(وَإِنِّي لأَهوَى النَّومَ من غير نَعْسَةٍ لَعَلَّ لِقَاءٌ فِي الْمَنَامِ يَكُونُ)
٢ -.
(تُحَدِّثُني الأَحْلاَمُ أَنِّي أَرَاكُمُ فَيَا لَيْتَ أَحْلاَمَ الَمَنَامِ يَقينُ)
٣ -.
(شَهِدْتُ بأَنَّي لَمْ أَحُلْ عَنْ مَوَدَّةٍ وَأَنَّي بِكُمْ لَو تَعلَمِينَ ضَنينُ)
٤ -.
(وَأَنَّ فؤادِي لاَ يَلِيْنُ إِلَى هَوَى سِوَاكِ وَإِن قَالُوا بَلَى سَيَلِينُ)
[ ٢ / ٩٢٤ ]
وَقَالَ أَيَضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(يَبِيتُ وَيُضْحِي كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ على مَنهَجِ تَبكي عَلَيهِ القَبَائِلُ)
(قَتِيْلٌ لِلُبْنَى صَدَّعَ الْحُبُّ قَلبَهُ وَفِي الْحُبِّ شُغلٌ لِلْمُحِبَّينَ شَاغِلُ)
(٥٢٣)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٢٥ ]
١ -.
(وَفَي عُروَةَ العُذِريَّ إنْ مِتُّ أُسوةٌ وَعُمْرو بنِ عَجلانَ الَّذِي قَتَلتَ هِنْدُ)
٢ -.
(وَبي مِثلُ مَا مَاتَا بِهِ غَيرَ أَنَّنِي إِلَى أَجَلٍ لَم يَأتِنِي وَقُتهُ بَعدُ)
٣ -.
(هَلِ الْحُبُّ إلاَّ غبرَةٌ بَعدَ عَبرَةٍ وَحَرٌّ عَلَى الأَحشاءِ لَيس لَهُ بَردُ)
٤ -.
(وَفَيْضُ دُموعِ العَيْنِ باللَّيْلِ كُلَّما بَدَا عَلَمٌ مِن أَرضِكُمْ لَم يَكْن يَبدُو)
[٥٢٤]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٢٦ ]
١ -.
(أَلاَ يَا غُرَابَ البَيْنِ قَدْ طِرْتَ بِالَّذِي أُحاذِرُ مِن لُبنَى فَهَلْ أَنتَ وَاقِعُ)
٢ -.
(كَأَنَّ بِلادَ اللهِ مَا لَمْ تَكُنْ بَهَا وَإِن كَانَ فِيهَا الْخَلْقُ وَحْش بَلاقِعُ)
٣ -.
(أُقَضِّي نَهَارِي بِالْحدِيث وَبِالْمُنَى وَيَجمَعُنِي باللَّيْل وَالَهمَّ جَامِعُ)
٤ -.
(نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إذَا دَجَا لِيَ اللَّيلُ هَزَّتنِي إِلَيكِ الْمَضَاجِعُ)
٥ -.
(لَقَد ثَبَتَت فِي القَلبِ مِنكِ مَحبَّةٌ كَمَا ثَبَتَت فِي الرَّاحَتَينِ الأَصَابِعُ)
[٥٢٥]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٢٧ ]
١ -.
(مَضَى زَمَنٌ وَالنَّاسُ يَستَشفِعِونَ لي فَهَل لِي إِلَى لُبنى الغَدَاةَ شَفِيعُ)
٢ -.
(يَقُولُون صِبٌّ بِالنِّساءٍ مُوَكَّلٌ وَمَا ذَاكَ مِن فِعلِ الرِّجَالِ بَديعُ)
٣ -.
(إِلَى اللهِ أَشكُو نِيَّةً شَقَّتِ العَصَا هِي اليَومَ شَتَّى وَهْيَ أَمسِ جَميعُ)
٤ -.
(لَعَمْرُكَ إِنِّي يَومَ جَرعَاءِ مَالِكٍ لَعَاصٍ لأَمْر الْمُرْشِدينَ مُضِيعُ)
٥ -.
(نَدِمتُ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي فَقَدتُنِي كَمَا يَندَمُ الْمَغبُونُ حِينَ يَبيعُ)
٦ -.
(إذَا مَا لَحَانِي العَاذِلاَتُ بِحُبِّهَا أَبَت كَبِدُ مِمَّا أُجِنُّ صَدِيعُ)
٧ -.
(وَكَيفَ أُطِيعُ العَاذِلاَتِ وَحُبُّهَا يؤرِّقُنِي وَالعَاذِلاَتُ هُجُوعُ)
[٥٢٦]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٢٨ ]
١ -.
(لَقَدْ هَتَفَتْ فِي جِنْحِ لَيلٍ حَمَامَةٌ عَلَى فَنَنٍ وَهنًا وَإنِّي لَهَائِمُ)
٢ -.
(كَذَبْتُ وَبَيتِ اللهِ لَو كُنتُ عَشِقًا لَمَا سَبَقَتْنِي بِالبُكَاءٍ الْحَمَائِمُ)
(٥٢٧)
وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(رَاحُوا يَصِيدُونَ الظِّبَاءَ وَإِنَّنِي لأَرَى تَصَيُّدَهَا عَليَّ حَرَامَا)
٢ -.
(أَشْبَهْنَ مِنْكِ سَوَالِفًا وَمَدَامِعًا فَأَرَى عَليَّ لَهَا بِذَاكَ ذِمَامَا)
٣ -.
(أَعْزِزْ عَلَيَّ بِأَنْ أُرَوِّعَ شِبْهَهَا أَوْ أَنْ يَذُقْنَ عَلَى يَدَيَّ حِمَامَا)
[ ٢ / ٩٢٩ ]
وَقَالَ أَيْضًاٍ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَمُزْمشعَةٌ لَيْلَى بِيَيْنٍ وَلَمْ تَمْتُ كَأَنَّكَ عَمَّا قَدْ أَظَلَّكَ غَافِلُ)
(سَتَعْلَمُ إنْ شَطَّت بِهِمْ غُرْبَةُ النَّوَى وَزَالُوا بِلَيْلَى أَنَّ عَقْلَكَ زائِلُ)
[ ٢ / ٩٣٠ ]
[٥٢٩]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَدَاعَ دَعَا إذْ نَحْنُ بالْخَيفِ مِن مِنًى فَهَيَّحَ أَحْزَانَ الفؤادِ وَمَا يَدرِي)
(دَعَا باسمِ لَيلَى غَيرَها فكأنَّما أَطَار بِلَيلَى طائرًا كَانَ فِي صَدرِي)
[٥٣٠]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٣١ ]
١ -.
(وَلَم أَرَ لَيلَى بَعدَ مَوقِفِ سَاعَة بِيَطنِ منى ترمي جِمَارَ المحصَّبِ)
٢ -.
(وَيُبدِي الْحَصَى مِنهَا إِذا قَذَقَت بِهِ مَنَ البُردِ أَطرَافَ البَنَانِ الْمُخَضَّبِ)
٣ -.
(فَأَصْبَحتُ مِن لَيلَى الغَدَاةَ كَنَاظَرٍ مَعَ الصبٌّ ح فِي أَعقَابِ لَيلٍ مَغَرِّبِ)
٤ -.
(أَلاَ إِنَّما غَادَرْتِ يَا أُمَّ مَالِكٍ صدّى أَينَمَا تَذْهَبْ بِهِ الرِّيحُ يَذهَبِ)
(٥٣١]
وَقَالَ عُر﴾ وَةُ بْنُ حِزَامٍ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٣٢ ]
١ -.
(جَعَلْتُ لَِعَرَّافِ اليَمَامَةِ حُكْمَةُ وَعَرَِّافِ نَجْدٍ إنْ هُمَا شَفَيَانِي)
٢ -.
(فَمَا تَرَكَا مِنْ حِيلَةٍ يَعْرِفَانِهَا وَلاَ رُقْيِةٍ إلاَّ بِهَا رَقَيِانِي)
٣ -.
(فَقَالُوا شَفَاكَ الله واللهِ مَالَنَا بِمَا حَمَلْتْ مِنْكَ الضُّلُوعُ يَدَانِ)
٤ -.
(فَوَيْلِي عَلَى عَفْرَاءَ وَيْلًا كَأَنَّهُ عَلَى الصَّدْرِ وَالأَحْشَاءِ حّدُّ سِنَانِ)
٥ -.
(فَعَفْرَاءُ أَحْظَى النَّسِ عِنْدي مَوَدَّةُ وَعَفْراءُ عَنَّي الْمُعْرِضُ الْمُتَدَانِي)
٦ -.
(كَأَنَّ قَطَاةً عُلِّقَتْ بِجَنَاحِهَا عَلَى كَبدِي مِنْ شِدَّة الْخَفَقَانِ)
٧ -.
(فَيَا رَيِّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الَّذي تَحَمَّلْتُ مِنْ عَفْراءَ مُنْذُ زَمَانِ)
٨ -.
(وَإِنَّني لأَهْوَى الْحَشْرَ إذْ قِيلَ إِنَّني وَعَفْراءَ يَوْمَ الْحَشْرِ مُلْتَقِيَانِ)
٨ -.
(تَحَمَّلْتُ مِنْ عَفْرَاءَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ وَلاَ لْلْجِبَالِ الرًَّاسِيَاتِ يَدَانِ)
[ ٢ / ٩٣٣ ]
[٥٣٢]
وَقَالَ تَؤْبَةُ بُنُ الْحُِمَيّرِ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٣٤ ]
١ -.
(وَهَلْ تبكِيَنْ ليلى إِذا مِتُّ قَبْلَهَا وَقَامَ على قَبري النِّسَاءُ النَّوائِحُ)
٢ -.
(كَمَا لَو أَصَابَ الْمَوْتُ لَيلَى بَكَيتُهَا وَجَادَ لَهَا دَمعٌ مِنَ العَين سَافِحُ)
٣ -.
(وَأُغْبَطُ مِن لَيلَى بَمَا لَا أَنالُهُ بَلَى كُلُّ مَا قَرَّت بِهِ العَينُ صَالِحُ)
٤ -.
(وَلَوْ أَنَّ لَيلَى الأَخيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ عَلَىَّ وَفَوْقِي تُربَةٌ وَصَفَائِحُ)
٥ -.
(لَسَلَّمتُ تَسلِيمَ البَشَاشَةِ أَو زَقَا إِلَيهَا صَدَّى مِن جَانِبِ القَبرِ صَائِحُ)
[ ٢ / ٩٣٥ ]
[٥٣٣]
وَقَالَ الصِّمَّةُ القُشَيْرِيُّ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٣٦ ]
١ -.
(حَنَتْتَ إِلَى رَيَّا وَنَفْسُكَ بَاعَدَتْ مَزَارَكَ مِنْ رَيَّا وَشَعباكُمَا مَعا)
٢ -.
(فَمَا حَسَنٌ أَن تَأْتِيَ الأَمْرَ طَائِعًا وَتَجْزَعَ أَن دَاعِي الصَّبَابَة أَسَمعا)
٣ -.
(قِفَا وَدِّعَا نَجدًا وَمَنْ حَلّ بِالْحِمَى وَقَلّ لِنَجْدٍ عِندَنّا أَنْ يُوَدَّعَا)
٤ -.
(بَكَتْ عَيْنِيَ اليُسْرَى فَلَمَّا زَجَرْتُهُا عِنِ الْجَهلِ بَعْدَ الْحِلْمِ أَسبَلَتَا مَعَا)
٥ -.
(وَلَمَّا رَأَيتُ البِشرَ أَعَرضَ دُونَنَا وَجَالَتْ بَنَاتُ الشَّوقِ يَحننَّ نُزَّعا)
٦ -.
(تَلَفَّتُّ نَحوَ الْحَيِّ حّتَّى وَجَدتُنِي وَجِعتُ مِنَ الإصغَاءِ لِيتًا وَأَخدَعا)
٧ -.
(وَأَذكُرُ أَيَّامَ الْحِمَى ثُمَّ أَنْثَنِي عَلَى كَبِدِي مِنْ خَشيَةٍ أَنْ تَصَدَّعا)
٨ -.
(فَلَيسَتْ عَشِيَّاتُ الْحِمَى بِرواجِعِ إِليكَ وَلكِن خَلِّ عَينَيْكَ تَدمَعا)
[ ٢ / ٩٣٧ ]
[٥٣٤]
وَقالَ جَرَيرُ بْنُ الْخَطَفَى // (من الوافر) // ١.
(تَغالَى فَوقَ أَجرَعكَ الْخُزَامَى بِنَورٍ وَاستَهَلَّ بِكَ الغَمامُ)
٢ -. ٥ (مَتى كَان الْخِامُ بِذي طُلوحٍ سُقِيتِ الغَيثَ أَيتَّهُا الْخِيامُ)
٣ -.
(وَمَن أَمْسَى وَأَصبحَلا أَراهُ وَيَطرُقُنِي إِذا هَجَعَ النِّيامُ)
٤ -.
(أَتَنسَى يَومَ تَصقُلُ عَارَضِيها بَفَرع بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ)
٥ -.
(فَلَوْ وَجَد الَحَمامُ كَما وَجَدنا بِسَلمانِينَ لاكتَأَبَ الْحَمَامُ)
٦ -. ٥ (فَما وَجدٌ كَوَجْدِكَ يَومَ قَالُوا عَلَى رَبعٍ بِنَاظِرةَ السَّلامُ)
[ ٢ / ٩٣٨ ]
(٥٣٥)
وَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ أُذَيْنَةَ // (من الْكَامِل) // ١.
(إِنَّ الَّتِي زَعَمَتْ فؤادَكَ مَلَّهَا خُلِقَتْ هَوَاكَ كَمَا خُلِقْتَ هوّى لَهَا)
[ ٢ / ٩٣٩ ]
٢ -.
(بَيْضَاءُ بَاكَرَهَا النَّعِيْمُ فَصَاغَهَا بِلَبَاقَةٍ فَأَدَقَّها وَأَجَلَّهَا)
٣ -.
(مَنَعَتْ تَحِيَّتَهَا فَقُلْتُ لِصَاحِبي مَا كَانَ أَكْثَرَهَا لَنَا وأَقَلَّهَا)
٤ -.
(فَدَنا وَقالَ لَعَلَّهَا مَعْذُورَةٌ فِي بَعْضِ رِقْبَتِهَا فَقُلْتُ لَعَلًّهَا)
٥ -.
(فَإذا وَجدْتُ لَهَا وَسَاوِسَ سَلْوَةٍ شَفَعَ الضَّمْيرُ لَهَا إليَّ فَسَلَّهَا)
٦ -.
(وَلَعَمْرُهَا لَوْ كَانَ حُبُّكَ فَوْقَهَا يَوْمًا وَقَدْ ضَحِيَتْ إِذاَ لأَظَلَّهَا)
[٥٣٦]
وَقَالَ أَيضًا // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ٩٤٠ ]
١ -. إذَا وَجَدْتُ أُوَارَ الْحُبَّ فِي كَبِدِي أَقْبَلْتُ نَحْوَ سَقَاء القَوْمِ أَبتَرِدُ)
٢ -.
(هَوّى بَرَدْتُ بِبَرْدِ الماءِ ظَاهِرَةُ فَمَنْ لِحَرَّ عَلَى الأَحْشَاءِ يَتَّقِدُ)
(٥٣٧)
وَقَالَ أَيَْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(قَالَتْ وَأٌَبْثَثْتَهَا شَجْوِي وَبُحْتُ بِهِ قَدْ كُنْتَ عِنْدِي تَحِبُّ السٍّ تْرَ فَاسْتَتِرِ)
٢ -.
(أَلْسْتَ تُبْصِرُ مَنْ حَوْلِي فَقُلتُ لَهَا غَطَّى هَوَاكِ وَمَا أَلقَى عَلَى بَصَرِي)
[ ٢ / ٩٤١ ]
(٥٣٨)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
(٥٣٨)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(يَقَرُّ بعَيْنِي أَنْ أَرَى مَكَانِهِ ذُرَى عَقِدَاتِ الأَبْرَقِ الْمُتَقَاوِدِ)
٣ -.
(وَأَنْ أَرِدَ الْمَاءَ الَّذِي شَرِبْتْ بِهِ سُلَيْمَى وَقَدْ مَلَّ السُّرَى كُلُّ وَاخِدِ)
٤ -.
(وَأُلْصِقَ أَحْشَائيِ بِبَرْدِ تُرَابِهَا وَإنْ كَانَ مَخْلُوطًا بُِمِّ الأَسَاوِدِ)
[ ٢ / ٩٤٢ ]
٥٣٩ -)
وَقَالَ كُثَيِّرُ بْنُ عَبْدِ الرًّحْمَنِ // (من الطَّوِيل) // ١.
(خَلِيلَيَّ هَذا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعقِلا قَلُوصَيكُمَا ثُمَّ ابكِيَا حَيثُ حَلَّتِ)
٢ -.
(وَمَا كُنتُ أَدرِي قَبلَ عَزَّةَ مَا البُكَا وَلاَ مُوجِعاتِ البَيْنِ حَتَّى تَولًّتِ)
٣ -.
(وَكَانَتْ لِقَطعِ الْحَبلِ بَينِيَ وَبَينَها كَناذِرَةٍ نَذرًا فَأَوْفَتْ وَحَلَّتِ)
٤ -.
(فَقُلتُ لَهَا يَا عَزُّ كُلُّ مُصِيبَةٍ إِذَا وُطِّنَت يَومًا لَهَا النَّفسُ ذَلَّتِ)
٥ -.
(وَلَم يَلقَ إِنسَانٌ مِنَ الْحُبُ مَيعَةً تَغُمُّ وَلاَ غَمَّاءَ إلاَّ تَجَلَّتِ)
٦ -.
(كَأَنَّي أُنَادِي صَخْرَةً حِينَ أَعْرَضَتْ مِنَ الصُّمِّ لَوْ تَمْشِي بَِهَا العُصْمُ زَلَتِ)
[ ٢ / ٩٤٣ ]
٧ -.
(أَبَاَحَتْ حِمّى لَمْ يَرْعَِهُ النَّاسُ قَبْلَهَا وَحَلَّت تِلاَعًا لَمْ تَكُنْ قَبْلُ حُلَّتِ)
٨ -.
(وَكُنْتُ كَذِيِ رِجْلَيْنِ رِجْلُ صَحِيحةٌ وَرِجْلُ رَمَى فِيهَا الزَّمانُ فَشُلَّتِ)
٩ -.
(هَنِيئًا مَرِيئًا غَيْرَ دَاءِ مُخَامِرٍ لِعَزَّةَ مِنْ أَعْرَاضِنَا مَا اسْتَحَلَّتِ)
١٠ -.
(فَلاَ يَحْبِبِ الوَاشُونَ أَنَّ صَبَابَتِي بِعَزَّةً كَانَتْ غَمْرَةً فَتَجَلَّتِ)
١٠ -.
(فَوَاللهِ ثُمَّ اللهِ مَا حَلَّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَها مِنْ خُلَّةٍ حَيْثُ حَلَّتِ)
١١ -.
(وَلاَ مَرَّ مِنْ يَوْمٍ عَلَيَّ كَيَوْمِهَا وَإِنْ عَظُمَتْ أَيَّامُ أُخْرَى وَجَلَّتِ)
١٢ -. فَيَا عَجَبًا للْقَلْبِ كَيْفَ اعْتِرَافُهُ وَلِلنَّفْس لَمَّا وُطِّنَتْ كَيْفَ ذَلَّتِ)
١٣ -.
(وَإنِّي وَتُهْيَامِي بِعَزَّةً بَعْدَمَا تَخَلَّيْتُ مِمَّا بَيْنَنا وَتَخَلَّتِ)
[ ٢ / ٩٤٤ ]
١١ -.
(لَكَالْمُرْتَجِي ظِلَّ الغَمَامَةِ كُلَّمَا تَبَوَّأً مِنْها لِلْمَقِيلِ اضْمَحَلَّتِ)
(٥٤٠)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(لاَ تَغدِرَنَّ بَوَصْلِ عَزَّةَ بَعْدَمَا أَخَذَتْ عَلَيْكَ مَوَاثِقًا وَعهُودَا)
٢ -.
(إنَّ الْمُحِبَّ إذَا أَحَبَّ حَبِيبَهُ صَدَقَ الصَّفَاءَ وَأَنْجَزَ الْمَوْعُودَا)
٣ -.
(الله يَعْلَمُ لَوْ أَرَدْتُ زِيَادَةً فِي حُبِّ عَزَّةَ مَا وَجَدْتُ مَزِيدَا)
[ ٢ / ٩٤٥ ]
٤ -.
(رُهْبَانُ مَكَّةَ وَالَّذيِنَ رَأَيتْهُمً يَبْكُونَ مِنْ حَذَرِ العَذَابِ قُعُودَا)
٥ -.
(لَوْ يَسْمَعُونَ كَمَا سَمِعْتُ كَلاَمَهَا خَرُّوا لِعَزَّةَ خَاشِعينِ سُجُودَا)
[٥٤١]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٤٦ ]
١ -.
(وَأَدنَيتِنِي حَتَّى إِذاَ مَا سَبَيتِنِي بِقَولِ يُحِلُّ العُصمَ سَهلَ الأَبَاطحِ)
٢ -. ٥ (تَنَاءَيتِ عَنِّي حِينَ لأَلِيَ حِيلَةً وَغَادَرتِ مَا غَادَرتِ بَينَ الْجَوَانِحِ)
[٥٤٢]
وَقَال آخَرُ // (من الْكَامِل) // ١.
(هَل رَكبُ مَكَّةَ حَامِلُونَ تَحِيَّةً تُهدَى إِلَيهَا مِن مُعَنٍّ ى مُغرَمِ)
٢ -.
(عَطَفَ الْجُفُونَ عَلَى كَرًى مُتَبَدِّدٍ وحَنى الضُّلوعَ عَلَى جَوّى مُتَضَرِّمِ)
٣ -.
(إِنْ لِمْ يُبَلِّغكِ الْحَجِيحُ فَلاَ رَمَوا بِالْجَمرَتَينِ وَلاَ سُقُوا مِن زَمزَمِ)
[ ٢ / ٩٤٧ ]
٤ -.
(وَرُمُوا بِبَائِقَةِ الفِرَاقِ فَإِنَّها سلمُ السُّهادِ وَحَربُ يَوم السُّلَّمِ)
٥ -.
(أَلْوَت بِأَربَد عَنْ لِبِيدٍ وَاعتَدتْ لاِبنَي نُويرَةَ مَالِكٍ وَمُتَمِّمِ)
[٥٤٣]
وَقَالَ آخَرُ // (من الطَّوِيل) // ١.
(كَفَى حَزَنًا أَلاَّ يَزَالَ يَعُودُنِي عَلَى النَّأْيِ طَيْفً مِنْ خَيَالِكِ يَا نُعْمُ)
٢ -.
(وَأَنْتِ مَكَانُ النَّجْمِ مِنَّا وَهَل لَنَا مِنَ النَّجْم إلًاّ أَنْ يُقَابِلَنَا النَّجْمُ)
[ ٢ / ٩٤٨ ]
[٥٤٤]
وَقَالَ آخَرّ // (من الوافر) // ١.
(إِذّا الصَّبُّ الغَرِيبُ رَأَى خُشُوعي وَأَنْفَاسِي تَزَيَّنِ بالْخُشُوعِ)
٢ -.
(وَلَي عَيْنٌ أَضَرَّ بَهَا الْتِفَاتِي إِلَى الأَجْزَاعِ مُطْلَقَةُ الدُّمُوعِ)
٣ -.
(إِلى الْخَلَواتِ يَا مَنَ فِيك نَفْسيِ كَمَا أَنِسَ لوَحيدُ إِلَى الْجَمِيعِ)
[٥٤٥]
وَقَالَ آخَرٌ // (من الْكَامِل) // ١.
(طَرقَتْكَ سُعْدَى بَيْنَ شَطَّيْ بَارَقِ أَهْلًا بِطَيْفِ خَيَالِهَا مِنْ طَارِقِ)
٣ -.
(يَا دَار حَنْظَلَةَ الْمُهِيجَ لِيَ الأَسَى هَلْ تَسْتَطِيعُ دَوَاءَ دَاءِ العَاشِقِ)
٤ -.
(فَلَقَدْ تَرَكْتَ القَلْبَ منِّي هائِمًا صَبًّا بِحُبِّكَ كَالْجَنَاحِ الْخَافِقِ)
[ ٢ / ٩٤٩ ]
[٥٤٦]
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُالدُّمَيْنَةَ الْخَثَعَمِيُّ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٥٠ ]
١ -.
(أَلاَ يَا صَبَا نَجْدٍ مَتَى هِجْتَ مِنْ نَجْدِ لَقَدْ زَادَنيِ مَسْرَاكَ وَجْدًا عَلَى وَجْدِي)
٢ -.
(أَأَنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ فِي رَوْنَقِ الضُّحَى عَلَى فَنَنِ غَضِّ النَّبَاتِ مِنَ الرَّنْدِ)
٣ -.
(بَكَيْتَ كَمَا يَبْكِي الوَلِيدُ وَلَمْ تَكَنْ جَلِيدًا وَأَبْدَيْتَ الَّذي لَمْ تَكُنُ تُبْدِي)
٤ -.
(وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ الْمُحِبَّ إِذاَ دَنَا يَمَلُّ وَأَنَّ النَّأْيَ يَشْفِي مِنَ الوَجْدِ)
٥ -.
(بِكُلٍّ تَدَاوَيْنَا فَلَمْ يُشْفَ مَا بَنَا عَلَى أَنَّ قُرْبِ الدَّارِ خَيْرٌ مِنَ البُعْدِ)
٦ -.
(عَلَى أَنَّ قُرْبَ الدَّارِ لَيْسِ بِنَافِعٍ إِذا كَانَ مَنْ تَهْوَاهُ لَيْسَ بِذِي وُدِّ)
(٥٤٧]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٥١ ]
١ -.
(ألاَ لاَ أَرَى وَادِي الْميَاهِ يُثِيبُ وَلاَ النِّفْسُ عِنْ وَادِي الْميَاهِ تَطِيبُ)
٢ -.
(أَحبُّ هُبُوطَ الوَادِيَيْنَ وَإِنَّنِي لَمُشْتَهِرٌ بالوَادِيِيْنَ غَريبُ)
٣ -.
(أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أَنْ لَسْتُ وَارِدًا وَلاَ صَادِرًا إلاَّ عَلَيِّ رَقِيبُ)
٤ -.
(وَلاَ زَائِرًا وَحْدي وَلاَ فِي جَمَاعَةٍ مَنَ النَّاسِ إلاَّ قِيلَ أًنْتْ مُرِيبُ)
٥ -.
(وَهَلْ رِيبَةً فِي أَنْ تَحِنُّ نَجِيبَةٌ إلَى إلْفَهَا أَوْ أَنْ يَحِنَّ نَجِيبُ)
٦ -.
(وَإِنَّ الكَثِيبَ الفَرْدَ مِنْ جَانِبِ الْحَمَى إلَيِّ وَإنْ لَمْ آتِهِ لَحَبِيْبُ)
[ ٢ / ٩٥٢ ]
[٥٤٧]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(تَمَارَضْتِ كَيْ أَشْجَى وَمَا بِكِ عِلَّةٌ تُريديِنَ قَتْلِي قَدْ رَضِيتُ بِذَلكِ)
٢ -.
(لَئِنْ سَاءَنِي أنْ نِلتَنِي بِمَسَاءَةٍ لَقَدْ سَرَّنِي أًَنَّي خَطَرْتُ بِبَالِكِ)
[ ٢ / ٩٥٣ ]
[٥٤٩]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَفِي كُلِّ يَوْمٍ أَنتَ رَامٍ بِلادَها بِعَيْنَين إِنسَانَاهُمَا غَرقَانِ)
٢ -.
(إذَا غرَوْرَقَتْ عَيْنَايَ قَالَ صَحَابَتِي لَقَد أُوِلعَتْ عَينَاكَ بِالُهمَلانِ)
٣ -.
(أَلاَ فَاحْمِلانَي بَارَكَ الله فِيكُمَا إلَى حَاضَرَ الرَّوْحَاءِ ثُمِّ دَعَانِي)
[ ٢ / ٩٥٤ ]
[٥٥٠]
وَقَالَ أَبُو صَخْرٍ الُهذَلِيّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَمَا وَالَّذِي أَبْكَى وَأَْضْحَكَ وَالَّذِي أَمَاتَ وَأَحْيَا وَالَّذِي أَمْرُهُ أُمْرُ)
[ ٢ / ٩٥٥ ]
٢ -.
(لَقَدْ كُنْتَ آتيها وَفِي النَّفْس هَجْرُهَا بَتَاتَا لأَخْرى الدَّهْرِ مَا طَلَعَ الفَجْرُ)
٣ -.
(فَمَا هَوَ إلاَّ أَنْ أَرَاها فُجَاءَةً فَأُبْهَتُ لأعُرْفٌ لَدَيٍّ وَلاَ نُكْرُ)
٤ -.
(أَبَى القَلْبُ إلاَّ حُبَّها عَامِريَّةٌ لَهَا كُنْيَةُ عَمْرٌ ووَلَيْسَ لَهَا عُمْرُو)
٥ -.
(تَكَادً يَدِي تَنْدَى إِذا مَا لَمَسْتُهَا وَتَنْبُتُ فِي أَطْرَافِهَا الوَرَقُ النَّضْرُ)
٦ -.
(عَدجِبْتُ لِسَعْيِ الدِّهْرِ بَيْني وَبَيْنَهَا فَلَمَّا انْقَضَى مَا بَيْنَنَا سَِكنَ الدِّهْرُ)
٧ -.
(هَجَرْتُكِ حَتَّى قِيلَ مَا يَعْرِفُ الهَوَى وَزُرْتُكِ حَتَّى قِيلَ لَيْسَ لَهُ صَبْرُ)
[ ٢ / ٩٥٦ ]
[٥٥١]
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ ضبيعَةَ الرَقَاشِيّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَلاَ لِيَقُلْ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ إِنَّمَا يُلاَمُ الفَتَى فِيَما اسْتَطَاعَ مِنَ الأَمْرِ)
٢ -.
(قَضَى الله حُبَّ الْمَالِكِيَّةِ فَاصْطَبِرْ عَلَيْهِ فَقَدْ تَجْرِي الأُمُورُ عَلَى قَدْرِ)
[٥٥٢]
وَقَالَ غَيْرُهُ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٩٥٧ ]
١ -.
(هَلاَّ شَهِدْتَ لَيَالِيَ التَّشْريقِ بِمنِّى وَطِيبَ نَسمِهَا الْمَوْمُوقِ)
٢ -.
(وَالنَّارُ تَضَرَمُ فِي قَبَائِلِ مَكَّةٍ والنَّاسُ قَدْ نَزَلُوا بكُلُّ طَريق)
٣ -.
(حَتَّى إِذا بَعُدوا صَبِيحةً بَيْنِهمْ ذَِهَبُوا بِمُهْجَةِ شَائِقٍ وَمَشُوقِ)
(٥٣٥٣)
وَقَالَ يَزِيْدُ بْنُ الطَّثَرٍِ يَّةَ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٥٨ ]
١ -.
(عُقَيْلِيَّةً أَمَّا مَلاَثُ إِزَارِهَا فَدِعْصٌ وَأَمَّا خَصْرُهَا فَبَتِيلُ)
٢ -.
(تَقَيَّظُ أَكْنَافَ الْحِمَى وَيُظلُّهَا بنَعَمَانَ مِنْ وَادِي الأَرَاكِ مَقِيلُ)
٣ -.
(أَلَيْسَ قَلِيلًا نَظْرَةُ إِنْ نَظَرْتُهَا إِلَيْكِ وَكُلاَّ لَيْسَ مِنْكِ قَلِيلُ)
٤ -.
(فَيَا خُلَّةَ النَّفْسِ الَّتِي لَيْسَ دُونَهَا لَنَا مِنْ أَخِلاءٍ الصَّفَاءِ خَلِيلُ)
٥ -.
(وَيَا مضنْ كَتَمْنَا حُبَّهُ لَمْ يَطَعْ بِهِ عَذُولٌ وَلَمْ يؤمَنْ عَلَيْهِ دَخِيلُ)
٦ -. ٥ (أَمَا مِنْ مَقَامٍ أَشْتَكِي غُرْبَةَ النَّوَى وَخَوْفَ العِدَا فِيهِ إِلَيْكِ سَبيلُ)
٧ -.
(فَدَيْتُكِ أَعْدَائِي كَثِيرٌ وَشُقَّتِي بَعِيدٌ وَأَشْيَاعِي لَدَيْكِ قَلِيلُ)
[ ٢ / ٩٥٩ ]
٨ -.
(وَكُنْتُ إِذا مَا جِئْتَ لِعِلَّةٍ فَأَفْنَيْتُ عِلاَّتي فَكَيْفَ أًَقُولُ)
٩ -.
(فَمَا كُلَّ يَوْمٍ لِي بِأَرْضِكِ حَاجَةٌ وَلاَ كُلًَّ وَقْتٍ لِي إِلَيْكِ سَبِيلُ)
[٥٥٤]
وَقَالَ ذُو الرُّمَّة // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٦٠ ]
١ -. أَلاَ يَا اسْلَمي يَا دَارَ مَيَّ عَلَى البَلَى وَلاَ زَالَ مُنهَلًاّ بِجَرْعَائِكِ القَطْرُ)
٢ -.
(وَإِنْ لَم تَكُونِي غَيرَ شَامٍ بَقَفْرَةٍ تَجًرُّ بَهَا الأَذْيَالَ صَيِفَّةٌ كُدرُ)
٣ -.
(أَقَامْتْ بِهِ حَتَّى ذَوَى العُودُ فِي الثَّرَى وَسَاقَ الثُّريَّا فِي مُلاءتَهِ الفَجُر)
٤ -.
(تَمِيَّةٌ حَلاَّلَةُ كُلَّ شَتوَةٍ بِحَيثُ الْتَقَى الصَّمَّانُ والعَقِدُ العُفْرُ)
٥ -.
(لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الْحَرِيرِ وَمَنْطِقٌ رَخِيمُ الًحَوَاشِي لأ هُرَاءٌ وَلاَ نَزرُ)
[ ٢ / ٩٦١ ]
٦ -.
(وَعَيْنَان قَالَ الله كُونَا فَكَانَتَا فَعُولاَنِ بِالأَلبَابِ مَا تَفعَلُ الْخَمُر)
[٥٥٥]
وَقَالَ آخَرٌ // (من الطَّوِيل) // ١.
(هَلِ الوَجْدُ إلاَّ أَنَّ قَلْبِيَ لَوْدَنَا مَنْ الْجَمْرِ قِيْدَ الشِّبْرِ لَا حْتَرَقَ الْجَمْرُ)
٢ -.
(أَفِي الْحَقٍّ أَنِّي مُغْرَم بِكِ هَائِمٌ وَأنَّكِ لَا خَلٌ لَدَيَّ وَلاَ خَمْرُ)
٣ -.
(فَإن كُنْتُ مَطْلُوبًا فَلاَ زِلْتُ هَكَذا وَإِنْ كُنْتُ مَسْحُوارًا فَلاَ بَرَأَ السِّحْرُ)
[ ٢ / ٩٦٢ ]
[٥٥٦]
وَقَالَ آخَرٌ // (من الْبَسِيط) // ١.
(لَمَّا تَبَدَّتْ مِنَ الأسْتَارِ قُلْتَ لَهَا سُبْحَانَ سُبْحَانَ رَبِّي خَالِقِ الصَّوَرِ)
٢ -.
(مَا كُنْتَُ أَحْسَبْ شَمْسًا غَيْرَ وَاحِدةً حَتَّى رَأَيْتُ لَهَا أُخْتًا مِنَ البَشَر)
٣ -.
(كَأَنَّهَا هِيَ إِلاَّ إَنْ يُفَضِّلَهَا حُسْنُ الدَّلاَلِ وَطَرْفٌ فَاتِرُ النَّظَرِ)
[٥٥٧]
وَقَالَ أَعْرَابِيٍّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(إذَا احْتَجَبَتْ لَمْ يَكْفِكَ البَدْرُ ضَوْءَهَا وَتَكْفِيكَ ضَوْءَ البَدْر إِنْ حُجِبَ البَدْرُ)
٢ -.
(وَمَا الصَّبْرُ عَنْهَا إِنْ صَبَرْتُ وَجَدْتُهُ جَميلًا وَهَلْ فِي مِثْلِهَا يَحْسُنُ الصَّبْرُ)
٣ -. وَحَسْبُكَ مِنْ خَمرٍ يَفُوتُكَ رِيقُهَا وَوَاللهِ مَا مِنْ رِيقهَا حَسْبُكَ الْخَمْرُ)
[ ٢ / ٩٦٣ ]
٤ -.
(وَلَوْ أَنَّ جلْد الذَّرِّ لاَمَسَ جِلْدَهَا لَكَانَ لِلَمْسِ الذَّرِّ فِي جِلْدِهَا أَثْرُ)
[٥٥٨]
وَقَالَ ابُنْ أبِي عُيَيْنَةَ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَرَى عَهْدَها كَالوَرْدِ لَيْسَ بدَائمٍ وَلاَ خَيْرَ فِمَنْ لاَ يَدُومُ لَهُ عَهْدُ)
٢ -.
(وَعْهِدي لَهَا كَالآسِ حُسْنًا وَنَضْرَةٌ لَهُ نَضْرَةٌ تَبْقَى إِذا فَنِيَ الوَرْدُ)
[ ٢ / ٩٦٤ ]
٣ -.
(فَقْلْتُ لأَصْحابي هِيَ الشَّمْسُ ضَوؤهَا قَرِيبٌ وَلَكِن فِي تَنَاوُلِهَا بُعْدُ)
٤ -.
(وَحَدَّثْتَنِي يَا سَعْد عَنْهَا فَزِدْتَنِي جُنُونًا فَزِدْنِي مِنْ حَديِثكَ يَا سَعْدُ)
٥ -.
(هَوَاهَا هَوِّىَ لَمْ تَعْرِفِ النَّفْسُ مثله فَلَيْس لَهُ قَبْلٌ وَلَيْسَ لَهُ بَعْدُ)
[٥٥٩]
وَقَال أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(ضَيَّعْتِ عَهدَ فَتًى لِعَهْدِكِ حَافِظٍ فِي حِفْظِهِ عَجِبٌ وَفِي تَضْيِيِعكِ)
٢ -.
(وَنَأَيْتِ عَنهُ فَمَالَهُ مِن حِيلَةٍ إلاَّ الوُقُوفُ إِلَى أَوَانِ رُجُوِعِكِ)
٣ -. مُتَخَشِّعًا يَذرِي عَلَيْكِ دُمُوعَهُ أَسَفًا وَيَعجَبُ مِن جُمُود دُمُوِعِكِ)
٤ -. إنْ تَقتُلِيهِ وَتَذهًَبِي بَفؤادِهِ فَبِحُس وَجهِكِ لَا بِحُسنِ صَنيعِكِ)
[ ٢ / ٩٦٥ ]
[٥٦٠]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(أَنَا الفَارغُ الْمَشْغُولُ وَالْحُبُّ آفَتِي أَلاَ فَاسْأَلُونِي عَنْ فَراغِي وَعَنْ شُغْلِي)
٢ -. َجِبْتُ لِتَرْكِ الْحُبٍّ دُنْيَا خَلِيَّةً وَإِعْرَاضُهُ عَنْهَا وَإِقْبَالُهُ قِبْلِي)
٣ -.
(وَمَا بَلُهَا لَمَّا كَتَبْتُ تَهَاوَنَتْ بِكُتْبِي وَقَدْ أَرْسَلْتُ فَانْتَهَرَتْ رُسْلِيِ)
٤ -. وَقَد حَلَفَتْ أَلاَّ تَخْطَّ بِكَفِّهَا إِلَى قَابِل خَطًّا إِلَيَّ وَلاَ تُمْلِي)
٥ -.
(أَبْخْلٌ عَلَيْنَا كُلُّ ذَا وَقَطِيعَةٌ رَضِيتُ لِذَنْبِي بِالقَطِيعَةِ وَالبُخْلِ)
٦ -.
(سَلُوا قَلْبَ دُنْيَا كَيْفَ أَطْلَقَهُ الَهَوى فَقَدْ كَانَ فِي غُلٍّ وَثِيقٍ وَفِي كَبْلٍ)
٧ -.
(فَيَا طِيْبَ طَعْمِ العَيْشِ إِذْ هِيَ جَارَةٌ وَإِذْ نَفْسُهَا نَفْسِي وَإِذْ أَهْلُهَا أُهْلِي)
٨ -.
(فَقَدْ عَفِتِ الآثَارُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا وَقَدْ أُوْحَشَتْ مِنِّي إِلَى دَارِهَا سُبْلي)
٩ -.
(وَلَمَّا ذَكْرْتُ الْحُبَّ بَعْدَ فِراقِهَا قَضَيْتُ عَلَى أُمَّ الْمُحِبِّينَ بِالثُّكْلِ)
١٠ -.
(وَأَصْبَحْتُ مَغْزولًا وَقَدجْ كُنْتُ وَالِيًا وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الوِلاَيَةِ والعَزْلِ)
[ ٢ / ٩٦٦ ]
[٥٦١]
وَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيةَ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَلَيْسَ يَزِيدُ السَّيْرُ فِي كُلٍّ لَيْلَةٍ وَفِي كُلٍّ يَوْمٍ منْ أَحّبتنا قُرْبَا)
[ ٢ / ٩٦٧ ]
٢ -. َجُولُ خَلاَخِيلُ النِّساءِ وَلاَ أَرَى لِرَمْلَةَ خَلْخَالًا يَجُولُ وَلا قُلْبَا)
٣ -.
(فَلاَ تُكْثِرُوا فِيهَا الْمَلامَ فَإِنَّنِي تَخَيَّرْتُهَا مِنْهُمْ زبَيْرِيَّةً قَلْبَا)
٤ -. أُحِبُّ بَنِي العَوَّامِ طُرًّا لِحُبِّهَا وَمِنْ أَجْلِهَِا أَحْبَبْتُ أَخْوَالَهَا كَلْبَا)
٥ -.
(إِذَا نَزَلَتْ أَرْضًا تُحَبِّبُ أُهْلَهَا إِلَيْنَا وَإنْ كَانَتْ مَنَازِلُهَا جَدْيَا)
[٥٦٢]
وَقَال الْحَكَمُ بُنْ قَنْبَِرٍ // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ٩٦٨ ]
١ -.
(وَيْلِي عَلَى مَنْ أَطَارَ النَّوْمَ فَامْتَنَعَا وَزَادَ قَلْبِي عَلَى أَوْجَاعِهِ وَجَعَا)
٢ -.
(ظَبْيٌ أَغَنُّ تَرَى فِي وَجْههِ سُرُجًا تُغْشِي العُيُونَ إِذا مَانُورُهُ سَطَعَا)
٣ -.
(كَأَنَّمَا الشَّمْسُ فِي أَثْوَابِهِ بَزَغَتْ حُسْنًا أَو البَدْرُ مِنْ أَزْرَارِهِ طَلَعَا)
٤ -.
(مُسْتَقْبلٌ بِالَّذي يهْوَى وَإِنْ كَثُرَتْ مِنْهُ الإِشَاءَةُ مَحْمُودًا بِمَا صَنَعَا)
٥ -. فِي وَجْهِهِ شَافِعٌ يَمْحُو إساءته من القُلُوبِ وجيهُ حيثُ مَا شفَعا)
[ ٢ / ٩٦٩ ]
[٥٦٣]
وَقَالَ الوَلِيدُ بْنُ يَزيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِك // (من الوافر) // ١.
(أَرَانِي الله يَا سَلْمَى حَيَاتِي وَفِي يَوْمِ الْحسَابِ كَمَا أَرَاكِ)
٢ -. َلاَ تَجْرزِينَ مَنْ تَيَّمْتِ عَصرًا وَمَنْ لَوْ تَطْلُبينَ لَهُ قَضَاكِ)
(وَمَنْ لَوْمِتِّ مَاتَ وَلاَ تَمُوتِي وَلَو أُنْسِي لَهُ أًَجَلٌ بَكَاكِ)
(وَمَنْ لَوْ كَانَ يَعْطَى مَا تَمَنَّى مِنَ الدُّنْيَا العَرِيضَةِ مَا عَدَاكِ)
[ ٢ / ٩٧٠ ]
٦ -.
(وَِمَنْ لَوْ قُلْتِ مَتْ وَأَطاقَ مَوْتًَا إِذا ذٌ اقَ الْمَمَاتَ وَمَا عَصَاكِ)
٧ -.
(أَثِيبِي مًغْرَمًا قَلِقًا مُعَنًّى إِذَا خَدرِتْ لَهُ قَدَمٌ دَعَاكِ)
[٥٦٤]
وَقَالَ العَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَفِ // (من الْبَسِيط) // ١.
(أغيبُ عَنْكِ بِوُدٍّ مَا يَغُيِّرُهُ نأْيُ الْمَحَلِّ وَلاَ صَرْفٌ مِنَ الزَّمَنِ)
٢ -.
(فَإِنْ أَعِشْ فَلَعَلِّ الدَّهْرَ يَجَمَعُنَا وإِنْ أَمُتْ فَقَتِيْلُ الَهمِّ وَالْحَزَنِ)
٣ -.
(قَدْ حَسَّن الله فِي عَيْنَيَّ مَا صَنَعَتْ حَتَّى أرَى حَسَنًا مَا لَيْسَ بِالْحَسَنِ)
[ ٢ / ٩٧١ ]
[٥٦٥]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(إِنْ يَمْنَعُونِي مَمَرِّي قُرْبَ دَارِهِمُ فَسَوفَ أَنْظُرُ مِنْ بَعْدٍ إِلَى الدَّار)
٢ -.
(سِيْمَا الهوَى شُهِرَتْ حَتَّى عُرِفْتُ بَهَا إِنذِي مُحِبٍّ وَمَا بِالْحُبٍِّ مِنْ عَارٍ)
٣ -.
(مَا ضَرَّ جِيرَانَهُمْ وَالله يُصْلِحُهُمْ لَوْلاَ شَقَائيَ إِقْبَالِي وإِدْبَارِي)
٤ -.
(لَا يَقْدرُونَ عَلَى مَنْعِي وَإِنْ جَهِدُوا إِذا مَرَرْتُ وَتَسْلِميِ بِإِجْهَارِ)
[ ٢ / ٩٧٢ ]
[٥٦٦]
وَقالَ أَيْضًا // (من السَّرِيع) // ١.
(قَلْبَي إِلَى مَا ضَرَّنِي دَاعِ يُكْثِرُ أَسْقَامِي وَأَوْجَاعِي)
٢ -.
(وَقَلَّ مَا أَبْقَى عَلَى مَا أَرَى يُوشِكُ أَنْ يَنْعَانِيَ النَّاعِي)
٣ -.
(كَيْفَ احْتِرَاسِي مِنْ عَدُوٍّ إذَا كَانَ عَدُوِّي بَيْنَ أَضْلاعي)
[٥٦٧]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(جَرَى السَّيْلُ فَاسْتَبْكَانِيَ السَّيْل إِذْ جَرَى وَفَاضَتْ لَهُ مِنْ مُقْلَتَيَّ غُرُوبُ)
[ ٢ / ٩٧٣ ]
٢ -.
(وَمَا ذَاكَ إِلاَّ أَنْ تَيَقَّنْتُ أَنَّهُ يَمرُّ بِوَادٍ أنْتِ مِنْهًُ قَريبُ)
٣ -.
(يَكُون أُجَاجًا دُونُكمْ فَإذا انْتَهَى إلَِيْكُمْ تَلَقَّى طِيْبَكُمْ فَيَطِيْبُ)
٤ -.
(فَيَا سَاكِني شَرْقِيَّ دِجْلَةَ كُلُّكُمْ إِلَى القَلْبِ مِنْ أَجْلِ الْحَبِيب حَبِيبُ)
[٥٦٨]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(نَزَف البُكَاءُ دُمُوعَ عَيْنِكَ فَاسْتَعِرْ عَيْنًا لِغَيرِكَ دَمْعُهَا مِدْرَارُ)
٢ -.
(منْ ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَة تَبْكِي بِهَا أَرَأيْتَ عَيْنًَا لِلْبُكَاءِ تُعَارُ)
[ ٢ / ٩٧٤ ]
[٥٦٩]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْمُتَقَارب) // ١.
(هِيَ الشَّمْسُ مَسْكَنُهَا فِي السَّمَاء فَعَزِّ الفؤادَ عَزَاءُ جَمِيلا)
٢ -.
(فَلَنْ تَسْتَطيعَ إِلَيْهَا الصُّعُوْدَ وَلَنْ تَسْتَطِيعَ إلَيْكَ النُّزُولا)
[٥٧٠]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ٩٧٥ ]
١ -.
(لَقَدْ شَقِيْنَا لأَنْ دُمْنَا كَذاَ أًَبَدَا إِذَا سَعَيْنَا لإصْلاحِ الَهوَى فَسَدا)
٢ -.
(مَا تَطْرفَ العَيْنَ إلاَّ وَهْيَ بَاكِيَةٌ لَوْ كُنْتُ أَبْكِي بِمَاء البَحْرِ قَدْ نَفدَا)
٣ -.
(يَا رُبَّ ذِي حَسَد لِي فِيكِ يُظْهِرُهُ لَوْ كَانَ يِعْلَمُ حَظِّي مِنْكِ مَا حَسَدَا)
[٥٧١]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(قَالَتْ مَرِضْتَ فَعُدْتُهَا فَتَبَرَّمَتْ وَهِيَ الصَّحيِحَةُ وَالْمَريَضُ العَائِدُ)
[ ٢ / ٩٧٦ ]
٢ -.
(وَاللهِ لَوْ أَنَّ القُلُوبَ كَقَلْبَهَا مَا رَقَّ لِلْوَلَدِ الصَّغِيْرِ الوَِالِدُ)
٣ -.
(إِنْ كَانَ ذَنِبِي فِي الزِّيَارَةِ فَاعْلَمِيْ إِنِّي عَلَى كَسْبِ الذُّنوبِ لَجَاهِدُ)
٤ -.
(أَلْقَيْتَ بَيْنَ جُفُونِ عَيْنِي فُرْقَةً فَإِلى مَتَى أنَا سَاهِرٌ يَا رَاقِدٌ)
٥ -.
(يَقَعُ البَلاءُ وَيَنْقَضِي عَنْ أَهْلِهِ وَبَلاءُ حُبِّكِ كُلَّ يَوْمٍ زَائِدُ)
٦ -.
(سَمَّوْكِ قَوْمٌ لي وَقَالُوا إِنَّهَا لَِهِيَ الَّتِي تَشْقَى بِهَا وَتُكَابِدُ)
٧ -.
(فَجَحَدْتُهُمْ لِيَكُونَ غَيْرُكِ ظَنَّهُمْ إِنِّ لَيُعْجَِبُنِي الْمُحِبُّ الْجَاحِدُ)
٨ -.
(لَمَّا رَأَيِتُ الصُّبْحَ سَدَّ طَرِيِقَهُ عَنِّي وَعَذَّبَنِي الظَّلامُ الرَّاكِدُ)
٩ -.
(وَالنَّجْمُ فِي كَبِد السَّمَاء كَأَنَّهُ أَعْمىً تَحَيَّرَ مَا لَدَيْه قَائِدُ)
١٠ -.
(نَادَيتُ مَنْ أُهْوَاهُ رِفْقًا بِي فَقَدْ رَقَّ العَدُوُّ لِحَالَتِي وَالْحَاسِدُ)
(٥٧٢)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(حُرٌّ دَعَاهُ الهَوَى سِرًّا فَلَبَّاهُ طَوْعًا فَأَضْحَكَ مَوْلاَهُ وَأَبْكَاهُ)
٢ -.
(فَشَاهَدَتٍْ بالَّذِي تُخْفِي لَوَاحِظُهُ وَعَذَلَتْهَا بِفَيْضِ الدَّمْعِ عِيْنَاهُ)
٣ -.
(جَازَيْتِنِي إِذْ رَعِيْتُ الوُدَّ بَعْدَكِ أَنْ وَكَّلْتِ طَرْفي بِنَجْمِ اللَّيْلِ يَرْعَاهُ)
[ ٢ / ٩٧٧ ]
٤ -.
(الله يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَخُنْكِ هَوًى كَفَاكِ بَيِّنَةً أَنْ يَشْهَد الله)
[٥٧٣]
وَقَالَ أَيْضًا // (من المديد) // ١.
(نَامَ مَنْ أَهْدَى لِيَ الأَرَقَا مُسْتَريحًا سَامَنِي قَلَقَا)
٢ -.
(لَوْ يَبِيْتُ النَّاسُ كُلُّهُمُ بِسُهَادي بَيَّضَ الْحَدَقَا)
٣ -.
(كَانَ لِي قَلْبٌ أَعِيشُ بِهِ فَاصًطَلَى باِلْحُبِّ فَاحْتَرَقَا)
٤ -.
(أَنَا لَمْ أرْزَقْ مُوَدَّتَها إِنَّمَا لِلْعَبْدِ مَا رُزٍِ قَا)
[ ٢ / ٩٧٨ ]
[٥٧٤]
وَقَالَ أَيْضًا // (من المنسرح) // ١.
(أُحْرَمُ مِنْكُمْ بِمَا أَقُولُ وَقَدْ نالَ بِهِ العَاشِقُونَ مَنْ عَشِقُوا)
٢ -.
(صِرْتُ كَأَنِّي ذُبَالَةُ نُصِبَتْ تُضيءُ للنَّاسِ وَهْيَ تَحْتَرِقُ)
[٥٧٥]
وَقَالَ أَيَْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(قَدْ سَحَبَ النَّاسُ أَذْيَالَ الظُّنُونِ بِنَا وَفَرَّقَ النَّاسُ فِيْنَا قَوْلَهُمٍ فِرَقَا)
٢ -.
(فَكَاذِبٌ قَدْ رَمَى بالظَّنِّ غَيْرَكُمُ وَصَادِقُ لَيٍ سَِ يَدْرِي أَنَّهُ صَدَقَا)
[ ٢ / ٩٧٩ ]
وَقَالًَ أَيَْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(يَا مَنْ لظَمْآنَ يَغِشَى الْمَاءَ قَدْ مَنَعُوا مِنْهُ الوُرُودَ وَلاَ يَبْقَى عَلَى الصَّدَرِ)
٢ -.
(يُخَفِي الهَوَى وَهْوَ لاَ يَخْفَى عَلى أَحَد أَنَّى لِمُشْتَهِرٍ مِنْ غَيْرِ مُشْتَهرِ)
٣ -.
(إِذَا كَتَبْتُ كَتَابًَا لَمْ أَجِدْ ثَقَةً يُنْهِي الْكتاب وَيَأْتِي عَنْكِ بالْخَبَرِ)
٤ -.
(وَإنْ أَرَدْتُ انْتِصارًا كَانَ نَاصِرُكُمٍ قَلْبِي فَمَا أَنَا مِنْ قَلِبي بِمنُْتَصِرِ)
٥ -.
(لَوْ كَانَ قَلْبي سَعِيدًا لَمْ يَكُنْ كَلِفًا قَلْبِي بِمَنْ قَلْبُهُ أَقْسَى مِنَ الْحَجَرِ)
٦ -.
(إِنْ أَحْسَنِ الفِعْلَ لَمْ يَظْهِرْ تَعَمُّدَهُ وَإِنْ أَسَاءَ تَمَادَى غَيْرَ مُعْتَذِرِ)
٧ -.
(هَلْ تَذْكُرينَ فَدَتْكِ النَّفْسُ مَجْلِسَنَا يَوْمَ الْتٌ قَيْنَا فِلَمْ أَنْطِقْ مِنَ الْحَذَرِ)
٨ -.
(لاَ أَرْفَعَ الطَّرْفَ حَوْلِي مِنْ مُرَاقَبَةٍ بُقْيَا عَلَيْكِ وِبَعْضُ الْحَزْمِ فِي الْحَذَرِ)
[ ٢ / ٩٨٠ ]
٩ -.
(قَالَتْ قَعْدتَ فَلَمْ تَنْظُرْ فَقُلْتُ لَهَا شَغَلْتِ قَلْبِي فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى النَّظَرِ)
١٠ -.
(أَوْفَى هَوَاكَ عَلَى قَلْبِي فَدَلَّهَهُ وَالقَلْبُ أَعْظَمُ سُلْطَانًا مِنَ البَصَر)
١٢ -.
(لاَ عَارَ فِي الْحُبِّ إٍ نَّ الْحُبَّ مُكْرُمَةٌ لكِنَّهُ رُبَّمَا أًَزْرَى بِذِي الْخَطَر)
١١ -.
(وَضَعْتُ خَدِّي لأَدْنى مَنْ يُطِيفُ بِهِ حَتَّى حُقِرْتُ وَمَا مِثْلِي بِمُحْتَقَرِ)
(٥٧٧)
وَقَالَ أَيْضًا // (من السَّرِيع) // ١.
(قَدْ رَقَّ أَعْدَائي لِمَا حَلَّ بِي فَلْيْتَ أَحْبَابِي كَأَعْدَائي)
[ ٢ / ٩٨١ ]
٢ -.
(أمَّلْتُ بالهِجْرَانِ لِي راحَةً مِنْ زَفَرَاتِ بَيْنَ أحْشَائي)
٣ - (فَازْدَادَ جَهْدِي وَبَلاَئِي بِهِ أَنَا الَّذِي اسْتَضْفَيْتُ بالدَّاءِ)
[٥٧٨]
وَقَالَ أيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(وِصَالُكُمُ صَرْمٌ وَحُبُّكُمُ قِلًى وَعَطُفُكْمُ صَدٍّ وَسْلْمُكُمُ حَرْبُ)
٢ -.
(وَأَنْتُمْ بِحَمْدِ اللهِ فِيْكُمٍ فَظَاظَةً فَكُلُّ ذَلولِ مِنْ جَوَانِبكُمْ صَعْبُ)
٣ -.
(إِذَا مَا رَأتْكِ العَيْنُ مَن بَعْدِ غَايَةٍ وَعَارضَ فيكِ الشَّكُّ أُثْبَتَكِ القَلْبُ)
٤ -.
(وَلَوْ أَنَّ رَكْبًا يَمَّمُوكِ لَقَادَهُمْ نَسِيْمُكِ حَتَّى يَسْتَدِلَّ بِكِ الرَّكْبُ)
[ ٢ / ٩٨٢ ]
[٥٧٩]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(حَلَّتْ رُخَاصُ دِيَارَ الْحَيِّ مِنْ مُضَرِ فَكُلُّ شَيءٍ لَهُ مِنْ حُسْنِهَا كَاسِ)
٢ -.
(لَوْ يَقْسِمُ الله جُزْءاَ مِنْ مَحَاسِنَها فِي النَّاس طُرّا لَتَمَّ الْحُسْسَ فِي النَّاسِ)
٣ -.
(مَا أَسْمَجَ النَّاسَ فِي عَيْنِي وَأَقْبَحَهُمْ إِذا نَظَرْتُ فَلَمْ أُبْصِرْكِ فِي النَّاسِ)
٤ -.
(لَوْ كُنْتُ أَدْعُو بِمَا أَدْعُو بِهِ وَعِلًا أَجَابَنِي مِنْ أَعَالي الشَّاهِقِ الرَّاسي)
٥ -.
(يَا قَادحَ الزَّنْدِ قَدْ أَعْيَتْ قَوَادِحُهُ اقْبِسْ إِذا شِئْتَ مِنْ قَلْبِي بِمِقِْيَاسِ)
[ ٢ / ٩٨٣ ]
(٥٨٠)
وَقَالَ آخَرً // (من الْخَفِيف) // ١.
(كَيْفَ يَخْفَى نُحُولُ مَنْ كَادَ يَخْفَى هَلْ تَرَى لِي إِلاَّ لِسَانا وَطَرْفَا)
٢ -.
(كَيْفَ أَبْقَى وَالْجِسْمُ يَزْدَادُ ضَعْفًا كُلَّ يَوْمٍ وَالسُّقْمُ يَزْدادُ ضِعَفَا)
٣ -.
(فَسَقَى الله كلَّ كَأْسِ سُرُورٍ مَنْ سَقَانِي كَأْس الْمَنِيَّةِ صِرْفَا)
(٥٨١)
وَقَالَ آخَرُ // (من الْخَفِيف) // ١.
(قَدْ سَمِعْتُم أٌ نِينَهُ مِن بَعيِدٍ فَاطلُبوا الشَّخص حَيثُ كَانَ الأَنِينُ)
(مَا تَراهُ العُيونُ إلاَّ ظُنونًا هُوَ أَخفَى مِنْ أَن تَرَاهُ العُيونُ)
[ ٢ / ٩٨٤ ]
٤ -.
(لَمْ يَعِشْ أَنَّهُ جَلِيدٌ وَلكِنْ طَلَبتُهُ فَلَم تَجِدْهُ الْمَنُونُ)
(٥٨٢)
وَقَالَ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ٩٨٥ ]
١ -.
(كَأنَّها حِينَ رَاحَتْ فِي مَجَاسِدٍ هَا فارْتَجَّ أَسْفَلُها وَاهْتَزَّ أَعْلاها)
٢ -.
(حَوْرَاءُ جَاءَتْ مِنَ الفِرْدَوْسِ مُقْبِلَة كَالشَّمْسِ طَلْعَتْهَا وَالمْسِكِ رَيَّاهَا)
٣ -.
(رَاحَتْ وَلأَمْ تُعْطِهِ بُرْءاَ لِعلَّتٍِ هِ مِنْهَا وَلَوْ سَأَلَتْهُ النَّفْسَ أَعْطَاهَا)
٤ -.
(مِنَ اللَّوَاتِي اكْتَسَتْ بُرْدًا وَشَقَّ لَهَا مِنْ حُسْنِهِ الْحُسُنُ سِرْبالًا فَرَدَّاهَا)
٥ -.
(تَغُمُّهُ نَفْسُهُ مِنْ طُولِ صَبوتِهِ حَتَّى لِوِ اجْتَمَعَت فِي الكَفَّ أَلْقَاهَا)
٦ -.
(مَا شَهَِدَ القَوْمَ إِلاَّ ظَلَّ يَذْكُرُهَا وَلاَ خَلاَ سَاعَةً إِلاَّ تَمَنَّاهَا)
[ ٢ / ٩٨٦ ]
[٥٨٣]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الرَّمَل) // ١.
(عَجِبَتْ فَطْمَةُ مِنْ نَعْتِي لَهَا هَلْ يُجِيدُ النَّعْتَ مَكْفُوفُ البَصَرْ)
٢ -.
(بِنْتَ عَشْرٍ وَثَلاَثٍ قُسِّمَتْ بَيْنَ دِعْصٍ وَكَثِيبٍ وَقَمَرْ)
٣ -. ٥ (دُرَّةُ بَحْرِيَّةٌ مكْنُونَةٌ مَا زَهَا التَّاجر مِنْ بَيْنِ الدُّرَرْ)
٤ -.
(أَذْرَتِ الدَّمْعَُ وَقَالَتْ وَيْلَتِي مِنْ وَلُوعِ القَلْبِ رَكَّابِ الْخَطَرْ)
٥ -. ٥ (أُمَّتَا بَدَّد هَذاَ لُعَبِي وَوِشَاحِي حَلَّهُ حَتَّى انْتَثَرْ)
٦ -. ٥ (فَدَعُونِي مَعَهُ يَا أُمَّتَا عَلَّنَا فِي خَلْوَةِ نَقْضِي الوَطَرْ)
٧ -.
(أَقْبَلَتْ فِي خَلْوَةٍ تَضْربُهَا وَاعْتَرَاهَا كَجُنُونٍ مُسْتَعِرْ)
٨ -.
(بأَبِي وَاللهِ مَا أَحْسَنَهُ دَمْعَ عَيْنٍ غَسَلَ الْكحْلَ قَطَرْ)
٩ -.
(أَيُّهَا النُّوَّامُ هُبُّوا وَيْحَكُمْ وَسَلُونِي اليَوْمَ مَا طَعْمُ السَّهَرْ)
[ ٢ / ٩٨٧ ]
[٥٨٤]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(يَا قَِوْمُ أُذْنِي لِبَعْضٍ الْحَيِّ عَاشِقَةُ وَالأُذْنُ تَعَشَقُ قَبلَ العَينِ أَحَيَانَا)
٢ -.
(قَالَتْ بِمَن لاَ تَرى تَهْذيِ فَقُلْتُ لَهَا الأُذْنُ كَالعَيْنِ تُوفِي القَلبَ مَا كَانَا)
٣ -.
(يَا لَيتَنِي كُنْتُ تُفَّاحًا بِرَاحَتِهَا أُو كنُتً مِنْ قُضُبِ الرَّيحَان رَيحَانا)
٤ -.
(حَتَّى إِذا اسَتْشَفَت رِيحِي وَأَعجَبَها وَنَحنُ فِي خَلوَهٍ حُوِّلتُ إِنَسانَا)
[ ٢ / ٩٨٨ ]