قلت مهنّيًا أخاه الماجد محمّد الرضا المترجم في أوّل الأبواب بختان ولديه عبد الحسين وعبد العزيز، وذلك حيث قلت:
صبح الهنا اليوم تجلّى أبيضا وبالمنى ربع التهاني روّضا
فقم إلى كاس التهاني فاصطبح فيها بناد بسنا البشر أضا
فإنّ هذي فرحة من قبلها لمثلها الزمان ما تعرّضا
من لم يكن يأخذ منها حظّه فليت شعري ما الذي تعوّضا
وكيف لا يدخل في كلّ حشًا منها سرورٌ سرَّ أحشاء الرضا
أسخى الورى الناهض من ثقل الندى بما به كلّ الورى لن تنهضا
ذاك الذي من كرم النفس يرى ندب صلات وفده مفترضا
ذاك الذي كلتا يديه رهمة ربعيّة بها المنى قد روّضا
ذاك الذي للمستنين جوده رقىً إذا صلُّ الجدوب نضنضا
له سجايًا من أبيه حسنت وبسط كفّ في الندى ما انقبضا
وغرّة من لمعها تحت الدجى أعارت البرق السنا فأومضا
يصرّح البشر لها للمجتدي بالنجح قبل أن يرى معرّضا
أحبب بدهر جلب البشرى له وكان قبل جلبها مبغّضا
إذ في ختان قرّتي عين العلى سرَّ الأنام أسودًا وأبيضا
طاب الهنا فيه لهم فياله قطعًا به وصل الهنا تقيّضا
واليوم في ختان كلّ أرّخوا بالزهو قد حوى محمّد الرضا