فالجيزة الخضراء يع بق رندها والعبهر
فيها النّعامة والحبا ري والمها والقسور
كسفين نوحٍ أظهرت ما كان فيها يضمر
وترى الغصون على الأ رائك تلتوي فتشجر
[ ٩٨ ]
وجداولٌ كسبائك بسنا الأصيل تعصفر
ماءٌ كبلّورٍ يذو ب وأدمعٍ تتقطّر
يروي القطا الكدري م نه وينتحيه الجؤذر
في حافّيته الورد والن سرين والنيلوفر
وعليه من نسج الصبا درعٌ هناك ومغفر
فالقصر وهو لمن مضى من أهل مصر مقبر
نشرت به أمواتهم فكأنّما هو محشر
رمسيس أين مطارف الدّ يباج أين الجوهر
أين السّرير وأين تا ج المُلك أين العسكر
نم في رقادٍ ليس في أحلامه ما يُذْعِر