وأمّا الأخلّاء، والصَحب والسجرّاء، فحسبك من رجلٍ عون في كلّ أمر تردّه، ونصيرٍ في كلّ مطلب لم تقصده، فإن عرض لك بعض الحاج، فالعلويّ يسترفد الحجّاج، ماءٌ يتلوّن بلون الإناء، - ونيلوفر - يدور مع الشّمس في الإصباح والإمساء.
[ ٨٧ ]
إن جددت فإليك، أو شقيت فعليك، مدحٌ مع المادح، وقدحٌ مع القادح أجسامٌ متدانية، وقلوبٌ متنائية، وإن كان خبر سوءٍ، فحمّاد الرّاوية حدِّث عن البحر ولا حرج، مئذنةٌ في ظاهرٍ
مستقيمٍ وباطنٍ معوَّج.
له لطفُ قولٍ دونه كلّ رقية ولكنّه في فعله حيّة تسعى