فإذا ما انطفأ النّجمُ مع الصّباح، كأنّه مصباح، وبدا الفجرُ
[ ٣٨ ]
تحت الغيهبِ، كأنّه ماءٌ تحت طحلب وتلاه الإشراق كالشجّة السمحاق، أو نارٌ في رماد، أو سيفٌ عليه دمٌ جساد ألفيت الحرجة كأنّ عليها خسروانية فوقها وشائعُ من ذهبٍ سائل، أو حلّةٍ موشيةٍ بها جادى جائل، وكأنّما على كلّ ورقةٍ دينار، وفي كلّ جدولٍ كأسٌ عقار، وكأنّ كلّ غرسٍ عبهر، وكلّ زهرةٍ شنفٌ أنضر.