دعبل:
أتاحَ لكَ الهوى بيضٌ حِسانٌ سَلَبْنَكَ بالعيونِ وبالنُحورِ
نَظَرتَ إلى النُحورِ فكِدْتَ تَقضي فأَوْلى لو نظرتَ إلى الخُصورِ
ذو الرمة:
تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها ووجْهًا كَقَرْنِ الشمسِ أَفْتَقَ ثمَّ زالا
النابغة:
فَبدتْ ترائِبُ شادِنٍ مُتَرَبِّبٍ أحوى أحمِّ المُقلتينِ مُقَلَّدِ
أخذَ العَذارَى عِقْدَهُ فَنَظَمْنَهُ من لؤلؤٍ مُتتابِعٍ مُتَسَرِّدِ
أبو عبادة:
فكمْ ليلةٍ قد بِتُّها ثَمَّ ناعِمًا بِعيْنيْ عَليلِ الطرْفِ بيضٍ تَرائبُهْ
ولمْ أَنْسَهُ إذ قامَ ثانِيَ جيدِهِ إِليَّ، وإذْ مالت عليَّ ذوائبُهْ
عمر بن ابي ربيعة:
سَدَدنَ خَصاصَ البيتِ حين دَخَلْنَهُ بِكلِّ لَبانٍ واضحٍ وجَبينِ
ذو الرمة:
بَرَّاقَةُ الجيدِ والْلبّاتُ واضحةٌ كأنها ظبيةٌ أَفضى بها لَبَبُ
عجزاءُ ممكورةٌ خُمْصانةٌ قَلقٌ عنها الوِشاحُ وتَمَّ الجسمُ والقَصَبُ
النابغة:
صَفَحْتُ بنظرةٍ فرأيتُ منها تُحَيْتَ الخِدْرَ واضعةَ القِرامِ
تَرائبُ تستضيئُ الحَلْيُ فيها كجمرِ النارِ بُذّرَ في الظَلامِ