)
[٤٢٣]
قالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِت [﵁] // (من الطَّوِيل) // ١.
(بِطَيْبَةَ رَسْمٌ للرَّسُولِ ومَعْهَدُ مُنِيرٌ وقَدْ تَعْفُو الرُّسُوم وتَهْمَدُ)
٢ -.
(وَلَا تَمَّحي الآيَاتُ من دَارِ حُرْمَةٍ بِها منبرُ الهادِي الَّذي كانَ يَصْعَدُ)
[ ٢ / ٧٨١ ]
٣ -.
(واوضِحُ آياتٍ وباقِي معَالمٍ ورَبْعٌ لَهُ فيهِ مُصلًى ومَسْجدُ)
٤ -.
(بهَا حُجُراتًٌ كانَ ينزِلُ وَسْطَها مِنَ الله نُورٌ يُسْتَضاءُ ويُوقَدُ)
٥ -.
(مَعارَف لم تُطْمَسْ عَلى العَهْد آيُها أَتَاها البِلَى فَالآيُ مِنْهَا تَجَدَّدُ)
٦ -.
(فبوركتَ يَا قَبَر الرَّسُول وبُوركَتْ بلادٌ ثَوى فِيهَا الرَّشيد الْمُسَدَّدُ)
٧ -.
(وبُورِكَ لَحْدٌ منكَ ضُمِّنَ طَيِّبًا عَلَيْهِ بِناءٌ من صَفِيْحٍ مُنضَّدُ)
٨ -.
(وهَلْ عَدلَتْ يَوْمًا رِزَيَّةُ هالِكٍ رَزيَّة يَوْمٍ مَاتَ فيهِ مُحَمَّد)
٩ -.
(تَقَطَّعَ فيهِ مِنْزِلَ الوَحْيِ عَنْهُمُ وقَدْ كانَ ذَا نَورٍ يَغُورُ وَيُنْجِدُ)
[ ٢ / ٧٨٢ ]
[٤٢٤]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِلَى صَلَواتِ اللهِ تَتْرَى وًَرَحْمَةٍ تَزِيْدُ عَلى مَنْ طَابَ حَيًّا ومَيَّتا)
٢ -.
(عَلى مَنْ يُنادى للصَّلاةِ بِذِكْرِهِ إِذا مَا دَعَا الله المْنُادِي وصَوَّتا)
[٤٢٥]
وَقَالَ أَيضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(مَا بَالُ عَينِكَ لَا تَنامُ كأنَّما كُحِلَتْ مَآقِيها بِكُحلِ الأَرْمَدِ)
[ ٢ / ٧٨٣ ]
٢ -. (جَزَعًا عَلَى الْمَهدِيِّ أَصْبَح ثَاويًا يَا خيرَ مَنْ وَطِئ الثَّرى لَا تَبْعَدِ)
٣ -.
(وَجْهي يَقيكَ التُّرْبَ لَهفي لَيْتني عُيبِّتُ بَعدكَ فِي بَقيِعِ الغَرْقدِ)
٤ -.
(فَظَلتُ بعدَ وَفاتِهِ مُتَبَدِّدًا مُتَلَدِّدًا يالَيْتَني لم أُولَدِ)
٥ -.
(يَا وَيْحَ أُنصارِ النَّبِيٍّ ورَهْطِهِ بعدَ الْمُغَيَّبِ فِي سَواءٍ الْمَلْحِد)
[٤٢٦]
وَقَالَتْ فَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَرْثِيهِ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٧٨٤ ]
١ -.
(اغْبَرَّ آفاقُ السَّماء وكُوِّرَتْ شَمْسُ النَّهارِ وأظْلَمَ العَصْرانِ)
٢ -.
(فالأرضُ مِنْ بَعْدِ النَّبَّي كئيبةٌ أَسَفًا عَلَيْهِ كثيرةُ الرَّجفَانِ)
٣ -.
(فَلْيَبْكِهِ شَرْقُ البِلاد وَغَرْبُهَا ولْتَبْكِه مُضَرٌ وكُلُّ يَمانِ)
٤ -.
(ولْيَبْكِهِ الطَّوْدُ الْمُعَظّمُ جوّهُ والبيتُ ذًُو الأَسْتارِ والأَرْكانِ)
٥ -.
(يَا خَاتمَ الرُّسلِ المباركُ ضَوؤهُ صلَّى عَلَيْكَ مُنَزًلُ القُرْآنِ)
[٤٢٧]
وَقالَ أَبُو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ بنُ عَبْدِ الْمُطَّلِب // (من الوافر) //
[ ٢ / ٧٨٥ ]
١ -.
(أَرقْتُ فَباتَ لَيْلي لَا يَزُولُ وَلَيْلُ أَخي الْمُصيبَةٍ فِيه طُولُ)
٢ -.
(وَأَسْعَدَني البُكاءُ وَذاكَ مِمّا أُصِيبَ الْمُسْلِمُون بِه قَلِيلُ)
٣ -.
(لَقَدْ عَظُمَتْ مُصيبَتُنا وَجَلَّتْ عَشيَّةَ قِيلَ قَد قُبِضَ الرَّسُولُ)
٤ -.
(وَأَضْحَتْ أَرْضُنا مِمّا عَراها تَكادُ بِنا جَوانٍِ نُها تَمِيلُ)
٥ -.
(فَقَدْنا الوَحْيَ والتَّنْزِيلَ فِينا يَرُوحُ بِهِ وَيَغْدُو وجبْرَئِيلُ)
٦ -.
(وَذاكَ أحَقُّ مَا سالَتْ عَلَيْه نُفُوسُ النَّاسِ أَوْ كادَتْ تَسِيلُ)
٧ -. نَبِيٍّ كانَ يَجْلُو الشَّكَّ عَنَّا بِما يُوحَى إِلِيْهِ وَمَا يَقُولُ)
٨ -.
(وَيَهْدِينا فَلا تَخْشَى ضَلالًا عَلَيْنا والرَّسُولُ لَنا دَلِيلُ)
[ ٢ / ٧٨٦ ]
٩ -.
(أَفاطِمُ إنْ جَزِعْتِ فَذاكَ عُذْرٌ وًَإن لَمْ تَجْزَعي ذاكَ السَّبيلُ)
١٠ -.
(فَقَبْرُ أَبِيكِ سَيِّدُ كُلِّ قَبْرٍ وَفيهِ سَيَّد النَّاسِ الرَّسُولُ)
[٤٢٨]
وَقالَ حَسَّانُ بْنُ ثابِتٍ يَرْثِي النَّبِيَّ
وَأَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ // (من المنسرح) // ١.
(ثَلاثَةٌ بَرَّزُوا بَسَيْفِهِمِ نَصَرَهُمْ رَبُّهُمْ إِذا نَشِرُوا)
٢ -.
(عاشُوا بِلا فُرْقَةٍ حَياتَهُمُ واَجْتَمَعُوا فِي الْمَماتِ إذْ قُبرُوا)
٣ -.
(فَلَيْسَ مْنْ مُسْلِمٍ لَهُ بَصَرٌ يُنْكِرُهُمْ فَضْلَهُمْ إِذا ذُكِرُوا)
[ ٢ / ٧٨٧ ]
[٤٢٩]
وَقالَ أَيْضا يَرْثِي أَبَا بَكْرٍ ﵁ // (من الْبَسِيط) // ١.
(إِذا تَذَكَّرْتَ شَجْوًا مِنْ أَخي ثِقَةٍ فَاذْكُرْ أَخاكَ أبات بَكْرٍ بِما فَعَلا)
٢ -.
(خَيْرَ البَرِيَّةِ أَتْقاها وأَعْدَلَها بَعْدَ النَّبِيَّ وَأَوْفاها بِمَا حَمَلا)
٣ -.
(التَّالِيَ الثَّاني الَمَحْمودَ مَشْهَدُهُ وَأَوَّلَ النَّاسِ صَدَّقَ الرُّسُلا)
[ ٢ / ٧٨٨ ]
٤ -.
(والثَّانَي اثْنَيْنِ فِي الْغَار الْمُنِيفِ وَقَدْ طافَ العَدُوُّ بهِ إذْ صَعَّدَ الْجَبَلا)
٥ -.
(وكانَ حِبَّ رَسولِ اللهِ قد عَلِموا مِنَ البَرِيَّةِ لَمْ يَعْدِلُ بهِ رَجُلا)
[٤٣٠]
وَقالَ آخَرُ يَرْثِي النَّبِيَّ
// من الْبَسِيط) // ١.
(يَا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ فِي التُّرْبِ أعْظُمُه فَطابَ مِنْ طِيبِهِنَّ القاعُ وَالأَكَمُ)
٢ -.
(أنْتَ النَّبيُّ الَّذِي تُرْجَى شَفاعَتُهُ عِنْدَ الصِّراطِ إِذا مَا زَلَّتِ القَدَمُ)
٣ -.
(نَفْسِي الفِداءُ لِقَبْرٍ أَنْتَ ساكِنُه فِيهِ العَفافُ وَفيهِ الْجُودُ والكَرَمُ)
[ ٢ / ٧٨٩ ]
[٤٣١]
وَقالَ الثَّمَّاخُ بْنُ ضِرارٍ يَرْثِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ // (الطَّوِيل) // ١.
(جَزَى اللهُ خَيْرًا مِنْ إمامٍ وَباركَتْ يَدُ اللهِ فِي ذاكَ الأَديمِ الْمُمَزَّقِ)
٢ -.
(فَمَنْ يَسْعَ أُوْ يَرْكَبْ جَناحَيْ نَعامَةٍ لِيُدْرِكَ مَا قَدَّمْتَ بالأَّمْسِ يُسْبَقِ)
٣ -.
(قَضَيْتَ أُمورًا ثُمَّ غادَرْتَ بَعْدَها بَوائِجَ مِنْ أَكْمامِها لَمْ تُفَتَّقِ)
٤ -.
(أَبَعْدَ قَتِيل بالْمَدِينَة أّظْلَمَتْ لَهُ الأَرْضُ تَهْتَرُّ الِعِضاهُ بِأَسْؤُقِ)
٥ -.
(وَما كُنْتُ أَخْشى أَنْ تَكُونَ وَفاتُهُ بِكَفَّيْ سَبَنْتَى أزْرَقِ العَيْنِ مُطْرِقِ)
[ ٢ / ٧٩٠ ]
[٤٣٢]
وَقالَ آخَرُ يَرْثي عُثْمانَ بْنَ عَفَّان ﵁ // (من المتقارب) // ١.
(لَعَمْرُ أَبِيكَ فَلا تَذْهَلَنَّ لَقَدْ ذَهَبَ الْخَيْرُ إلاَّ قَلِيلا)
٢ -.
(وَقَدْ فُتِنَ النَّاسُ فِي دِينِهِمْ وخلّى ابنُ عَفَّانَ سِرًّا طَويلا)
[٤٣٣]
وَقالَ الرَّاعِي النُّمَيريُّ يَرْثيهِ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٧٩١ ]
١ -.
(قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَليفَةَ مُحْرِمًا وَدَعا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولا)
٢ -.
(فَتَفَرَّقَتْ مِنْ بَعْدِ ذاكَ عَصاهُمُ شِقَقا وَأَصٍ بَحَ سَيْفُهُمْ مَسْلُولا)
[ ٢ / ٧٩٢ ]
[٤٣٤]
وقالَ آخَرّ يَرْثي عَلِيَّ بْنَ أَبي طالِبٍ ﵁ // (من السَّرِيع) // ١.
(غَدا عليُّ بْنُ أَبي طالِبٍ فَاغْتالَهُ بالسَّيْفِ أَشْقَى مُرادْ)
٢ -.
(شُلَّتْ يَداهُ وَهَوَتْ أُمُّهُ أَيَّ امْرِئٍ دَبَّ لَهُ فِي السَّوادُ)
٣ -.
(عَزَّ عَلى عَيْنَيْكَ لَوْ أَبْصَرَتْ مَا اجْتَرَحَتْ بَعْدَكَ أَيْدِي العِبادٌ)
٤ -.
(لانَتْ قَناةُ الدِّينِ واسْتأْثَرَتْ بالفيءِ أَفْوَاه الكِلاب العوادُ)
٥ -.
[٤٣٥]
٦ -. وَقالَ بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ يَرْثِيهِ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٧٩٣ ]
١ -.
(وَهَزَّ عَلِيٍّ بالعِراقَيْنِ لِحْتَةً مُصِيبَتُها جَلَّتْ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ)
٢ -.
(وقالَ سَيأْتيها مِنَ اللهِ حادِثٌ وَيَخْضِبُها أَشْقى البَريَّةِ بالدَّمِ)
٣ -.
(فَباكَرَهُ بِالسَّيْفِ شُلَّتْ يَمينُهُ لِشُؤْمِ قَطامٍ عِنْدًَ ذاكَ ابنُ مُلْجِمِ)
٤ -.
(فَيا ضَرْبَةْ مِنْ خاسِرٍ ضَلَّ سَعْيُهُ تَبَوَّأ مِنها مَقْعَدًا فِي جَهَنَّمِ)
[ ٢ / ٧٩٤ ]
[٤٣٦]
وَقال أَيْضًا يَرْثِيِه // (من الْبَسِيط) // ١. قُلْ لابْنِ مُلْجِمَ وَالأَقْدارُ غالِبَةُ هَدَّمْتَ وَيْحَكَ للإسْلامِ أَِرْكانا)
٢ -.
(قَتَلْتَ أَفْضَلَ مَنْ يَمْشِي عَلى قَدَمٍ وَأَوَّلَ النَّاسِ إسْلامًا وَإيمانا)
٣ -.
(وَأَعْلَمَ النَّاسِ بِالقُرْآنِ ثُمَّ بماسَنَّ الرَّسُولُ لَنا شَرْعًا وَتِبْيانا)
٤ -.
(صِهْرَ النَّبِيِّ وَمُوْلاهُ وَناصِرَهُ أَضْحَتْ مَناقِبُهُ نُورًا وَبُرْهانا)
٥ -.
(وَكانَ مْنْهُ عَلى رَغْمِ الْحَسُودِ لَهُ مَكانَ هارُونَ مِنْ مُوسَى ابْنِ عِمْرانا)
٦ -.
(وَكانَ فِي الْحَرْبِ سَيْفًا صارِمًا ذَكَرًا لَيْثًا إِذا لَقِيَ الأَقْرانُ أقْرانا)
[ ٢ / ٧٩٥ ]
٧ -.
(ذكَرْتُ قاتِلَهُ وَالدَّمْعُ مُنْحَدِرٌ وَقُلْتُ سُبْحانَ رَبِّ النَّاسِ سُبْحانا)
٨ -.
(إنِّي لأَحْسَبُهُ مَا كانَ مِنْ بَشَرٍ يَخْشَى الْمَعادَ ولكِنْ كانَ شَيْطانا)
٩ -.
(أَشْقَى مُرادٍ إِذا عُدَّتْ قَبائِلُها وَأَخْسَرُ النَّاسِ عِنْدَ الله مِيزانا)
١٠ -.
(كَعاقِرِ النَّاقَةِ الأُولى وَقَدْ جَلَبَتْ عَلى ثَمُودٍ بأَرْض الحِجْر خُسْرانا)
١١ -.
(قَدْ كانَ يُخْبُرهُمْ أَنْ سُوْفَ يَنْحَرُها قَبْلَ الْمَنِيَّةِ أَزْمانًا فَأَزْمانا)
١٢ -.
(فَلا عَفا اللهُ عَنْه مَا تَحَمَّلُهُ وَلا سَقَى قَبْرَ عِمْرانَ بْنَ حِطَّانا)
[٤٣٧]
وقالَ مَنْصُورٌ النُّمَرِي يَرْثِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أبي طالِبٍ ﵁ // (من الوافر) //
[ ٢ / ٧٩٦ ]
١ -.
(أُرِيقَ دَمُ الْحُسَيْنِ وَلَمْ يُراعُوا وَفي الأَحْياءِ أَمْواتُ العُقُولِ)
٢ -.
(فَدَتْ نَفْسي جَبِينَكَ مِنْ حَببِينٍ جَرَى دَمُهُ عَلى خَدٍّ أَسِيلِ)
٣ -.
(أَيَخْلُوا قَلْبُ ذِي وَرَعٍ وَدِينٍ مِنَ الأَحْزانِ وَالأَلَمِ الطَّوِيلِ)
٤ -.
(وَقَدْ شَرقَتْ رِماحُ بَني زِياد بِرِيٍّ مِنْ دِماءٍ بَنِي الرَّسُولِ)
٥ -.
(فَما وُجِدَتْ عَلى الأَكْتقافِ مِنْهُمْ وَلا الأَقْفاءِ آثارُ النُّصُولِ)
٦ -.
(وَلكِنَّ الوُجُوهَ بِها كُلُومٌ وَفَوْقَ نُحورِهِمْ مَجْرَى السُّيولِ)
[ ٢ / ٧٩٧ ]
٧ -.
(بِتُرْبَةِ كَرْبُلاءَ لَهُمْ دِيارٌ نِيامُ الأَهْلِ دارِسَةُ الطُّلُولِ)
٨ -.
(وَأَوْصالَ الْحُسَيْنِ بِبَطْنِ قاعٍ مَلاعِبُ لِلدَّبُورِ وَلِلْقُتُولِ)
[٤٣٨]
وَقالَ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيَّ يِرْثِي أَهْلَ البَيْتِ ﵈ // (من الْبَسِيط) // ١.
(مَدارِسُ آياتٍ خَلَتْ مِنْ تِلاوَةٍ وَمَنْزِلُ حيّ مُقْفِرُ العَرَصاتِ)
٢ -.
(لآلِ رَسُولِ اللهِ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى وَبالبَيْتِ وَالتَّعْرِيفِ وَالْجَمَراتِ)
[ ٢ / ٧٩٨ ]
٣ -.
(دِيارُ عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَجَعْفٌ رٍ وَحَمْزَةَ وَالسَّجَّادِ ذِي الثَّفِنات)
٤ -.
(قِفا نَسْأَلِ الدَّارَ الَّتِي خَفَّ أَهْلُها مَتَى عَهْدُها بالصَّوْمِ وَالصَّلَواتِ)
٥ -.
(وَأَين الأُلَى شَطَّبْ بِهِمْ غُرْبَة] ُ النَّوَى أَفانِينَ فِي الآفاقِ مُفْتَرِقاتِ)
٦ -.
(أُحِبُّ قَصِيَّ الدَّارِ مِنْ أَجْلِ حُبِّهِمْ وَاَهْجُرُ فِيهمْ أُسْرَتِي وَبَناتِي)
٧ -.
(أَلًَمْ تَرَ أَنِّي مُذْ ثَلاثِينَ حِجَّةً أَرُوحُ وَأًَغدُو دائِمَ الْحَسَراتِ)
٨ -.
(أرَى فَيْئَهُمْ فِي غَيْرِهِمْ مُتَقَسَّمًا وَأيْدِيَهُمْ مِنْ فَيْئِهُم صَفِراتِ)
٩ -.
(إِذا وُترُوا مَدُّوا إِلَى واتِرِيِهمُ أكُفًّا عَنِ الأَوْتارِ مُنْقَبِضاتِ)
١٠ -.
(قُصارايَ مِنْهُمْ أَنْ أَُؤُوبَ بِغُصَّةٍ تَرَدَّدُ بَيْنَ الصَّدْرِ وَاللَّهواتِ)
١١ -.
(كَأَنَّكَ بالأَضْلاعِ قَدْ ضاقَ رُحْبُها لِما ضُمِّنتْ مِنْ شِدَّةِ الزَّفَراتِ)
[ ٢ / ٧٩٩ ]
[٤٣٩]
وَقالَ سُلَيْمانُ بْنُ قَتَّةَ العَدَاوِيُّ فِي أَهْلِ البَيْتِ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١. مَرَرْتُ عَلى إَبْياتِ آلِ مُحَمَّدِ فَلَمْ أَرَها كَعَهْدِها يَوْمَ حُلَّتِ)
٢ -.
(فَلا يُبْعِدِ اللهُ الدِّيارَ وَأَهْلَها وَإنْ أَصْبَحَتْ مِنْ أُهِلْها قَدْ تَخَلَّتِ)
٣ -.
(أَلا إنَّ أَهْل الطَّفِّ مِنْ آلِ هاشِمٍ أذلّت رِقابَ الْمُسْلِمِينَ فَذَلَّتِ)
٤ -.
(وَكانُوا غِياثًا ثُمَّ أَضْحَوْا رَزِيَّةً لَقَدْ عَظُمَتْ تِلْكَ الرَّزايا وَجَلَّتِ)
[ ٢ / ٨٠٠ ]
[٤٤٠]
وَقالَ رَجُلّ يَرْثِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ ﵀ // (من الْبَسِيط) // ١.
(قَدْ غَيَّبَ الدَّافِنُونَ اللَّحُدَ إذْ دَفَنُوا بِدَيْرِ سَمْعانَ قِسْطاسَ الْمَوازِينِ)
٢ -.
(مَنْ لَمْ يَكُنْ هَمُّهُ عَيْنًا يُفَجِّرُها وَلا النَّخِيلَ وَلا رَكْضَ البَراذِينِ)
[ ٢ / ٨٠١ ]
٣ -.
(أَُقُولُ لَمَّا أَتانِي ثَمَّ مَهْلِكُهُ لَا يَبْعَدَنَّ قَوامُ الْمُلْكِ وَالدِّين)
[٤٤١]
وَِقَالَ أَبُو ذؤيْبٍ الْهُذَلِيُّ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٨٠٢ ]
١ -.
(أَمِنَ الْمَنُونِ وَرَيبه تَتَوَجَّعُ وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ)
٢ -.
(أَوْدَى بَنِيَّ وَأَعْقَبُونِي حَسْرَةٌ بَعْدَ الْمَمَاتِ وَعَبْرَةٌ مَا تُقْلِعُ)
٣ -.
(سَبَقُوا هَوَيَّ وَأًعْنَقُوا لِهَوَاهُمُ فَتُخُرِّموا وَلِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ)
٤ -.
(وَلَقَدْ حَرَصْتُ بأَنْ أُدَافِعُ عَنْهُمُ فَإذَا الْمَنِيَّة أَقْبَلَتْ لاَ تُدْافَعُ)
٥ -.
(وَإذَا الْمًَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيَمَةٍ لاَ تَنْفَعُ)
[ ٢ / ٨٠٣ ]
٦ -.