قال الأصمعي: معناه ظهر المكتوم، وهو من البراح، كأنه صار في بَراحٍ من الأرض، وهو ما ظهر منها وارتفع، ومثله أجهد الأمر إذا ظهر، والمعنى سار الشيء في جَهادٍ من الأرض، وهو ما غلُظ منها وارتفع. وقال غيره: برح الخفاء أي زال الخفاء فصار الأمر ظاهرًا، قال: وأجهد الأمر وجَهَدَ واحد، أي اشتد من الجهد. والجَهْدُ: الشدة.
[ ٣٥ ]