(٦٨٠) قَالَ الْقطَامِي // (من الْبَسِيط) // ١
(يَقًتُلنَنا بِحَديثٍ لَيْسَ يَفهَمُهُ مَنْ يَتَّقِينَ وَلا مَكْنُونُهُ بَادِي)
٢ - (فَهُنَّ يَنِبذنَ مِن قَولٍ يُصِبنَ بِهِ مَواقِعَ القَطرِ مِن ذِي الغُلَّةِ الصَّادي)
(٦٨١) وَقَالَ أَبُو حَيَّة النميري // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٠٨٤ ]
١ - (إِذا هُنَّ ساقَطنَ الْحدِيثَ إِلَى الفَتى سِقاطَ حَصى الْمَرْجانِ مِنْ كَفِّ ناظِمِ)
٢ - (رَمَينَ فَأقْصَدنَ القُلوبَ وَلَنْ تَرى دَمًا مائِرًا إِلَّا جَوًى فِي الْحَيازِمِ)
(٦٨٢) وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١
(وَكُنتُ إِذا مَا زُرتُ سُعدَى بِأرضِها أرَى الأرضَ تُطوى لي ويَدنُو بَعيدُها)
٢ - (مِنَ الْخَفِراتِ البِيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا مَا انقَضَت أُحدوثةٌ لَو تُعيدُها)
[ ٢ / ١٠٨٥ ]
(٦٨٣) وَقَالَ ابْن الرُّومِي // (من الْكَامِل) // ١
(وَحَديثُها السِّحرُ الْحَلالُ لَوَاَّنهُ لَم يَجنِ قَتلَ الْمُسلمِ الْمُتَحَرِّزِ)
٢ - (إِن طالَ لَم يُملَل وَإن هِيَ أوجَزَت وَدَّ الْمُحدَّثُ أنَّها لم تُوجِزِ)
٣ - (شَرَكُ العُقُولِ ورهبةٌ مَا مِثلُها لِلْمُطمئِنِّ وعقلَهُ الْمُستَوفِزِ)
[ ٢ / ١٠٨٦ ]
(٦٨٤) // (من الْخَفِيف) // وَقَالَ مَالك بن أَسمَاء بن خَارِجَة ١
(وحَديثٍ ألَذُّهُ هُوَ مِمَّا تَشْتَهيهِ النُّفُوسُ يُوزَنُ وَزْنا)
٢ - (مَنْطِقٌ صائِبٌ وَتَلْحَنُ أحْيانًا وخَيْرُ الْحَدِيثِ مَا كانَ لَحْنا)
[ ٢ / ١٠٨٧ ]
(٦٨٥) وَمن جيد هَذَا الْمَعْنى وقديمه قَول النَّابِغَة الذبياني // (من الْكَامِل) // ١
(لَوْ أنَّها عَرَضَت لأشْمَطَ راهِبٍ عَبَدَ الْإِلَه صَرورَةٍ مُتَعَبِّدِ)
٢ - (لَرَنا لِرُؤْيَتِها وَحُسْنِ حَدِيثِها وَلَخالَهُ رَشَدًا وَإن لَمْ يَرْشُدِ)
(٦٨٦) وَقَالَ أَبُو حَيَّة النميري // (من الطَّوِيل) // ١
(حَديثٌ إِذا لَم تَخشَ عَينًا كأنهُ إِذا ساقَطتهُ الشَّهدُ أوْ هُو أعذَبُ)
[ ٢ / ١٠٨٨ ]
٢ - (لَوَانَّكَ تَستَشفي بِه بَعد سَكرةٍ مِن الْمَوتِ كَادَت سَكرةُ الْمَوتِ تَذهَبُ)
(٦٨٧) وَقَالَ بشار بن برد // (من مجزوء الْكَامِل) // ١
(حَوراءُ إِن نَظرَت إلَيْكَ سَقَتكَ بالعَينَينِ خَمرا)
٢ - (تنسي الغوي معاده وَتَكون للحلماء ذكرا)
٣ - (وَكَأنَّ لَفظَ حَديثِها قِطَعُ الِّرياضِ كُسِينَ زَهْرا)
٤ - (وَكَأنَّ تَحْتَ لِسانِها هاروتُ يَنفثُ فِيه سِحْرا)
٥ - (وَتخالُ مَا جَمعتْ عَلَيهِ ثِيابَها ذَهبًا وَعِطْرا)
[ ٢ / ١٠٨٩ ]
(٦٨٨) وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) // ١
(وَدَعْجاءِ النَّواظِرِ مِنْ مَعدٍّ كَأنَّ حَديثَهاِقطَعُ الْجُمانِ)
٢ - (إِذا قامَت لِصُبَحتِها تَثَنَّتْ كَأنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ)
(٦٨٩) وَقَالَ حبيب بن أَوْس // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٠٩٠ ]
١ - (تُعْطِيكَ مَنْطِقَها فَتَعْلَمُ أنَّهُ لِجَني عُذوبَتِها يَمُرُّ بِثَغْرِها)
٢ - (وأظُنُّ حَبْلَ وِصالها لِمُحِبِّها أوْهَى وَاضعفَ قُوَّةً مِن خَصرِها)