يستدل على ذلك أن تفرست في عنقه ولم تأمل عظامه بتدافعه في عنقه ولينه واطراد متنه وتمكنه وشنج نساه وتأبض رجليه وشهومته ولينه وان ترى معاقده كلها من نصوصه وفقار ظهره في تمطه وعنقه والتفاته لينة إلا انه يكره لين كعبيه ولينهما التواؤهما إذا مشى - والجسأة أن ترى موضع ما وصفت من اللين جاسا فإذا ألان تدافع في عنقه وإطاره متنه - والتمكن أن يكون ما ولى الأرض من حوافره آخذا نصيبه من موطئ وتكون أرساغه ليست بالحاذية ولا اللينة - ويعرف شنج نساه وشدة كعبيه بتأبض رجليه إذا مشى ومكنها على الأرض ويستحب ذلك من لانقباض رجليه وشدة ضرحه بهما قال الشاعر - وهو يحمل عل أبي داود الأيادي.
إذا قيد قحّم من قاده وولّت علابُّيه واجلَعَب
كهز الرُدينى بين الأكف جرى في الأنابيب ثم اضطرب
وقال آخر يحمل على أبي داود
إذا قيد قحّم من قاد تخاله رمحا إذا ما أضطرد