جسيم)
(وَالله يشْهد أَن أَحْمد مصطفى مُسْتَقْبل فِي الصَّالِحين كريم)
٢٩ - وَقَالَ سراقَة بن جعْشم // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٨٢ ]
(أَبَا حكم وَالله لَو كنت شَاهدا لأمر جوادي إِذْ تَسُوخ قوائمه)
(علمت وَلم أشكك بِأَن مُحَمَّدًا رسولٌ ببرهان فَمن ذَا يقاومه)
[ ١ / ٨٣ ]
(عَلَيْك يكف النَّاس عني فإنني أرى أمره يَوْمًا ستبدو معالمه)
(بأمرٍ يود النَّاس فِيهِ بِجَمْعِهِمْ بِأَن جَمِيع النَّاس طرًا يسالمه)
(٣٠)
وَقَالَ مَالك بن نمط الهمذاني ﵁ // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٨٤ ]
(ذكرت رَسُول الله فِي فَحْمَة الدجى وَنحن بِأَعْلَى رحرحان وصلدد)
(وَهن بِنَا خوصٌ طلائح تغتلي بركبانها فِي لاحبٍ متمدد)
(حَلَفت بِرَبّ الراقصات إِلَى مني صوادر بالركبان من ظهر قردد)
(بِأَن رَسُول الله فِينَا مصدقٌ رَسُول أَتَى من عِنْد ذِي الْعَرْش مهتد)
(فَمَا حملت من ناقةٍ فَوق رَحلهَا أَشد على أعدائه من مُحَمَّد)
(وَأعْطى إِذا مَا طَالب الْعرف جَاءَهُ وأمضى المشرفي المهند)
(٣١)
وَقَالَ أنس بن زنيم الديلِي // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٨٥ ]
(وَأَنت الَّذِي تهدي معد لأَمره بل الله يهْدِيهم وَقَالَ لَك اشْهَدْ)
[ ١ / ٨٦ ]
(وَمَا حملت من ناقةٍ فَوق رَحلهَا أبر وأوفى ذمَّة من مُحَمَّد)
(أحث على خيرٍ وأوسع نائلًا إِذا رَاح كالسيف الصَّقِيل المهند)
(وأكسى لبرد الْخَال قبل سُؤَاله وَأعْطى لرأس السَّابِق المتجرد)
(تعلم رَسُول الله أَنَّك مدركي وَأَن وعيدًا مِنْك كالأخذ بِالْيَدِ)
(تعلم رَسُول الله أَنَّك قادرٌ على كل صرمٍ متهيمن ومنجد)
(٣٢)
وَقَالَ جناب الْكَلْبِيّ ﵁ // (من الْبَسِيط) //
[ ١ / ٨٧ ]
(يَا ركن معتمدٍ وعصمة لائذٍ وملاذ ممتنعٍ وجار مجاور)
(يَا من تخيره الْإِلَه لخلقه وحباه بالخلق الزكي الطَّاهِر)
(أَنْت النَّبِي وَخير عصبَة آدمٍ يَا من يجود كفيض بحرٍ زاخر)
(ميكال مَعَك وجبرئيل كِلَاهُمَا مددٌ لنصرك من عزيزٍ قَادر)
٣٣ - وَقَالَ عَمْرو بن سَالم الْخُزَاعِيّ ﵁ // (من الرجز) //
[ ١ / ٨٨ ]
(يَا رب إِنِّي ناشدٌ مُحَمَّدًا حلف أَبِيه وأبينا الْأَتْلَدَا)
(إِن قُريْشًا أَخْلَفُوك الْمَوْعِدَا وَنَقَضُوا مِيثَاقك الْمُؤَكَّدَا)
(وَجعلُوا لي فِي كداءٍ رصدا وَزَعَمُوا أَن لست أدعوا أحدا)
(وهم أذلّ وَأَقل عددا هم بَيَّتُونَا بالْوَتِير هُجَّدا)
[ ١ / ٨٩ ]
(وَقَتَلُونَا ركعا وَسجدا فَادعوا عباد الله يَأْتُوا مدَدا)
(فيهم رَسُول الله قد تجردا أَبيض مثل الْبَدْر ينمي صعدا)
(فِي فيلقٍ كالبحر يَرْمِي مزبدا فانصر هداك الله نصرا أيدا)
(٣٤)
وَقَالَ زُهَيْر بن صرد ﵁ // (من الْبَسِيط) //
[ ١ / ٩٠ ]
(اُمْنُنْ علينا رَسُول الله فِي كرمٍ فَإنَّك الْمَرْء نرجوه وننتظر)
(يَا خير طفلٍ ومولودٍ ومنتخبٍ فِي الْعَالمين إِذا مَا حصل الْبشر)
(إِن لم تداركهم نعماء تنشرها يَا أرجح النَّاس حلمًا حِين يختبر)
(يَا خير من مرحت كمت الْجِيَاد بِهِ عِنْد الْهياج إِذا مَا استوقد الشرر)
(إِنَّا لنشكر آلَاء وَإِن كفرت وَعِنْدنَا بعد هَذَا الْيَوْم مدخر)
(إِنَّا نؤمل عفوا مِنْك تلبسه هذي الْبَريَّة إِذْ تَعْفُو وتنتصر)
(فَاغْفِر عَفا الله عَمَّا أَنْت راهبه يَوْم الْقِيَامَة إِذْ يهدى لَك الظفر)
[ ١ / ٩١ ]
(٣٥)
وَقَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي ﵁ // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٩٢ ]
(لوى الله علم الْغَيْب عَن كل خلقه وَيعلم مِنْهُ مَا مضى وتأخرا)
(خليلي قد لاقيت مَا لم تلاقيا وسيرت فِي الْأَحْيَاء مَا لم تسيرا)
(أتيت رَسُول الله إِذْ قَامَ بِالْهدى وَيَتْلُو كتابا كالمجرة نيرا)
٣٦ - وَقَالَ رَافع بن عميرَة مُكَلم الذِّئْب // (من الوافر) //
[ ١ / ٩٣ ]
(رعيت الضَّأْن أحميها بكلبي من اللصت الْخَفي وكل ذيب)
(فَلَمَّا أَن سَمِعت الذِّئْب نَادَى يبشرني بِأَحْمَد من قريب)
(سعيت إِلَيْهِ قد شمرت ثوبي عَن السَّاقَيْن قاصدة الركيب)
[ ١ / ٩٤ ]
(فألفيت النَّبِي يَقُول قولا صَدُوقًا لَيْسَ بالْقَوْل الكذوب)
(فبشرني بدين الْحق حَتَّى تبينت الشَّرِيعَة للمنيب)
(وأبصرت الضياء يضيء حَولي أَمَامِي إِن سعيت وَمن جنوبي)
(٣٧)
وَقَالَ لَهب بن مَالك // (من الرجز) //
[ ١ / ٩٥ ]
(أرى لقومي مَا أرى لنَفْسي )
(أَن يتبعوا خير نَبِي الْإِنْس )
(برهانه مثل شُعَاع الشَّمْس )
(يبْعَث فِي مَكَّة دَار الحمس )
(بمحكم التَّنْزِيل غير اللّبْس )
(٣٨)
وَقَالَ أَبُو قيس صرمة بن أبي أنس ﵁ // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ٩٦ ]
(ثوى فِي قريشٍ بضع عشرَة حجَّة يذكر لَو يلقى صديقا مواتيا)
(ويعرض فِي أهل المواسم نَفسه فَلم ير من يؤوي وَلم ير دَاعيا)
[ ١ / ٩٧ ]
(فَلَمَّا أَتَانَا أظهر الله دينه وَأصْبح مَسْرُورا بِطيبَة رَاضِيا)
(وألفى صديقا واطمأنت بِهِ النَّوَى وَكَانَ لنا عونًا من الله باديا)
(يقص لنا مَا قَالَ نوحٌ لِقَوْمِهِ وَمَا قَالَ مُوسَى إِذا أجَاب المناديا)
(وَأصْبح لَا يخْشَى من النَّاس وَاحِدًا قَرِيبا وَلَا يخْشَى من النَّاس نَائِيا)
(٣٩)
قَالَ فضَالة بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ ﵁ // (من الْكَامِل) //
[ ١ / ٩٨ ]
(قَالَت هَلُمَّ إِلَى الحَدِيث فَقلت لَا يَأْبَى عَلَيْك الله وَالْإِسْلَام)
(لَو مَا رَأَيْت مُحَمَّدًا وقبيله بِالْفَتْح يَوْم تكسر الْأَصْنَام)
(لرأيت دين الله أضحى بَينا وَالْكفْر يغشى وَجهه الإظلام)
(٤٠)
وَقَالَت قتيلة بنت النَّضر بن الْحَارِث // (من الْكَامِل) //
[ ١ / ٩٩ ]
(أمحمدٌ هَا أَنْت ضنء نجيبةٍ فِي قَومهَا والفحل فحلٌ معرق)
(مَا كَانَ ضرك لَو مننت فَرُبمَا من الْفَتى وَهُوَ المغيظ المحنق)
[ ١ / ١٠٠ ]
(والنصر أقرب من قتلت قرَابَة وأحقهم إِن كَانَ عتق يعْتق)
(٤١)
وَقَالَ أَبُو طَالب بن عبد الْمطلب // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ١٠١ ]
(إِذا اجْتمعت يَوْمًا قُرَيْش لمفخرٍ فعبدٌ منافٍ سرها وصميمها)
(وَإِن حصلت أَشْرَاف عبد منافها فَفِي هَاشم أَشْرَافهَا وقديمها)
(وَإِن فخرت يَوْمًا فَإِن مُحَمَّدًا هُوَ الْمُصْطَفى من سرها وكريمها)
(تداعت قريشٌ غثها وسمينها علينا وَلم تظهر وطاشت حلومها)
(وَكُنَّا قَدِيما لَا نقر ظلامةً إِذا مَا ثنوا صعر الخدود نقيمها)
(٤٢)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ١٠٢ ]
(أعوذ بِرَبّ النَّاس من كل طاعنٍ علينا بسوءٍ أَو ملحٍ بباطل)
[ ١ / ١٠٣ ]
(كَذبْتُمْ وَبَيت الله نبزى مُحَمَّدًا وَلما نطاعن دونه ونناضل)
(ونسلمه حَتَّى نصرع حوله ونذهل عَن أَبْنَائِنَا والحلائل)
(وَمَا ترك قومٍ لَا أبالك سيدًا يحوط الذمار غير ذربٍ مواكل)
(وأبيض يستسقى الْغَمَام بِوَجْهِهِ ثمال الْيَتَامَى عصمَة للأرامل)
(يلوذ بِهِ الْهَلَاك من آل هاشمٍ فهم عِنْده فِي نعمةٍ وفواضل)
(وَقد علمُوا أَن ابننا لَا مكذبٌ لدينا وَلَا يعْنى بقول الأباطل)
[ ١ / ١٠٤ ]
(فَأصْبح فِينَا أحمدٌ فِي أرومةٍ تقصر عَنْهَا سُورَة المتطاول)
(٤٣)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(ألم تعلمُوا أَنا وجدنَا مُحَمَّدًا نَبيا كموسى خطّ فِي أول الْكتب)
(وَأَن عَلَيْهِ فِي الْعباد محبَّة وَلَا خير مِمَّن خصّه الله بالحب)
[ ١ / ١٠٥ ]
(٤٤)
وَقَالَ تبع أَبُو كرب // (من المتقارب) //
[ ١ / ١٠٦ ]
(شهِدت على أَحْمد أَنه رسولٌ من الله باري النسم)
(فَلَو مد عمري إِلَى عمره لَكُنْت وزيرًا لَهُ وَابْن عَم)
(وجاهدت بِالسَّيْفِ أعداءه وفرجت عَن قلبه كل هم)
(٤٥)
وَقَالَ ورقة بن نَوْفَل // (من الوافر) //
[ ١ / ١٠٧ ]
(لججت وَكنت فِي الذكرى لجوحا لَهُم طالما بعث النشيجا)
(ووصفٍ من خَدِيجَة بعد وصفٍ فقد طَال انتظاري يَا خديجا)
(بِبَطن المكتين على رجاءٍ حَدِيثك أَن أرى مِنْهُ خُرُوجًا)
[ ١ / ١٠٨ ]
(بِمَا حَدَّثتنَا من قَول قسٍ من الرهبان أكره أَن يعوجا)
(بِأَن مُحَمَّدًا سيسود قوما ويخصم من يكون لَهُ حجيجا)
(وَيظْهر فِي الْبِلَاد ضِيَاء نورٍ يُقيم بِهِ الْبَريَّة أَن تموجا)
(فَيلقى من يحاربه خسارًا ويلقى من يسالمه فلوجا)
(فيا لَيْتَني إِذا مَا كَانَ ذاكم شهِدت وَكنت أَوَّلهمْ ولوجا)
(ولوجًا فِي الَّذِي كرهت قريشٍ وَلَو عجت بمكتها عجيجا)
(أرجي بِالَّذِي كَرهُوا جَمِيعًا إِلَى ذِي الْعَرْش إِن سفلوا عروجا)
(وَهل أَمر السفاهة غير كفرٍ بِمن يخْتَار من سمك البروجا)
(فَإِن يبقوا وأبق تكن أمورٌ يضج الْكَافِرُونَ لَهَا ضَجِيجًا)
(وَإِن أهلك فَكل فَتى سيلقى من الأقدار متلفةً خُرُوجًا)
[ ١ / ١٠٩ ]
(٤٦)
وَقَالَ لبيد بن ربيعَة // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ١١٠ ]
(أَتَيْنَاك ياخير الْبَريَّة كلهَا لترحمنا مِمَّا لَقينَا من الْأَزَل)
(أَتَيْنَاك نشكو خطةً جلّ أمرهَا لسبع سِنِين وافراتٍ على كحل)
(فَإِن تدع أُخْرَى بالقحوط فإننا أَحَادِيث طسمٍ مَا دعاؤك بِالْهَزْلِ)
(وَإِن تدع بالسقيا وبالعفو ترسل السَّمَاء لنا وَالْأَمر يبْقى على الأَصْل)
(أَتَيْنَاك والعذراء تدمى لثاتها وَقد ذهلت أم الصَّبِي عَن الطِّفْل)
(وَألقى بكفيه الشجاع استكانةً من الْجُوع صمتا مَا يمر وَمَا يحلي)
[ ١ / ١١١ ]
(وَأَنت لدنيانا وَأَنت لديننا تؤمل للدنيا وللموقف الْفَصْل)
(لنا مِنْك فِي يَوْم الْحساب شفاعةٌ تفرج عَنَّا والشفاعة فِي الْأَهْل)
(وَلَيْسَ لنا إِلَّا إِلَيْك فرارنا وَأَيْنَ فرار النَّاس إِلَّا إِلَى الرُّسُل)
(٤٧)
وَقَالَ أعشى بكر واسْمه مَيْمُون بن قيس من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ١١٢ ]
(أَلا أيهذا السائلي أَيْن يممت فَإِن لَهَا فِي أهل يثرب موعدا)
(وآليت لَا أرثي لَهَا من كلالةٍ وَلَا من وجى حَتَّى تلاقي مُحَمَّدًا)
[ ١ / ١١٣ ]
(مَتى مَا تناخي عِنْد بَاب ابْن هاشمٍ تراحي وتلقي من فواضله يدا)
(نبيٌ يرى مَا لَا ترَوْنَ وَذكره أغار لعمري فِي الْبِلَاد وأنجدا)
(لَهُ صدقاتٌ مَا تغب ونائلٌ وَلَيْسَ عَطاء الْيَوْم مانعه غَدا)
(٤٨)
وَقَالَ أَيْضا أَبُو عزة الجُمَحِي // (من الطَّوِيل) //
[ ١ / ١١٤ ]
(فَمن مبلغٌ عني الرَّسُول مُحَمَّدًا بأنك حقٌ والمليك حميد)
(وَأَنت امرؤٌ تَدْعُو إِلَى الدّين وَالْهدى عَلَيْك من الله الْعَظِيم شَهِيد)
(وَأَنت امرؤٌ بوئت فِينَا مباءةً لَهَا درجاتٌ سهلةٌ وصعود)
(وَإنَّك من حاربته لمحاربٍ شقي وَمن سالمته لسَعِيد)
[ ١ / ١١٥ ]