: وقال أردشير لابنه: يا بني، إنّ الملك والعدل أخوان لا غنى بأحدهما عن صاحبه فالملك أسّ والعدل حارس، وما لم يكن أسّ فمهدوم، وما لم يكن له حارس فضائع.
يا بنيّ اجعل حديثك مع أهل المراتب، وعطيتك لأهل الجهاد، وبشرك لأهل الدين، وسرّك لمن عناه ما عناك من ذوي العقول «٢» .