سرّاءٌ في جميع الأنحاء، وراحةٌ في كلّ ساحة، فكأنّما نفس الإنسان في كلّ مكان، عين ماء، تصف ما يقابلها من الأشياء، فإن كانت حذاء رياض، وفضاء وغياض، ألفيت فيها روضًا وزهرًا، وسماءً وفجرًا، وإن كانت بين الحيطان القتماء، وبيوت المدن الدكناء، ألفيتها معتمةً، كدراء مظلمةً.
[ ٨٠ ]