وقد ذكر المترجمون لابن السيد، أن له شرحًا لموطأ الإمام مالك بن انس، منهم ابن بشكوال في الصلة " ص ٢٨٧ " والسيوطى في بغية الوعاة " ٢٥٦ " والقفطى في إنباه الرواة " ص ٤٠٣ "، والمقرى في أزهار الرياض " ٣١٠٢ "، وابن خلكان في وفيات الأعيان " ١٢٨٧ " وابن العماد في شذرات الذهب " ٤٦٥ "، واليافعى في مرآة الجنان " ٣٢٢٨ "، وخليفة في كشف الظنون " ٢١٩٠٧ "، والبغدادي في هدية العارفين " ١٤٥٤ ". وقد سماه الفتح: " المقتبس في شرح موطأ مالك بن أنس ".
وقد كانت للمغاربة عناية خاصة بالموطأ، لأن مسلك الإمام مالك الفقهى، كان قد أصبح مسلكًا رسميًا في الأندلس، ولهم شروح وتفاسير للموطأ، وتعليقات عليه، مؤلفات في تراجم رجاله، وأخبارهم. ومن بين هؤلاء الشراح المغاربة، الإمام عمر ابن عبد البر، صاحب كتاب " التقضى لما في الموطأ لمالك بن أنس، وكتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، وأبو الوليد سليمان بن خلف الباجي صاحب كتاب المنتقى في شرح الموطأ.
أما شرح صاحبنا للموطأ، فانه قد عصفت به يد الأيام، ولا نعرف عنه أكثر من اسمه الذي ورد في كتب التراجم والتاريخ.