وهب الله لك السلامة، وأدام لك الكرامة، ورزقك الاستقامة، ورفع عنك النّدامة.
كتبت إليّ- أيّدك الله- تسألني عن الحسد ما هو؟ ومن أين هو- وما دليله وأفعاله؟ وكيف تعرف أموره وأحواله، وبم يعرف ظاهره ومكتومه، وكيف يعلم مجهوله ومعلومه، ولم صار في العلماء أكثر منه في الجهلاء؟ ولم كثر في الأقرباء وقلّ في البعداء؟ وكيف دب في الصّالحين أكثر منه في الفاسقين؟
وكيف خصّ به الجيران من بين جميع أهل الأوطان.