* خرّجت الأحاديث النبوية بالرجوع إلى كتب الحديث المعتمدة.
* قومت النصوص وصححت ما فيها من وهم وخطأ وتصحيف وتحريف ونقص بمقابلتها على المصادر والمعجمات المعتمدة.
* جاءت بعض الأبيات ناقصة أو فيها خلل في الوزن فأقمت أعوجاجها وأزلت ما فيها من نقص وخرجتها على الدواوين وكتب الأدب واللغة ومصادر التخريج.
* بيّنت بحور الأشعار ووضعت ذلك بين معقوفتين.
* قابلت النصوص على مصادرها وبينت ما فيها من خلاف ونقص وتصحيف أو تحريف، وأوضحت ذلك في الهوامش.
* ضبطت الشعر والنصوص بالشكل بالصورة التي تزيل اللبس والإبهام عن الكلمات والمعاني.
* جاءت بعض الأشعار غير معزاة لقائل، فعزوتها لقائليها وخرجتها على ما تيسر لي من المصادر والدواوين، وبينت خلاف الروايات حين تقتضي الحاجة إلى ذلك، ونوهت بالشعر الذي انفردت به المخطوطة وهو كثير.
* وثقت الروايات والخطب والرسائل التي لها أصل في المصادر، وبينت خلاف القراءة والنقص أو الزيادة في الروايات.
* جاءت كثير من نصوص الأصل مهملة غير معجمة، وهي مظنة للوهم واللبس، فاعجمت النص وفق المعنى المراد، وبالاستعانة بمصادر التخريج.
* إن طبيعة الكتاب موضوعات مختلفة ومنوعة ومختارات وتعليقات،
[ ١٥ ]
ولذلك يصعب الوصول إلى الموضوع المراد، ولذلك جعلت لكل موضوع أو فكرة عنوانا يناسبه مستقى من معنى النص، ووضعت ذلك بين معقوفتين.
* ترجمت للأعلام الذين لهم صلة بالأحداث وفي هذه التراجم إثراء للمعنى وإيضاح لمجرى الأحداث.
* ترجمت للمواضع والبلدان وحددت أماكنها وكذلك ترجمت للقبائل بالقدر الذي يخدم النصوص ويوضحها.
* بينت معاني الكلمات الصعبة أو التي تلتبس، وأو ضحت المراد من المعاني البعيدة والغامضة في الشعر والنثر.
* صنعت فهارس شاملة تيسر للباحثين الوصول إلى الموضوعات والفوائد المبتغاة.
[ ١٦ ]
صور من الأصل المخطوط
[ ١٧ ]
الفصل الأول من المجموع اللّفيف
«مختارات تراثيّة في الأدب والفكر والحضارة» تأليف القاضي أمين الدّولة محمّد بن محمّد بن هبة الله الحسيني الأفطسي المتوفى بعد ٥١٥ هـ/ ١١٢١ م تحقيق الدكتور يحيى وهيب الجبوري أستاذ بجامعة إربد الأهلية
[ ٢٥ ]