وقد جاء ذكره بهذا الاسم في المعجم لابن الأبار " ص٣٠١. حيث قال إن الفتح سمعه من ابن السيد سنة " ٥١٦ ". وقد قام بنتحقيقه، ونشره، الأستاذ الكبير الدكتور حامد عبد المجيد، وأخرجه باسن " الانتصار ممن عدل عن الاستبصار " وذكر أنه لم يتحقق اسمه من نسخة المخطوطة، التي وصلت إلى يده، لأنها تختلف في اسمه ولا تعينه واحدة منها، وإنما جعلت كل منها للكتاب اسماء اقتسمه من قول المؤلف في صدر تأليفه، مشيرا إلى موضوع الكتاب، وقال إن اسم الكتاب هذا، قد اكتشفه من مخطوطة بدار الكتب المصرية " برقم ١١ لغة م "، وهي نسخة كتاب " القول المأنوس في شرح مغلق القاموس " لبدر الدين محمد بن عمر بن حسن.
موضوع الكتاب، هو رد اعتراضات أبي بكر محمد بن عبد الله ابن العربي على ابن السيد في شرح بسقط الزند، كما يصرح به في خطبة الكتاب ويقول: " رأيت اراك الله منهج الحق، وسننه، وجعلك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، اعتراضات ابن العربي علينا في شرح شهر المعري. ولسنا ننكر معارضة المعارضين، ومناقضة المناقضين، فانها سبيل العلماء المعروفة، وطريقهم المألوفة " الطويل ":
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نيلا أن تعد معايبه
[ ٣٦ ]