وقال أبو تمام في ثِقَلِ الشكر والحمد من أبياتٍ له في الحسن بن وهب:
والحَمْدُ شَهْدٌ لا تَرَى مُشْتارَه يَجْنِيهِ إلاَّ مِن نَقيعِ الحَنظَلِ
غُلٌّ لِحاملِه ويَحْسِبَهُ الذي لم يُوْهِ عاتِقَهُ خفيفَ المَحْمِلِ
وقيل لبعض الصالحين: مالك لا تطلب الدُّنيا؟ فقال: من خاف السؤالَ عن الشُّكرِ طابَتْ نفسُه عن المال. . .
وقال أبو العتاهية:
ما فاتني خيْرُ امْرِئٍ وَضَعَتْ عنِّي يَداهُ مَؤُونةَ الشُّكْرِ