واسمه عبد الله بن وهب مكي مولى لخزاعة أحد المحسنين مع حسن.
وكان رواية يونس وهو علم إبراهيم الموصلي. ولإبراهيم فيه هذا الشعر والغناء:
ما سمعنا منه له من غناءٍ لأ شجاني وعاد لي وسواسي
ما أبالي إذا سمعت غناء لسياط ما فاتني الرواسي
غنني يا سياط قد ذهب اللي ل غناء يطير منه نعاسي
يعني عباس مولى بني رواس ابن كلاب والغناء.
في هذا البيت الأخير لسياط ولم يُعمَّر طويلًا. وغنى إبراهيم الموصلي صوتًا لسياط. فقال له ابنه: لمن هذا. فقال: هذا والله لمن لو عاش ما وجد أبوك الخبز. وكان في صوت إبراهيم انقطاع. وجدت لسياط أربعة وعشرين صوتًا منها:
وكأن من زهر الخزامي والندى والأقحوان عليه ريطة معرسِ
فإذا يريم ذبابة أصغى لها يومًا بسمعٍ خائفٍ متوجسِ
ثقيل الأول