إبراهيم بن عرفة أبو عبد الله النحوي المعروف، أخذ العربية المبرد وثعلب ومحمد بن الجهم، وخلط نحو الكوفة بنحو البصرة، وتفقه على مذهب داود بن علي الظاهري، ومن تصانيفه كتاب التاريخ، غريب القرآن، المقنع في النحو، المصادر، الوزراء. وغير ذلك. وكان مع كونه من أعياء العلماء غير مكترث بإصلاح نفسه، وكان يفرط به الصنان فلا يعره، وحضر يومًا مجلس وزير المقتدر حامد بن العباس، فتأذى هو وجلساؤه من صنانه فطلب الوزير مرتكا فبدأ بنفسه وأداره على الجماعة فتمرتكوا وفطنوا مراده، فقال نفطويه: لا حاجة لي به. فراجعه فأبى فاحتد حامد وقال: عاض كذا من أمه إنما تمرتكنا من أجلك فإنا تأذينا بصنانك قم لا أقام الله لك وزنا، أخرجوه وأبعدوه ببغداد. توفي سنة ٣٢٣ ولقب نفطويه لرمامته وأذيته تشبيها بالنفط.