في العداوة والجسد والبغضاء والشماتة وذكر الأضغان والطوائل والوعيد والتهديد ١٤٢-قال النبي ﷺ: "أعدى عدوك نفسيتك التي بين جنبيك".
١٤٣-وقال أبو بكر الصديق ﵁: "العداوة تتوارث".
١٤٤-وقال ابن مسعود ﵁: " اللهم إني لأستعديك على نفسي عدوى لا عقوبة فيها".
١٤٥-وقال داود ﵇: "لا تشتر عداوة واحد بصداقة ألف".
١٤٦-وقال: الحارث بن أبي شمر الغساني من اغتر بكلام عدوه فهو أعدى عدو لنفسه".
[ ٦٧ ]
١٤٧-وقال أعرابي: "كبت الله كل عدو لك إلا نفسك".
١٤٨-أراد كسرى أن يتزوج بنت بزر جمهر بعد قتله فقالت: "لو كان ملككم حازمًا ما جعل بينكم وبين شعاره موتورة".
١٤٩-وقال زياد بن عبيد الله بن عبد المدان خال أبي العباس السفاح وكان ولاه المدينة فعزله المنصور عنها وعذبه،
[ ٦٨ ]
فأنشد [وافر]
فلو أني بليت بهاشمي خؤولته بنو عبد المدان
صبرت على عداوته ولكن تعالوا وانظروا بمن ابتلاني
يقول: لو بليت بهذا من السفاح الذي أخواله كرام لكان أهون علي من أن أبلى به ممن أمه أمه، يعني المنصور.
١٥٠-شعر: [طويل]
ولا غرو أن يبلى شريف بخامل فمن ذنب التنين تنكسف الشمس
١٥١-بث رجل في وجه أبي عبيدة مكروهًا فأنشأ يقول: شعر [طويل]
فلو أن لحمي إذا وهى لعبت به سباع كرام أو ضباع وأذؤب
لهون وجدي أو لسلى مصيبتي ولكنما أودى بلحمي أكلب
[ ٦٩ ]
١٥٢-كان حاتم أسيرًا في بلاد عنزة فلطمته أمه لهم فقال: [وافر]
عذرت البزل إذ هي خاطرتني فما بالي وبال ابن اللبون
١٥٣-وقال عبد الله بن الحسن بن الحسن: " إياك ومعاداة الرجال فإنك لن تعدم مكر حليم أو مفاجأة لئيم".
١٥٤-وقال أبو شروان: " العدو الضعيف المحترس من العدو القوي أحوى للسلامة من العدو القوي المغتر بالعدو الضعيف".
١٥٥-وقال صالح بن سليمان: لا تستصغروا عدوًا. فإن العزيز ربما شرق بالذباب".
[ ٧٠ ]
١٥٦-تقول العرب: "أصبحنا يتكاشحان ولا يتناصحان، ويتكاشران ولا يتعاشران".
١٥٧-قيل لكسرى: " أي الناس أحب إليك أن يكون عاقلًا؟ قال: عدوي. قال: لأنه إذا كان عاقلًا كنت منه في عافية".
١٥٨-دريج بن جابر الغيداقي: [طويل]
إذا المرء عادى من يودك صدره وسالم ما اسطاع الذين تحارب
فلا تفله عما يجن ضميره فقد جاء منه بالشناءة راكب
١٥٩-ذؤيب بن حبيب الخزاعي: [سريع]
قلبي إلى ما ضرني داعي يكثر أحزاني وأوجاعي
كيف احتراسي من عدوي إذا=كان عدوي بين أضلاعي ١٦٠-فيلسوف: كونوا من المسر المدغل أخوف من المكاشف المعلن فإن مداواة العلل الظاهرة أهون من مداواة ما خفي وبطن.
[ ٧١ ]
١٦١-وعنه:"إياك أن تعادي من إذا شاء طرح ثيابه ودخل مع الملك في لحافه".
١٦٢-وعن محمد بن يزداد الكاتب: إذا لم تستطع أن تعض يد عدوك فقبلها".
١٦٣-حكيم: إني لأغتنم من عدوي أن ألقي عليه النملة وهو لا يشعر فتؤذيه". ١٦٤-كتب مروان الحمار إلى الخارجي الشيباني: أنا وإياك كالحجر والزجاجة، إن وقع عليها رضها وإن وقعت عليه فضها".
١٦٥-نازع غلام من بني أمية عبد الملك بن مروان فأربى عليه، فقيل لعبد الملك: " لو تظلمت منه إلى عمه فقال: لا أرى انتقام غيري انتقاما".
[ ٧٢ ]
١٦٦-وقال الواثق بالله وأجاد: [وافر]
تنح عن القبيح ولا ترده ومن أوليته حسنًا فزده
ستكفى من عدوك كل كيد إذا كاد العدو ولم تكده
١٦٧-كانت جليلة بنت مرة أخت جساس تحت كليب فقتل أخوها زوجها وهي حبلى بهجرس بن كليب، فلما شب
[ ٧٣ ]
أنشد يقول: [طويل]
أصاب أبي خالي وما أنا بالذي أميل بين خالي ووالدي
وأورث جساس بن مرة غصة إذا ما اعترتني حرها غير بارد
ثم قال: [بسيط]
يا للرجال لقلب ما له آسي كيف العزاء وثأري عند جساس
ثم قتله وأنشد: [وافر]
ألم تراني ثأرت أبي كليبًا وقد يرجى المرشح للذحول
غسلت العار عن جشم بن بكر بجساس بن مرة في التبول
[ ٧٤ ]
بكت يومًا لقتلته أناس لعمر الله للجذع الأصيل
١٦٨-وعن علي ﵁ وذكر عثمان: " وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه الوجيف، وأرفق حدائهما العنيف". أراد أنهما كان يجدان في عداوته.
١٦٩-وعنه: "جد على عدوك بالفضل فإنه أحلى الظفرين.
١٧٠-مراجل أحقادهم تفور وطوالع إضغانهم لا تغور".
١٧١-هبت عليهم ريح الأعادي فسفتهم عن البوادي.
[ ٧٥ ]
١٧٢-من كثر غمره لم يطل عمره.
١٧٣-دار عدوك لأحد أمرين: إما لصداقة تؤمنك أو لفرصة تمكنك.
١٧٤-لكل إبراهيم نمرود ولكل موسى فرعون.
١٧٥-محاسبة الصديق دناءة وترك الحق للعدو غباء ١٧٦-سويد بن منجوف لمصعب: [وافر]
فأبلغ مصعبًا عني رسولا وهل يلقى النصيح بكل وادي
لتعلم أن أكثر من تناجي وإن ضحكوا إليك هم الأعادي
[ ٧٦ ]
١٧٧-أنشد الجاحظ: [رجز]
الناس أمثال السباع فانشمر فمنهم السبع ومنهم النمر
والضبع العرجاء والليث الحمر ١٧٨-" فلان كثير المزاق مر المذاق ".
١٧٩-وقال النبي ﷺ: "ألا أخبركم بأشراركم، من أكل وحده، وشرب وحده، وضرب عبده، ومنع رفده. ألا أخبركم بشر من ذلك، من يبغض الناس ويبغضونه" ١٨٠-وقال الحجاج لخارجي: "والله إني لأبغضكم. قال: أدخل الله أشدنا بغضًا لصاحبه الجنة".
[ ٧٧ ]
١٨١-وقال وكيع: "جئنا مرة إلى الأعمش فلما سمع حسنا قام ودخل فلم يلبث أن خرج فقال: رأيتكم فأبغضتكم فدخلت إلى من هو أبغض منكم فخرجت إليكم".
١٨٢-[أراد] أنو شروان أن يقلد ولده هرمز ولاية العهد فاستشار عظماء مملكته فأنكروا عليه، وقال بعضهم: إن الترك ولدته وفي أخلاقهم ما علمت. فقال: الأبناء ينسبون إلى الآباء لا إلى الأمهات. وكانت أم قباذ تركية وقد رأيتم من حسن سيرته وعدله ما رأيتم. فقيل: هو قصير وذلك يذهب ببهاء الملك. فقال: إن قصره من رجليه ولا يكاد يرى إلا جالسًا أو راكبًا ولا يستبين [ذلك فيه. هو بغيض في الناس. فقال: أوه، أهلكت ابننا
[ ٧٨ ]
هرمز، فقد قيل إن من كان فيه خير] واحد ولم يكن ذلك الخير للمحبة في الناس فلا خير فيه. ومن كان به عيب واحد ولم يكن ذلك العيب مبغضةً في الناس فلا عيب فيه".
١٨٣-وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب في الفضل: [طويل]
رأيت فضيلًا كان شيئًا ملفلفًا فكشفه التمخيض حتى بدا ليا
[ ٧٩ ]
أأنت أخي ما لم تكن لي حاجة فإن عرضت أيقنت أن لا أخا ليا
ولست براء عيب ذي الود كله ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا
فعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا
١٨٤-وقال غيره: [وافر]
وعين البعض تبرز كل عيب وعين الحب لا تجد العيوبا
١٨٥-وقال: "ابن عمر ﵄ يقول: "نعوذ بالله من قدر وافق إرادة حسود".
١٨٦-قيل لأرسطالين: "ما بال الحسود أشد غمًا؟ قال: لأنه يأخذ بنصيبه من غموم الدنيا ويضاف إلى ذلك غمه بسرور الناس".
١٨٧-وقال النبي ﷺ: "استعينوا على حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".
[ ٨٠ ]
١٨٨-تذاكر قوم من ظرفاء البصرة الحسد فقال رجل: إن الناس لربما حسدوا على الصلب. فأنكروا ذلك. ثم جاءهم بعد أيام فقال: إن الخليفة قد أمر بصلب الأحنف ومالك بن مشمع وقيس بن الهيثم وحمدان الحجام. فقالوا: هذا الخبيث يصلب مع هؤلاء؟ فقال: ألم أقل لكم إن الناس يحسدون على الصلب".
١٨٩-وقال منصور الفقيه: [وافر]
منافسة الفتى فيما يزول على نقصان همته دليل
ومختار القليل أقل منه وكل فوائد الدنيا قليل
[ ٨١ ]
١٩٠-المغيرة بن حبناء شاعر أبي المهلب: [بسيط]
آل المهلب قوم إن مدحتهم كانوا المكارم أبناء وأجدادا
إن العرانين تلقاها محسدة ولا ترى للئام القوم حسادا
١٩١-وقال عثمان ﵁: "يكفيك من الحاسد أن ينعم وقت سرورك".
١٩٢-وقال مالك بن دينار: شهادة القراء مقبولة في كل شيء إلا شهادة بعضهم على بعض فإنهم أشد تحاسدًا من السوس في الوبر.
[ ٨٢ ]
١٩٣-وقال أنس رفعة: "إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب".
١٩٤-وقال بعض حكماء العرب: "الحسد داء منصف يفعل في الحاسد أكثر من فعله في المحسود. يقول الله ﷿: "الحاسد عدو نعمتي، متسخط لفعلي، غير راضي بقسمتي التي قسمت بين عبادي".
١٩٥-وقال عبد الله بن شداد بن الهاد صاحب رسول الله ﷺ لابنه: "يا بني إن سمعت كلمة من حاسد فكن كأنك لست بشاهد، فإنك إن أمضيتها صار جميع العيب على من قالها".
١٩٦-وقال الأصمعي: "رأيت أعرابيًا قد بلغ عمره مائة سنة فقلت له: ما طول عمرك؟ قال: تركت الحسد فبقيت".
[ ٨٣ ]
١٩٧-وقال أعرابي: "ما رأيت ظالمًا أشبه بمظلوم من الحاسد".
١٩٨-شعر: [طويل]
تراه كأن الله يجدع أنفه وأذنيه إذ مولاه بات له وفر
١٩٩-وقال أبو الطيب المتنبي وأجاد: [بسيط]
ما لقيت من الدنيا وأعجبها أني بما أنا باك منه محسود
٢٠٠-[ابن الحجاج]: [طويل]
لا تحسدوني فلا والله ما بلغت لولا الخساسة حالي موضع الحسد
[ ٨٤ ]
وإنما في يدي عظم أمششه من المعاش بلا لحم ولا غدد
٢٠١-لا يخلو السيد من ودود يمدح [وحسود يقدح] .
٢٠٢-لا يسلم الفاضل من قادح يقدح، وإن غدا أقوم من قدح".
٢٠٣-وقال ابن مسعود ﵁: "ألا لا تعاد نعم الله. قيل: ومن يعادي نعم الله؟ قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله".
٢٠٤-كان يقال: "إياك والحسد فإنه يتبين فيك ولا يتبين في محسودك".
٢٠٥-وقال حكيم: "الحسد خلق دنيء، ومن دناءته أنه يبدأ بالأقرب فالأقرب".
٢٠٦-وقيل لعبد الله بن عروة: "لزمت البدو وتركت قومك. قال: وهل بقي إلا حاسد على نعمة أو شامت على نكبة؟ ".
٢٠٧-وعنه: "الحسود غضبان على القدر، والقدر لا يعتبه".
٢٠٨-بينما عبد الملك بن صالح العباسي يسير مع الرشيد في موكبه إذا هتف
[ ٨٥ ]
هاتف: "يا أمير المؤمنين طأطئ من إشرافه، وقصر من عنانه واشدد من شكاله. فقال الرشيد ما يقول هذا؟ فقال عبد الملك: مقال حاسد، ودسيس حاسد. قال: صدقت، نقص القوم وفضلتهم، وتخلفوا وسبقتهم حتى برز شاؤك وقصر عنك غيرك، ففي صدورهم جمرات التخلف وحزازات التبلد. فقال عبد الملك: يا أمير المؤمنين فأضرمها عليهم بالمزيد" ٢٠٩-شعر: [بسيط]
يا طالب العيش في أمن وفي دعة رغدا بلا قتر صفوًا بلا رنق
خلص فؤادك من غل ومن حسد فالغل في القلب مثل الغل في العنق
٢١٠-عباد بن ثعلبة وهو أنف الكلب حسده بنو أخيه فقال: [بسيط]
قد كنت أحسبكم أو خلتكم ولدا فاليوم أعلم أن لستم بأولادي
[ ٨٦ ]
الله يعلم غيبي كيف كان لكم والله يعلم ما غبتم لعباد
٢١١-كتب عبد الملك إلى الأحنف يستدعيه فقال: يدعوني ابن الزرقاء إلى ولاية أهل الشام، فو الله لوددت أن بيننا وبينهم جبلًا من نار، فمن أتانا منهم احترق ومن أتاهم منا احترق".
٢١٢-وقال ابن حيان: قال لقمان: نقلت الصخر، وحملت الحديد فلم أر شيئًا أثقل من الدين، وأكلت الطيبات وعانقت الحسان فلم أر ألذ من العافية.
وأنا أقول: لو مسح القفار ونزح البحار وأحصى القطار لوجدها أهون من شماتة الأعداء خاصة إذا كانوا مساهمين في نسب أو مجاورين في بلد".
٢١٣-"اللهم إني أعوذ بك من تتابع الإثم وسوء الفهم وشماتة ابن العم".
٢١٤-قيل لأيوب ﵇: أي شيء كان عليك في بلائك أشد؟ قال: شماتة الأعداء".
٢١٥-وقال واثلة بن الأشقع رفعه: "لا تظهر الشماتة بأخيك المسلم فيرحمه الله ويبتليك".
[ ٨٧ ]
٢١٦-أنشد الجاحظ: [وافر]
تقول العاذلات تسل عنها وداو غليل قلبك بالسلو
فكيف وقبلة منها اختلاسا ألذ من الشماتة بالعدو
٢١٧-الخبز أرزي: [طويل]
شماتتكم من فوق ما قد أصابني وما بي دخول النار في طنز مالك
٢١٨-ابن أبي عيينة المهلبي: [كامل]
كل المصائب قد تمر على الفتى فتهون غير شماتة الأعداء
[ ٨٨ ]
٢١٩-وقال أعرابي: "نبو الطرف عنوان الشر".
٢٢٠-وقال الجاحظ: "ما رأيت سنانًا هو أنفذ من شماتة الأعداء".
٢٢١-قيل لأفلاطون: "بم ينتقم الإنسان من عدوه؟ قال: بأن يزداد فضلًا في نفسه".
٢٢٢-وقال النبي ﷺ: " [خير] ما أعطي المؤمن من خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة".
٢٢٣-سئل الحسن: أيحسد المؤمن؟ قال: وما أنساك لبني يعقوب! ".
٢٢٤-لو كانت المشاجرة شجرة لم تثمر إلا صخرًا.
[ ٨٩ ]
٢٢٥-إذا رأى نعمة بهت، وإذا رأى عثرة شمت.
٢٢٦-الخلاف غلاف الشر.
٢٢٧-شعر: [بسيط]
من العداوة آباء لنا سلفوا فلن تبيد وللآباء أبناء
٢٢٨-بلغ عمرو بن عتبة شماتة قوم به في مصائب، فقال: "والله لئن عظم مصابنا يموت رجالنا لقد عظمت النعمة علينا بما أبقى الله لنا شبابًا يشبون الحروب وسادة يشدون المعروف. وما خلقنا ومن شمت بنا إلا للموت".
٢٢٩-لما قبض رسول الله ﷺ سمع بموته نساء من كندة وحضرموت فخضبن أيديهن وضربن بالدفوف. فقال رجل منهم: شعر [كامل]
أبلغ أبا بكر إذا ما جئته أن البغايا رمن أي مرام
أظهرن في موت النبي شماتة وخضبن أيديهن بالعلام
[ ٩٠ ]
فاقطع هديت أكفهن بصارم كالبرق أومض في متون غمام
فكتب أبو بكر ﵁ إلى المهاجر عامله، فأخذهن وقطع أيديهن.
٢٣٠-وقيل: "فلان يتربص بك الدوائر، ويتمنى لك الغوائل، ولا يؤمل صلاحًا إلا في فسادك، ولا رفعة إلا في سقوط حالك".
٢٣١-كتب عبد الحميد عن مروان إلى أبي مسلم كتابًا قد نفث خراشي صدره. وكان من كبر حجمه قد حمل على جمل، فدعا أبو مسلم بنار
[ ٩١ ]
فطرحه فيها إلا قدر ذراع كتب فيه هذين البيتين يقول: [طويل]
محا السيف أشطار البلاغة وانتخى عليك ليوث الغاب من كل جانب
فإن تقدموا نعمل سيوفًا شحيذة يهون عليها العتب من كل عاتب
٢٣٢-قيل لعبد الملك بن صالح الهاشمي: "إنك لحقود. فتمثل بقول: [طويل]
إذا ما امرؤ لم يحقد الوتر لم يكن لديه لدى النعمى جزاء ولا شكر
[ ٩٢ ]
غيره: [كامل]
فدع الوعيد فما وعيدك ضائري أطنين أجنحة الذباب يضير
٢٣٥-وقال علي كرم الله وجهه: "لأضغطن الكوفة ضغطة تحبق لها البصرة" ٢٣٦-عمارة بن عقيل: [بسيط]
يا أيها الراكب الماضي لطيته بلغ حنيفة وانشر فيهم الخبرا
[ ٩٣ ]
مهلًا حنيفة إن الحرب إن طرحت عليكم بركها أسرعتم الضجرا
٢٣٧-مغلس بن لقيط السري: [طويل]
قرينين كالذئبين يعتورانني وشر صحابات الرجال ذئابها
إذا رأيا بي غرة أغريا بها أعادي والأعداء تعوي كلابها
وإن رأياني قد نجوت تلمسا لرجلي مغواة هيامًا ترابها
٢٣٨-حكيم: "لا تأمنن الضعيف فإن القناة قد تقتل وإن عدمت السنان والزج".
[ ٩٤ ]
٢٣٩-[طويل]:
إذا ما رآني مقبلًا شان نبله ويرمي إذا وليت ظهري بأسهم
٢٤٠-النابغة الجعدي: [طويل]
وراثة نقص من أبيك ورثتها فلا برحت حتى تلاقي المنخلا
٢٤١-عمرو بن معدي كرب: [كامل]
عجبت نساء بني زياد عجة كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
[ ٩٥ ]
٢٤٢-طفيل الغنوي: [طويل]
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر من الغيظ في أكبادنا والتحوب
٢٤٣-أوس بن حجر: [طويل]
رأيت يزيدًا يزدريني بعينه تشاوس رويدًا إنني متأمل
٢٤٤-وله: [طويل]
فمن لم يكن منكم مسيئًا فإنه يشد على كف المسيء فيجلب
٢٤٥-السمهري العكلي: [طويل]
إذا خرسي قعقع الباب أرعدت فرائص أقوام وطارت قلوبها
[ ٩٦ ]
فإن يك عكل سرها ما أصابني فقد كنت مصبويًا على من يريها
٢٤٦-عبيد الله بن سليمان بن وهب: [بسيط]
كاد الأعادي فلا والله ما تركوا قولًا وفعلًا وتلقينًا وتهجينا
ولم نزد نحن في سر وفي علن على مقالتنا يا ربنا اكفينا
٢٤٧-قدامة بن موسى المدني: [رمل]
إن بدرًا نعمة سابغة خصنا الله بها حين قسم
[ ٩٧ ]
فضل الله بها أهل التقى وبنى الله بيوتًا وهدم
إنما يحسد أو يبغضنا كشفاء الجد أعداء النعم
٢٤٨-في نوابغ الكلم: "الحسد حسك، من تعلق به هلك".
٢٤٩-نصير بن سيار: [بسيط]
إني نشأت وحسادي ذوو عدد يا ذا المعارج لاتنقص لهم عددا
إن يحسدوني على ما بي لما بهم فمثل ما بي مما يجلب الحسدا
٢٥٠-معن بن زائدة: [بسيط] إني حسدت فزاد الله في حسدي=لا عاش من عاش يومًا غير محسود
[ ٩٨ ]
٢٥١-حسيل بن عرفطة الأسدي: [طويل]
ليهنئك بغض في الصديق وظنه وتحديك الشيء الذي أنت كاربه
وإنك مشنوء إلى كل صاحب بلاك، ومثل الشر يكره راكبه
فلم أر مثل الجهل أدنى إلى الردى ولا مثل بغض الناس غمض صاحبه
٢٥٢-وقال الحسن: "الكبش يعتلف، والسكين تحد، والتنور يسجر".
٢٥٣-كتب علي ﵁ إلى أهل البصرة: "فإن خطت بكم الأهواء الردية
[ ٩٩ ]
والآراء الجارية إلى منابذتي وخلافي فها أنا إذًا قد قرب جيادي ورحلت ركابي. ولئن ألجأتموني إلى المسير معكم لأوقعن بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق، مع أني عارف لذي الطاعة منكم فضله، ولذي النصيحة حقه، غير متجاوز متهمًا إلى بريء، ولا ناكثًا إلى وفي".
٢٥٤-عقال بن شبة: "كنت رديف أبي فلقيه جرير فحياه ولاطفه. فقلت له: أبعد ما قال؟ قال: يا بني أفأوسع جرحي؟ ".
٢٥٥-قال السفاح لسديف حين أغراه على بني مروان: "يا سديف خلق الإنسان من عجل".
[ ١٠٠ ]
ثم قال: [بسيط]
أحيا الضغائن آباء لنا سلفوا فلن تبد وللآباء أبناء
٢٥٦-عن المنصور: "إذا مد عدوك إليك يده فاقطعها إن أمكنك، وإلا فقلبها".
[ ١٠١ ]