(بأبه اقْتدى عديٌّ فِي الْكَرم - - وَمن يشابه أبِهُ فَمَا ظلم)
(إِنِّي رَأَيْت الْأَمر أرشده - - تقوى الْإِلَه وشرّه الْإِثْم)
(إِذا كنت فِي نعْمَة فارعها - - فَإِن الْمعاصِي تزيلُ النعم)
(إِذا قَالَت حذام فصدَّقوها - - فإنَّ القولَ مَا قَالَت حذام)
(إِذا أَنْت لم تُعلم طبيبك كلما - - يسوءُك أبعدتَ الدّواء عَن السقْم)
(إِذا المرءُ لم يَأْخُذ من الصَّبْر حظَّه - - تقطع من أسبابِه كل مبرمِ)
(لَا تخدعنَّك من عدوٍّ دمعة - - وَارْحَمْ شبابك من عدوٍّ ترحمُ)
(أَفعَال من تَلد الْكِرَام كَرِيمَة - - وفعال من تَلد الْأَعَاجِم أعجمٌ)
(إِذا كنت لَا تَدْرِي فَتلك مُصِيبَة - - وَإِن كنت تَدْرِي فالمصيبة أعظم)
(إِذا ساءَ فعل الْمَرْء ساءَت ظنونه - - وصدَّقَ مَا يعتادُه من توهّم)
(من يهنْ يسهل الهوان عَلَيْهِ - - مَا لجرحٍ بميّتٍ إيلامُ)
[ ٩٨ ]
(وَإِذا كَانَت النفوسُ كبارًا - - تَعبتْ فِي مرادها الأجسامُ)
(من نَام عَن حَاجته لم يلقها - - إِلَّا بِوَاسِطَة من الأحلامِ)
(وَإِنِّي لأرجو أَن أَمُوت وتنقضي - - حَياتِي وَمَا عِنْدِي يدٌ للئِيم)
(إِن المقاديرَ إِذا ساعدت - - ألحقت الْعَاجِز بالحازمِ)
(إنَّ شرَّ النَّاس من يمدحني - - حِين يلقاني وَإِن غبتُ شتمْ)
(إِذا مَا كنتَ للأحزان عونًا - - عليكَ مَعَ الزَّمَان فمنْ تلومُ)
(لمن تطلب الدُّنْيَا إِذْ لم ترِدْ بهَا - - سرُور محبٍّ أَو إساءة مجرم)
(يَقُولُونَ ولي فِيك انقباضٌ وَإِنَّمَا - - رَأَوْا رجلا عَن حومةِ الذلّ أحجما)
(مَتى يبلغ البنيانُ يَوْمًا تَمَامه - - إِذا كنت تبنيه وغيركَ يهدم)
(عتبتُ على سلمٍ فَلَمَّا فقدتهُ - - وعاشرتُ أَقْوَامًا رجعتُ إِلَى سلم)
(لينُ الْخطاب مَعَ الْفَقِير كأنّه - - نفسُ النَّسيمِ يمرُّ بالمحموم)
(وَرُبمَا يضْحك المكروب من عجبٍ - - السنُّ يضْحك والأحشاء تضطرمُ)
(الأُسد تفترسُ الْكلاب - - إِذا تعذّرت الغنمْ)
(إِذا رضيت عنّي كرام عشيرتي - - فَلَا زالَ غضبانًا عليَّ لئامها)
[ ٩٩ ]
(وَإِذا الْعِنَايَة لاحَظَت عبد الشّرى - - نَفَذت على ساداته أَحْكَامه)
(يموتُ قومٌ وَلَا يأسى لَهُم أحد - - وواحدٌ مَوته همٌّ لأقوامِ)
(وَلَو كَانَت الأرزاق تجْرِي مَعَ الحِجى - - هلكن إِذا من جهلهنَّ البهائمُ)
(من كَانَ يعلم أَن الشهدَ مطلبهُ - - فَلَا يخَاف للدغِ النَّحلِ من ألمِ)
(كريم الْقَوْم يحقدُ ثمَّ يعْفُو - - وَلَا يعْفُو إِذا حقدَ اللَّئيم)
(إِذا مَا أهنتَ الناسَ هنتَ عليهمُ - - كَمَا أنهُ من يكرم الناسَ يُكرمُ)
(عرفنَا اللّيالي بعد مَا صَنَعَتْ بِنَا - - فلمّا دَهَتنْا لم تزدنا بهَا علما)
(وَإِذا مَا عددتُ أَيَّام عمري - - قلتُ للشيَّب مرْحَبًا بالظَّلوم)
(وَلم أرَى فِي عُيُوب النَّاس شَيْئا - - كنقض القادرين على التَّمام)
(أرى النَّاس من داناهمُ هان عِنْدهم - - وَمن أكرمتهُ عزَّةُ النَّفس أُكرما)
(كضرائر الْحَسْنَاء قلنَ لوجهها - - حسدًا وبغضًا أَنه لذميمُ)
(لَا تنهَ عَن خُلق وتأتيَ مثلهُ - - عارٌ عليكَ إِذا فعلتَ عظيمُ)
(قد تُنكر الْعين ضوء الشَّمْس من رمدٍ - - وينكر الْفَم طعم المَاء من سقمِ)
(يُرِيك البشاشةَ عِنْد اللِّقا - - ويبريك فِي السرّ بَرى الْقَلَم)
[ ١٠٠ ]
(وَلما صارَ ودُّ النَّاس خبًّا - - جزيتً على ابتسامٍ بابتسامِ)
(غَيْرِي جنى وَأَنا المعذَّبُ فيكمُ - - فكأنّني سبَّابة المتندِّمِ)
(الزم الصمتَ إِن سريتَ بليلٍ - - والتَفتْ فِي النهارِ قبل الْكَلَام)
(زنِ القولَ من قبل الْكَلَام فَإِنَّمَا - - يدلُّ على قدر الْعُقُول التكلُّمُ)
(يقرُّ لَهُ بِالْفَضْلِ من لم يودّهُ - - وَيقْضى لهُ بالسعد من لم يُنجّم)
(فَأنْتم على أكبادِ قوم حرارةٌ - - وبردٌ على أكبادنا وسلامُ)
(يَا أعدل النَّاس إلاّ فِي معاملتي - - منكَ الْخِصَام وَأَنت الْخصم وَالْحكم)
(أشبهتَ أعدائي فصرتُ أحبهم - - إِذْ كَانَ حظّي مِنْك حظّي منهمُ)
(إِذا مَا أهان امرؤٌ نفسهُ - - فَلَا أكرمَ الله من يُكرمهُ)
(كلُّ شيءٍ إِذا تناهى تواهى - - وانتقاص البدور عِنْد التَّمام)
(وَإِذا الْكَرِيم تقطَّعت أَسبَابه - - لم يعتلق إلاّ بِحَبل كريم)
(لسانُ الْفَتى نصفٌ ونصفٌ فُؤَاده - - فَلم يبْق إلاّ صُورَة اللّحم والدَّمِ)
(إِذا أَتَت الإساءَة من وضيعٍ - - وَلم ألمُ المسيءَ فَمن ألومُ)
(وَلَو كَانَ همًَّا وَاحِدًا لاحتملتهُ - - خواطر قلبِي كلّهنَّ همومُ)
[ ١٠١ ]
(إِذا رأيتَ نيوبَ اللّيث بارزة - - فَلَا تظنَّنَّ أنَّ اللّيث يبتسمُ)
(يحاول نيل الْمجد والسيفُ مغمدٌ - - ويأملُ أَدْرَاك المنى وَهُوَ نَائِم)
(والخصم لَا ترتجى النَّجاة لهُ - - يَوْمًا إِذا كَانَ خصمهُ الحكمُ)
(النَّاس للنَّاس من بدوٍ وحاضرة - - بعض لبَعض وَإِن لم يشعروا خدم)
(يَا أَيهَا الرجل المعلَّم غَيره - - هلاّ لنَفسك كَانَ ذَا التّعليم)
(وَمَا من يدٍ إِلَّا يدُ الله فَوْقهَا - - وَلَا ظالمٌ إِلَّا سيُبلَى بظالمِ)
(وَمَا انْتِفَاع أخي الدُّنْيَا بناظرهِ - - إِذا اسْتَوَت عِنْده الْأَنْوَار والظّلم)
(وَلست إِذا مَا فَاتَنِي الْأَمر مُعرضًا - - أقلّب كفّي إثره مُتندّما)
(لَا تبقرون بِأَيْدِيكُمْ بطونكمُو - - فثّمَّ لَا حسرةٌ تغنى وَلَا ندمُ)
(وَكنت إِذا حاولتُ أمرا رميته - - بعينيَّ حَتَّى تبلغا منتهاهما)
(وَلَو ضمّ همّي غير قلبِي لشقَّهُ - - وَلكنه لَا يقتل الصلّ سمّه)
(إِذا ترحّلتَ عَن قومٍ وَقد قدرُوا - - ألاّ تفارقهم فالراحلون همُو)
(من الْحلم أَن تسْتَعْمل الْجَهْل دونه - - إِذا اتَّسمت فِي الظّلم طرق الْمَظَالِم)
(وَمهما تكن عِنْد امريءٍ من خَلِيقَة - - وَإِن خالها تخفى على النَّاس تُعلم)
(ذلّ من يغبط الذَّلِيل بعيشٍ - - ربَّ عيشٍ أخفّ مِنْهُ الحِمام)
[ ١٠٢ ]
(كلّ حلمٍ أَنى بِغَيْر اقتدارٍ - - حجّةٌ لاجيءٌ إِلَيْهَا اللّئامُ)
(ابدأ بِنَفْسِك فانهها عَن غيّها - - فَإِذا انْتَهَت عَنهُ فَأَنت حَكِيم)
(إِذا شئتَ يَوْمًا أَنْت تسود عشيرة - - فبالحلم سدّ لَا بالتّسرّع والشتم)
(إِذا تمّ أَمر بدا نَقصه - - ترَقَّب زوالًا إِذا قيلَ تَمْ)
(إِذا نلتَ السَّلامة فاغتنمها - - وحسبُك بالسًّلامة من غنيمه)
(إِذا مَا قضيت الدَّين بالدِّين لم يكن - - قَضَاء وَلَكِن كَانَ غرمًا على غُرم)
(أشدُّ النَّاس للْعلم ادّعاءٌ - - أقلهم بِمَا هُوَ فِيهِ علما)
(اعرف لجارك حقّه - - والحقُّ يعرفهُ الْكَرِيم)
(الْبَغي يصرع أَهله - - وَالظُّلم مرتعه وخيم)
(الْفُحْش مذمومٌ قبيحٌ كاسمِه - - والمرء محسودٌ بِفضل علمه)
(ترى الْجُبَنَاء أَن الْعَجز عقلٌ - - وَتلك خديعة الْعقل اللّئيم)
(تزدحم النَّاس على بَابه - - والمنهل العذب كثير الزِّحام)
(تسلَّ عَن الهموم فَلَيْسَ شيءٌ - - يُقيم وَلَا همومك بالمقيمة)
(حبُّ هَذَا الحطام قد حطّم النَّاس - - قَدِيما من عهد نوح وآدَم)
[ ١٠٣ ]
(حلاوة دنياك ممزوجة - - فَمَا يُؤكل الشّهد إلاّ بسمِّ)
(خُلقنا رجَالًا للتجلُّدِ والأسى - - ولسنا نسَاء للبكا والمآتم)
(دع كل مَا يَدْعُو إِلَى فتنةٍ - - وَسَالم النَّاس تعش سالما)
(سُبْحَانَ من قسم الحظوظ - - فَلَا عتابَ وَلَا ملامة)
(ربَّ حلم أضاعه عدم المَال - - وَجَهل غطَّى عَلَيْهِ النَّعيم)
(وأصعب مَا فِي الأَرْض إرضاء حَاسِد - - وعيش ذكيّ بَين قوم بهائم)
(على نَفسه فليبك من ضَاعَ عمره - - وَلَيْسَ لَهُ مِنْهَا نصيب وَلَا سهم)
(إِن الْعرَاق وَإِن تبَاعد أَهله - - أَهلِي وأعداء الْحجاز خصومي)
(وَالْقَوْم فِي نجد بَنو قومِي وَإِن - - خشنوا فقد لانوا لجرح غمومي)
(وَبَنُو تهَامَة واليمامة اخوتي - - وَلَئِن تناءي تخمهم - - وتخومي)
(إِذا عاتبتني فِي كل ذَنْب - - فَمَا فضل الْكَرِيم على اللّئيم)
(لَا يسلم الشّرف الرفيع من الْأَذَى - - حَتَّى يُراق على جوانبه الدّم)
(والظُّلم من شيم النُّفُوس فَإِن تَجِد - - ذَا عفةٍ فلعلّةٍ لَا يظلم)
(إِذا مَا رأيتَ المَاء يشربه صدٍ - - عليل وَيسْتَمر بِهِ وَهُوَ وخيم)
(فَدَعْهُ وَلَا تحزن بلومك قلبه - - لعلّ لَهُ عذرا وأنتَ تلوم)
[ ١٠٤ ]
(صديقك من يلقاك فِي كلِّ حالةٍ - - ببشرٍ ويضحى للوداد ملازما)
(فَلَا يمسينْ عِنْد البلاءِ مُحَاربًا - - وَلَا يضحينْ عِنْد الرخَاء مسالما)
(وَمن البليِّة عذل من لَا يرعوى - - عَن جَهله - - وخطاب من لَا يفهمُ)
(وَمن الْعَدَاوَة مَا ينالك نَفعه - - وَمن الصَّداقة مَا يضرُّ ويُؤءلم)
(ذُو الْعقل يشقى فِي النَّعيم بعقله - - وأخو الجهالةِ فِي الشقاوةِ ينعم)