قلت في ذلك:
وحشٌ من الإنس من يعلق بصحبتهم يكنْ كمستبدل سقمًا بصحّته
كأنّني بينهم مسكٌ أحاط به ريح البطون فأخفى طيب نفحته
وقلت أيضًا:
أُكرّر طرفي فلا أرى أبدًا إلاّ غبيًا أنّى تلفت
من كلّ من ذقنه كعانته والفمُّ منه كأنّه أست
ومعجب كلّ مشيه مرح ومترف كلُّ أكله سحت