وأكثر من كتبهم نفعا، وأشرف منها خطرا، وأحسن موقعا، كتب الله تعالى، فيها الهدى والرحمة، والإخبار عن كلّ حكمة، وتعريف كلّ سيّئة وحسنة. وما زالت كتب الله تعالى في الألواح والصّحف، والمهارق «٣» والمصاحف. وقال الله ﷿ الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ
«٤» . وقال ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
» .
ويقال لأهل التّوراة والإنجيل: أهل الكتاب.
[ ١ / ٥٩ ]