و؟؟ جدت بخط الوزير ﵀: حدثني القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر في داري بميافارقين [٢] في شهر رمضان سنة ست وأربع مئة، قال: حدثنا محمد بن علي بن دحيم بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: حدثنا ابن أبي غنيّة عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، عن بريدة [٣]، قال: بعثني رسول الله
_________________
(١) في طبقات ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر حدثني ابراهيم بن اسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ﷺ، قال في مرضه الذي مات فيه: (ائتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا) (الطبقات الكبرى ٢/١٨٨، صحيح مسلم: الوصية ٢٠، مسند أحمد ١/٢٢٢) وفي رواية أن رسول الله ﷺ قال: (هلمّ اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده) فقال عمر: إن رسول الله ﷺ قد غلبه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله.
(٢) ميا فارقين: أشهر مدينة بديار بكر، وهي من أبنية الروم لأنها في بلادهم، فتحت في زمن عمر بن الخطاب، وأرسل عمر عياض بن غنم بجيش كثيف إلى أرض الجزيرة، فجعل يفتحها موضعا موضعا. (ياقوت: ميافارقين) .
(٣) بريدة: هو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج، يكنى أبا-
[ ١٠١ ]
صلى الله عليه وآله، مع عليّ ﵇ إلى اليمن، فرأيت منه جفوة، فقلت: لئن رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، [٣٤ و]، فذكرت عليا لأقعنّ فيه، فلما رجعت ذكرت عليا ﵇ فنلت منه، فقال لي النبيّ ﷺ: (يا بريدة و؟؟ ليّ كلّ مؤمن بعدي) [١] .