قال الأصمعيّ: معناه لا تُقَبِّح فِعله وتفسده. قال: وهو مأخوذ من قولك أيلَمَتِ الناقة إذا وَرِمَ حياؤها. وقال: بعضهم: لا تُبَلِّمْ عليه أي لا تجمع عليه المكروه. وهو مأخوذ من الأبْلَمَةِ: وهي خُوصَة البَْقل. يقول: لا تجمع عليه أنواع المكروه كجمع الأبلمة أنواع البقل. يقال وإِبْلِمَة وأُبْلُمَة. وبعضهم يقول: هي خوصة المُقْل.
[ ١٧ ]