هو عمر بن داوود بن راذان مولى عمرو بن عثمان بن عفّان من أهل وادي القرى وهو من بلاد المدينة على خمسة أيام مما يلي الشام وكان مهندسًا ولم يكن يضرب بالعود وكان مع الوليد بن يزيد يشاهد معبدًا ومالك عنده وكان الوليد يُسميّه جامع لذتي ومحيي طربي وكان يغني بأشعار الوليد وبقي إلى خلافة بني العباس. وجدت له ثلاثة وخمسين صوتًا. وفي كتاب يونس مع صوت شارك فيه ستة أصوات. فمن غنائه الخفيف:
سليمى يسلم سلمي كنت للقلب عذابا
سليمى ابنة عمي برد الليل وطابا
أيما واشٍ وشى بي فاملئي فاه شرابا
ريقها في الصبح مسك باشرت عذبا رضابا
للوليد بن يزيد