قال سَلَمَةُ: ما يدري أي والديه أشرف. حكاه الفرّاء. وأنشد:
ومَنْ لي بأطْرافي إذا ما شَتَمْتَني وهل بعد شَتْم الوَالِدَيْنِ صُلوحُ
[ ٢٦ ]
قال: رواه أبو زيد: وكيف بأطرافي. وقال: يريد أجداده من قِبل أبيه وأمه. قال أبو طالب: وقال الأصمعي لا يدرى من أي الطرفين شرفه، أمِن قِبل أمه أم من قِبل أبيه. وهو قريب من قول الفرّاء. وقال ابن الأعرابي في ذلك: طرفاه ذكره ولسانه. والمعروف قول الأصمعي.