فأما من يخرج من بين بني آدم فإنه إذا تزوج خراساني بهندية خرج من بينهما الذهب الإبريز غير أنه يحتاج أن يحرس ولدهما إذا كان أنثى من زناء الهند وإذا كان ذكرًا من لواط رجال خراسان.
ومن خبث النتاج ابن المذكّرة من النساء والمؤنث من الرجال يكون أخبث نتاجًا من البغل وأفسد أعراقًا من السمع وأكثر عيوبًا من كل خلق وأن يأخذ بأسوإ خصال أبيه وأردى خصال أمه فتجتمع فيه خصال الدواهي وأعيان المساوئ، وأنه إذا خرج كذلك لم ينجع فيه أدب ولم يطمع في علاجه طبيب، وقد رأينا في دور ثقيف فتى اجتمعت فيه هذه الخصال فما كان في الأرض يوم إلا وهم يتحدثون عنه بشيء يصغر في جنبه أكبر ذنب كان ينسب إليه، والخلاسي من الناس الذي يخرج من بين الحبشي والبيضاء، والبيسريّ من الناس الذي يخرج من بين البيض والهند ويكون من أحسن الناس وأجملهم.