(وَمن لَا يُغَمِّضْ عينَهُ عَن صَديقِهِ وَعَنْ بعضِ مَا فيهِ يَمْتْ وَهْوَ عاتِبُ)
٢ -.
(ومَنْ يَتَتَبَّعُ جاهِدًا كُلَّ عَثْرَةٍ يَجِدْها وَلَا يَسْلَمْ لَهُ الدَّهْرَ صاحِبُ)
ل [٨٢٩]
وَقَالَ الْقطَامِي // (من الْبَسِيط) // ١.
(قَد يدرِكُ المتأنِّي بعضَ حاجِتهِ وَقد يَكونُ معَ المستعجِلِ الزَّلَلُ)
[ ٢ / ١٢٣٦ ]
[٨٣٠]
وَقَالَ آخر // (من الْخَفِيف) // ١.
(خَفِّضِ الصِّوتَ إِن نَطقتَ بِلَيلِ والتَفِت بالنَّهارِ صَوبَ الكَلامِ)
[٨٣١]
وَقَالَ آخر // (من الوافر) // ١.
(وأجرَأُ مَنْ رأَيتُ بَظهرِ غيبٍ على عَيبِ الرِّجالِ ذَوُو العُيوبِ)
[ ٢ / ١٢٣٧ ]
وقالَ آخَر // (من الطَّوِيل) // ١.
(كأنَّ الْفَتى لم يَعْرَ يَوْمًا إِذا اكتسى وَلم يكُ صُعلوكًا إِذا ماتموَّلا)
[٨٣٣]
وقالَ آخَر // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِذا لم يكُن عَوْنٌ مِنَ الله للفَتى فَأَكثُر مَا يَجني عليهِ أجتِهادُهُ)
[ ٢ / ١٢٣٨ ]
[٨٣٤]
وقالَ محمدَّ بن يَسير // (من الْبَسِيط) // ١.
(أَخلِقْ بِذِي الصَّبرِ أَن يَحظى بحاجِتِه وَمُدْمِنِ القَرعِ للأّبوابٍ أَن يَلجِا)
(٨٣٥)
وَقَالَ رَبيعةُ الرِّقٍّ ي // (من المتقارب) // ١.
(فَلَا تخضعنَّ إِلَى ساقِطٍ وَلَو كانتَ الأرضُ فِي كفِّهِ)
٢ -.
(وَلَا تسْأَل الناسَ مَا يملكونَ ولكنْ سَلِ اللهَ وأستَكْفِهِ)
[ ٢ / ١٢٣٩ ]
[٨٣٦]
وَقَالَ الطرمّاح بن حَكِيم // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَمَا مُنِعَت دارٌ وَلَا عَزْ أَهْلُهَا مِنَ النَّاس إلاّ بالقَنا والقَنابِلِ)
[٨٣٧]
وَقَالَ عبد الله بن مُعَاوِيَة // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٢٤٠ ]
١ -.
(وعينُ الرِّضا عَن كلِّ عيبٍ كليلةٌ ولكنَّ عينَ السّخطِ تُبديِ الْمَساوِيا)
[٨٣٨]
وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١.
(إِذا وَتَرْتَ امرَأ فأحذَرْ عداوَتَهُ مَنْ يزرعِ الشوَّكِ لَا يحصدْ بهِ عِنَبا)
(إنَّ العدوَّ وإنْ أبدى مسُالَمَةُ إِذا رأى منكَ يَوْمًا فُرضَةً وَثَبا)
[ ٢ / ١٢٤١ ]
[٨٣٩]
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَإِنَّ امْرَأ يُمْسي ويُصْبِحُ سالِمًا مِنَ النَّاسِ إلاَّ مَا جَنَى لَسعَيدُ)
[ ٢ / ١٢٤٢ ]
[٨٤٠]
وَقَالَ ابْن مناذر // (من الرّمل) // ١.
(مَا يَضُرُّ البَحْرَ أَمْسى زاخِرًا إنْ رَمَى فِيهِ وَليدٌ بِحَجَرْ)
[٨٤١]
وَقَالَ أَيضًْا // (من الرمل) // ١.
(وتَرى النَّاسَ كَثيرًا فَإِذا عُدَّ أَهْلُ الفَضْل قَلُّوا فِي العَدَدْ)
٢ -.
(لَا يُقِلُّ المرءُ فِي القَصْدِ وَلا يَعْدَم الإقْلالَ مَِنْ لَم يَقْتَصِدْ)
٣ -.
(لَا تَقُل شِعْرًا وَلَا تَهْمُمْ بِهِ وَإِذا مَا قُلْتَ شِعْرًا فَأَجِدْ)
[ ٢ / ١٢٤٣ ]
[٨٤٢]
وقالَ حَبيبُ بنُ أَوْس // (من الطَّوِيل) // ١.
(ولَو كانَتِ الأرْزاقُ تَجْري على الحِجا هَلَكْنَ إِذا مِن جَهْلِهِنَّ البَهائِمُ)
[٨٤٣]
وقالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(والسَّيْفُ مَا لَمْ يُلْفَ فيهِ صَيْقَلٌ مِنْ سِنْخِه لَمْ يَنْتَفِعْ بِصِقالِ)
[ ٢ / ١٢٤٤ ]
[٨٤٤]
وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١.
(قد يُنْعِمُ اللهُ بالبَلْوى وإنْ عَظُمَتْ وَيَبْتَلي اللهُ بَعْضَ القَومِ بالنِّعَمِ)
[٨٤٥]
وقالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) // ١.
(وَإِذا امرُؤُ أَهْدَى إلَيْكَ صَنيعَةً مِنْ جاهِهِ فَكَأَنَّها مِن مالِهِ)
[٨٤٦]
وقالَ أَيضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَمَا السَّيْفُ إلاَّ زُبرَةٌ لَوْ تَرَكْتَه عَلى الخِلْقَةِ الأُولَى لَما كَانَ يَقطَعُ)
[ ٢ / ١٢٤٥ ]
[٨٤٧]
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) // ١.
(الْحَقُّ أَبْلَجُ والسُّيوفُ عَوارِ فَحذارِ مِنْ أَسَد العَرِينِ حَذَارِ)
[٨٤٤]
وقالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) // ١.
(وَإِذا أرادَ اللهُ نَشْرَ فَضيلَةٍ طُويَتْ أَتاحَ لَها لِسانَ حَسودِ)
٢ -.
(لَوْلا اشْتِعالُ النَّار فِيمَا جاوَرتْ مَا كانَ يًَعْرفَ طِيبُ عَرْفِ العُودِ)
[ ٢ / ١٢٤٦ ]
[٨٤٦]
وَقَالَ يزِيد المهلّبي ١.
(مَن ذَا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كلَّها كَفَى المرءَ نُبلًا أَن تُعَدَّ معايبُهْ)
٢ -.
(وَإنَّ الْمُسِفَّ الْجَوْنَ يُخلِفُ ودقهُ وإنَّ الْحُسامَ العَضبَ تَنْبو مَضارِبُهْ)
[ ٢ / ١٢٤٧ ]
[٨٥٠]
وَقَالَ ابنُ الْمُعتَزَّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(كَمْ نَعَمة للهِ فِي صَرف نَعْمَةٍ تُرًَجَّى ومكروهٍ حَلا يَعْدَ إمْرِارِ)
٢ -.
(وَمَا كُلَّ مَا تَهْوَى النَّفوسُ بِصائِرٍ وَلَا كُلُّ مَا تَخْشَى النُّفوسُ بِضَرَّارٍ)
[٨٥١]
وَقَالَ أَيْضا ١.
(كَم فُرصَةٍ ذَهَبَتْ فَِصارت غُصّةُ بذهابها تُشْجي بِطولِ تَلَهُّف)
[ ٢ / ١٢٤٨ ]
[٨٥٢]
وَقَالَ البحتري // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَمَا السَّيفُ إلاَّ بَزُّغادٍ لِزينَةٍ إِذا لم يَكُن أمضى مِنَ السَّيفِ حامِلُهْ)
[٨٥٣]
وَقَالَ عمارةُ بنُ عَقِيل // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٢٤٩ ]
١ -.
(ومَا النَّفْسُ إلاَّ نُطْفَةٌ بِقَرَارَةٍ إِذا لَمْ تُكَدَّرْ كَانَ صَفْوًا غَدِيرُها)
[٨٥٤]
وَقَالَ ابنُ أَبي عُيَيْنَةَ // (من الْكَامِل) //
[٨٥٥]
وَقَالَ آخر // (من الوافر) // ١.
(إذَا ضَيَّقتَ أمرا ضَاقَ جِدًّا وَإِن هَوَّنتَ مَا قَدْ عَزَّ هَانا)
٢ -.
(فَلَا تَهِلكْ لِشَيءٍ فَاتِ حُزنًا فَكَمْ أَمْرِ تَصَعبَّ ثُمَّ لانا)
[ ٢ / ١٢٥٠ ]
[٨٥٦]
وَقَالَ مَحمود // (من السَّرِيع) // ١.
(لَا تُسْعِرَنْ قَلْبَكَ حُبَّ الغِنى إنَّ مِنَ العِصْمَة ألاَّ تَجِدْ)
٢ -.
(كَمْ وَاجِدٍ أَطْلَقَ وُجْدَانُهُ عِنَانَهُ فِي بَعْضِ مَا لَم يُردْ)
٣ -.
(وكَم يَدٍ للِفَقْرِ عِندَ امرِئِ طَأطَأ مِنهُ الفَقْرُ حتَّى اقتَصَدْ)
[٨٥٧]
وَقَالَ مَنْصُورُ الْفَقِيه // (من المتقارب) //
[ ٢ / ١٢٥١ ]
١ -.
(رَضِيتُ بَمَا قَسَمَ الله لي وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى خالِقي)
٢ -.
(كَمَا أَحْسَنَ الله فِيما مَضَى كَذَلِك يُخْسِنُ فِيمَا بَقِيِ)
[٨٥٨]
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَمَنْ يَطْلُب الْمَعْرُوفَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِه يَجِدْهُ وَراءَ البَحْر أَوْ فِي قَرَارِهِ)
[ ٢ / ١٢٥٢ ]
[٨٥٩]
وَقَال ابْن الرّوميّ // (من الوافر) // ١.
(عَدُوُّكَ مِنْ صَدِيقِكَ مُسْتَفَادُ فَلا تَسْتكُثِرَنَّ مِنَ الصَّحَابِ)
٢ -.
(فَإنَّ الدَّاءَ أَكْثَرَ مَا تَرَاهُ يَكُونُ مِنَ الطَّعامِ أوِ الشَّرَابِ)
[٨٦٠]
وَقَالَ أَبُو فراس الْحَمَداني // (من الوافر) // ١.
(عَرَفْتُ الشَّرَّ لَا لِلشَّرْرِ لَكِنْ لٍِ تَوَقِّيهِ)
٢ -.
(وَمَنْ لَا يَعْرِفُ الشَّرَّ مِنَ النَّاسِ يَقعُ فِيه)
[ ٢ / ١٢٥٣ ]
[٨٦١]
١ -. وَمَا الأَسَدُ الضِّرْغَامُ إلاَّ فَرِيسَةٌ إذَا لَمْ تَطُلْ أَنْيَابُهُ وَأَظافِرُهْ)
[٨٦٢]
وَقَالَ أَيْضًا ١.
(إنَّ الغَنِيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفْسه وَلَوَ أنَّهَ عَاري الْمَنَاكِبِ حَافِ)
٢ -.
(مَا كلُّ مَا فَوْقَ البسيطةِ كَافِيا وَإذا قَنِعِتَ فَكُلُّ شَيءٍ كَافِ)
[ ٢ / ١٢٥٤ ]
[٨٦٣]
وَقَالَ أَيَْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِذا كَانَ غَيْرُ اللهٍِ لِلْمرَءِ عُدَّةُ أَتَتْهُ الرَّزايَا مِنْ وَجُوهِ الفَوَائد)
[٨٦٤]
وَقَالَ المتنبّي // (من الْخَفِيف) // ١.
(وَإِذا مَا خَلا الْجَبانُ بِأَرْضِ طَلبَ الطَّعْنَ وَحْدَهُ والنِّزالا)
[٨٦٥]
وَقَالَ أيْضًا ١.
(لَوْلا الْمَشَقَّةُ سادَ النَّاسُ كُلًّهُمُ الْجُودُ يُفْقِرُ والإقْدامُ قَتًُّالُ)
[ ٢ / ١٢٥٥ ]
[٨٦٦]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِذا أنْتَ أكرَمتَ الكَريمَ مَلَكْتَهُ وإنْ أنْتَ أكَرمتَ اللَّئيمَ تَمرَّدا)
٢ -.
(ووَضْعُ النَّدى فِي مَوْضِعِ السَّيْفِ بالعُلا مُضِرِّ كَوضْعِ السَّيْفِ فِي مَوْضعِ النَّدى)
[٨٦٧]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(وَإِذا أتَتْكَ مَذمَّتِي مِنْ ناقصٍ فَهِيَ الشَّهادَةُ لي بِأَنِّي فاضلُ)
[٨٦٨]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْخَفِيف) // ١.
(وَإِذا كانَتَ النُّفُوسُ كِبارًا تَعِبَتْ فِي مُرادِها الأجْسامُ)
[ ٢ / ١٢٥٦ ]
[٨٦٩]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَعَزُّ مَكانٍ فِي الدُّنى سَرْجُ سَابحٍ وَخَيرُ جَلِيِسِ فِي الزَّ مانِ كِتابُ)
[٨٧٠]
وَقَالَ أَيضًْا // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِذا نِلْتُ مِنْكَ الوُدَّ فالْمَالُ هَيِّنٌ وكُلَّ الَّذي فَوقَ التَّراب تُرابُ)
[٨٧١]
١ -.
(وكَم مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صَحِيحًا وآفتُهُ مِن الفَهمِ السَّقِيمِ)
[ ٢ / ١٢٥٧ ]
[٨٧٢]
وَقَالَ أَيَْضًا // (من الوافر) // ١.
(وَلم تَزَلْ قِلَّةُ الإنْصافٍِ قاطِعةً بَين الرِّجالِ وإنْ كانُوا ذَوِي رحِمِ)
[٨٧٣]
وَقَالَ أَيِضًْا // (من الْبَسِيط) // ١.
(إِذا رَأيتْ نُيُوبَ اللَّيْثِ بَارِزَةً فَلا تَظُنُ أّنَّ اللَّيْثَ مُبْتًَسمُ)
(٨٧٤)
وَقَالَ أَيْضًَا // (من الْبَسِيط) // ١.
(مَا كُلُّ مَا يَتَمَنَّى الْمَرءُ يُدْركُهُ تَجْرِي الرِّياحُ بِمَا لَا تَشْتَهِي السُّفُنُ)
[ ٢ / ١٢٥٨ ]
[٨٧٥]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِذا سَاءَ فِعْلُ الْمَرء سَاءَتْ ظُنُونُهُ وَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ)
(٨٧٦)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(خُذْ مَا تراهُ ودَعْ شَيْئًا سَمِعْتَ بِهِ فِي طَلْعَةِ الِشَّمْسِ مَا يُغْنِيكَ عَنْ زُحَلِ)
[٨٧٧]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الوافر) // ١.
(ومَنْ يَكُ ذَا فَمٍ مُرَّ مَريضٍ يَجِدْ مُرًّا بِهِ الماءَ الزُّلالا)
[ ٢ / ١٢٥٩ ]
[وَقَالَ أَيْضًا // (من الوافر) // ١.
(وشٍِ بْهُ الشَّيء مُنْجَِذبٌ إِلَيْهِ وأَشْبَهُنا بِدُنْيانا الطَّعامُ)
[٨٧٩]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(ومَنْ يجعلِ الضِّرْغامَ للِصَّيْد بازَهُ تَصيَّدَهُ الضِّرغامُ فِيما تَصَيَّدا)
[٨٨٠]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الوافر) // ١.
(نَصِيبُكَ فِي حَياتِكَ مِنْ حَبيبٍ نَصيِبُكَ فِي مَنامِكَ مِنْ خَيالِ)
[ ٢ / ١٢٦٠ ]
[٨٨١]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الوافر) // ١.
(ولَمْ أَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ عَيْبًا كَنَقْصِ القادِرينَ على التَّمامِ)
[٨٨٢]
وَقَالَ عبد الله بن يزِيد الْهِلَالِي // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٢٦١ ]
١ -.
(الْجَدُّ أنهضُ بالفَتى من عَقْلِهِ فانْهَضْ بِجَدِّ فِي الْحَوادثِ أَو ذَرِ)
٢ -.
(مَا أَقْربَ الْأَشْيَاء حينَ يَسُوقُها قَدَرٌ وأَبعَْدَها إِذا لم تُقْدَرِ)
[٨٨٣]
وَقَال الشَّريفُ الرَّضي // (من الطَّوِيل) // ١.
(ومَنْ يَسْألِ الرُّكبانَ عَنْ كُلِّ غائبٍ فَلَا بُدَّ أَنْ يَلْقَى بَشِيرًا وناعِيا)
[٨٨٤]
وَقَالَ النِّهَامِيَ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٢٦٢ ]
١ -.
(ومُكَلِّفُ الأَشْياءٍ ضِدِّ طِباعِها مُتَطَلِّبٌ فِي الْمَاءٍ جُذْوةَ نارِ)
٢ -.
(وَإِذا رَجوتَ الْمُسْتَحيلَ فَإنَّما تَبْنِي الرَّجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ)
٣ -.
(العَيْشُ نَوْمٌ وَالْمَنِيَّةُ يَقْظَةٌ والْمَرْءُ بَيْنَهُما خيالٌ سارِ)
٤ -.
(إنَّ الكواكِبَ فِي عُلُوِّ مَكانِها لَتُرَى صَغَارًا وَهيَ غَيرُ صَغار)
٥ -.
(ثَوْبُ الرِّياء يَشِفُّ عَّما تَحْتَهُ فَإذا التَحفْتَ بهِ فإنّك عارِ)
٦ -. والهُوْنُ فِي ظِلِّ الهْوَيْنَا كَامِنٌ وَجَلالَةُ الأخْطارِ فِي الأخْطَارِ)
٧ -.
(شَيْئانِ يَنْقَشِعَانِ أَوَّلَ وَهْلَةٍ ظِلُّ الشَّبَابِ وخُلَّةُ الأشرارِ)
[ ٢ / ١٢٦٣ ]
٨ -.
(ومِنَ الرِّجال مَجاهِلٌ ومَعالِمٌ ومِنَ النُّجُومِ غًَوامِضٌ ودَرَاي)
٩ -.
(والنَّاسُ مُشْتَبِهُونَ فِي إيرادِهِمْ وتَفَاضُلُ الأَقْوامِ فِي الإصْدارِ)
[٨٨٥]
وَقَالَ آخَرٌ // (من الْخَفِيف) // ١.
(مَنْ تَحَلَّى بِغَيْرِ مَا هُوَ مِنْهُ فَضَحتْهُ شَوَاهِدُ الإمِتحانِ)
[ ٢ / ١٢٦٤ ]
[٨٨٦]
وَقَالَ آخَرٌ // (من الطَّوِيل) // ١.
(ولَيْسَ الغِنَى وَالفَقْرُ مِنْ حِيلَةِ الفَتَى وَلَكِنْ أَحَاظٍ قُسِّمَتْ وَجُدودُ)
[٨٨٧]
وقالَ الْمَعَرِّيّ // (من الوافر) //
[ ٢ / ١٢٦٥ ]
١ -.
(إِذا مَا النَّارُ لَمْ تَطْعَمْ ضِرامًا فَأَوْشك أَنْ تَمُرَّ بِها رَمادا)
[٨٨٨]
وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) // ٢.
(وَلَيْسَ يُزادُ فِي رِزْقٍ حَريصُ وَلَوْ رَكِبَ العَواصِفَ كِيْ يُزادا)
[ ٢ / ١٢٦٦ ]
[٨٨٩]
وقالَ أيضًْا // (من الْبَسِيط) // ١.
(والخِلُ كالماءِ يُبْدي لي ضَمائِرُهُ مَعَ الصَّفاء ويُخْفيها مَعَ الكدَرِ)
٢ -.
(والنَّجْمُ تَسْتَصْغِرُ الأَبْصارُ رُؤْيَتَهُ والذَّئْبُ للطَّرْفِ لَا للنَّجْمِ فِي الصِّغَرِ)
٣ -.
(والْمرْءُ مَا لَمْ تُفِدْ نَفعًْا إقامَتُهُ غَيْمٌ على الشَّمْسِ لم يُمْطِرْ ولِم يَسِرِ)
[ ٢ / ١٢٦٧ ]
[٨٩٠]
وقالَ أيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِذا أنتَ أُعْطِيتَ السَّعادَةَ لم تُبَلْ وَلَو نَظرَتْ شَزْرًا إلَيْكَ القَبائلُ)
٢ -.
(وإنْ كُنْتَ تَبْغي العَيْشَ فَابْغِ تَوَسُّطًاُ فَعِنْدَ التَّناهي يَقْصُرُ الًمُتَطاوِلُ)
٣ -.
(تُوٌ قَّى البُدورُ النَّقْصَ وهيَ أَِهِلَّةٌ ويدُرِكُها النُّقْصانُ وَهِي كوامِلُ)
[ ٢ / ١٢٦٨ ]
[ٌ ٨٩١]
وقالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) // ١.
(قَد يُدرِكُ السَّاعي لِباريهِ رِضًا وَرَضا البَرِيّة غايةٌ لَا تُدْرَكُ)
[٨٩٢]
وقالَ أَيْضا // (من الوافر) //
[ ٢ / ١٢٦٩ ]
١ -.
(سَفاهُ ذادَ عَنْكَ النَّاسَ حِلْمٌ وَغَيٌّ مَنْفَعَةٌ رشادُ)
[٨٩٣]
وقالَ أَيْضًا // (من الوافر) // ١.
(إِذا فَعَلَِ مَا عَنْه يَنْهى فَمِنْ جٍِ هَتَيْنِ لَا جِهَةٍ أَساءَ)
[٨٩٤]
وقالَ ابنُ أبي سَهْلٍ الْخُشَنِيّ // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٢٧٠ ]
١ -.
(يَا مُطْلِقًا بِضُروبِ القَولْ مَنْطِقَهُ بِغَيْرِ فِكْرٍ قَبِيحًا كانَ أَوْ حَسنا)
٢ -.
(أَمسْكْ لِسانَكَ عَنَّا لَا تُزَنّ بِهِ وَلَا يَسُرُّك عُقْباهُ إِذا لُقِنا)
٣ -.
(زنَ الكَلامَ فإنْ تَمَّتْ رَجاحَتُهُ كَما تُحَبُّ فَأَخْرِجْهُ كَما اتَّزَنا)
[ ٢ / ١٢٧١ ]
٤ -.
(فَإِن تَشِلْ بسخيف القَوْل كِفَّفُهُ فَاخْزِنْهُ فَهْوَ لَعَمْري خَيْرُ مَا خُزنا)
٥ -.
(وَاعْمَلْ بِنُصحٍ وَقَدِّمْ صالحًِا وَأَرِدْ خَيْرًا وعاشِرْ بإِنْصافٍ وَقُلْ حَسَنا)
٦ -.
(واجْعَلْ لِنَفْسِكَ مِقْدرًا تُرَفِّفُها بِهَِ وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيا لَها ثَمَنا)
٧ -.
(مَنِ اشْتَرَى وَهْوَ مُخْتارٌ صِيانَتَهُ للدِّينِ والعِرْضِ والدُّنيا فَما غُبِنا)
[ ٢ / ١٢٧٢ ]
١ -.
(لَا أَسْأَلُ النّاسَ عَمَّا فِي ضَمائِرِهِمْ مَا فِي ضِميري لَهُمْ مِنْ ذاكَ يَكْفِيني)
٢ -.
(أَرْضَى عَنِ الْمَرْءِ مَا أَصْفَى مَوَدَّتَهُ وَلَيْس شَيءْ مِنَ البَغْضاءِ يُرْضيني)
٣ -.
(لَا أَبْتَغي وُدَّ مَنْ يبْغي مُقاطَعتي وَلَا أَلِينُ لِمَنْ لَا يَبْتَغي لِيني)
[ ٢ / ١٢٧٣ ]
١ -.
(وبِضُمَّر الأَقْلامِ يَبْلغُ أَهْلُها مَا لَيس يُبْلَغُ بالجيِاد الضُّمَّرِ)
٢ -.
(والعِلمُ لَيس بِنافِعٍ أَرْبابهُ مَا لم يُفِدُ عَملًا وحُسْنَ تَبَصُّرِ)
٣ -.
(سِيَّانَ عِنْدِي عِلْمُ من لم يَستَفِدُ عَملًا بِهِ وصَلاةُ مَن لم يَطهرِ)
٤ -.
(لَا تَخْرُجَنَّ عَنِ الْجَماعةِ إنَّها تَأْتَمُّ بالْحَقِّ الْجَليِّ الأَنوَرِ)
[ ٢ / ١٢٧٤ ]
٥ -.
(واشرَحُ لَكُلِّ مُلِمَّةٍ صَدْرًا وَخُذْ بالْحَزْمِ فِي بُهِم الأُمورِ وشَمِّرِ)
٦ -.
(وَإِذا أَتَيْتَ نَدِيَّ قَوْمِ فالقَهُمْ باسمِ السَّلام ورِدْ بِخَيْرٍ وَاصْدُرٍ)
٧ -.
(وَاخزنْ لِسانكَ واحترِزْ مِنْ لَفْظهِ واحذَرْ بَوادِرَ غَيِّه ثُمَّ احذَرِ)
٨ -.
(واصفَحْ عِنِ العَوْراءِ إنْ قَلَّتْ وعُدْ بالحِلْمِ مِنكَ عَلى السَّفِيهِ الْمُعْورِ)
٩ -.
(وكِلِ الْمُسيءَ إِلَى إساءتَهِ وَلَا تَتَعَقَّب الْبَاغِي بَِبَغْيٍ تُنْصَرِ)
١٠ -. وادفَعْ بِكَظْمِ الغَيْظِ آفَةً غيِّهِ فَإن استَخَفَّكَ مَرَّةً فاسَتغفِرِ)
١١ -.
(لَا تشْعرنَّ بَعَيْبِ مَنْ لَا بَستَهُ فَتُذيَعهُ وَلِعَيب نَفسِكَ فاشعُر)
١٢ -.
(كَمْ عائبٍ قَدْ عابَ ظاهٍِ رَ خَلَّةٍ أمْثالُها فِيهِ وَإِن لم تَظْهرِ)
١٣ -.
(ومِنَ العَجائِبِ والعَجائبُ جَمَّةٌ أَن يَلهجَ الأَعمى بعيبَِ الأَعوَرِ)
١٤ -.
(لَا تُلْفَيَنْ ذَا غيبَةٍ مُتَحَسًِّا مُتَظنِّيًا تَقَضى بِمَا لم تَخْبُرِ)
[ ٢ / ١٢٧٥ ]
١٥ -.
(والرِّزْقُ أقْسامُ فَلَا تُظهِرْ لَهُ هَمًّا وقاربْ فَرْطَ لأْيكَ تَظْفَر)
١٦ -.
(لَيسَ الْحَريصُ بِزائدِ فِي رِزْقِة فَأَتَمُّ حِلْيتهِ هَشيمَةُ إذْخِرِ)
[ ٢ / ١٢٧٦ ]
بابُ الْمُلَح
[ ٢ / ١٢٧٧ ]
تُوجد صفحة فارغة
[ ٢ / ١٢٧٨ ]
[٨٩٧]
قالَ الشَّاعر // (من الوافر) // ١.
(يقولُ ليَ الأميرُ بغيرِ علمٍ تَقَدَّمْ حينَ جَدَّ بِنَا المِراسُ)
٢ -.
(فَما لي إنْ أَطَعْتُكَ من حَياةٍ وَمَالِي غَيْرَ هَذَا الرأسِ راسُ)
[ ٢ / ١٢٧٩ ]
[٨٩٨]
وَقَالَ محمّد بن أبي حَمْزَة // (من الْبَسِيط) // ١.
(باتَت تَشَجّعني هندٌ فَقلت لَهَا إنّ الشجَاعَة مقرونّ بهَا العَطبُ)
٢ -.
(للحرب قومٌ أضلَّ اللهُ سعيهمُ إِذا دعتهُمْ إِلَى أهوالها وثَبُوا)
٣ -.
(فلستُ مِنْهُم وَلَا أَهْوى فِعالهمُ لَا الجِدُّ يُعجبني مِنْهَا وَلَا اللَّعبُ)
[ ٢ / ١٢٨٠ ]
[٨٩٩]
وَقَالَ أَبُو دُلامَةَ وتُرْوَى لغيره // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٢٨١ ]
١ -.
(إِلَّا لَا تَلُمُني إنْ فَرَرتُ فإنَّني أخافُ على فخَّارَتي أَن تَحَطَّما)
٢ -.
(فَلو أنَّني أَبتاعُ فِي السوُّقِ مثلَها وحقِّك مَا بالَيْتُ أنْ أتقدَّما)
[٩٠٠]
وقالَ بَعضُ الأَسَدِيِّينَ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٢٨٢ ]
١ -.
(وَإِذا مررتَ بهِ مَرَرْتَ بقانصٍ مُتَشَمِّسٍ فِي شُرْقَةٍ مَقْرورِ)
٢ -.
(لِلقملِ حولَ أَب العَلاء مصارعٌ مَا بَيْنَ مقتولٍ وَبيْنَ عَقيرِ)
٣ -.
(وكأنَّهُنَّ لَدَى دُروزِ قَميصِةِ قَذَّ وتَوْأَمُ سِمْسمٍ مَقْشورِ)
٤ -.
(ضَرِجِ الأَنامِلِ منْ دِماء قَتيلِها حنِقٍ على أُخرى العَدُوِّ مُغيرِ)