١٩٩ - جلت الهاجن عَن الْوَلَد أَي صغرت من الجلل بِمَعْنى الهين والهاجن الصَّغِيرَة من اهتجنت الْجَارِيَة إِذا افترعت قبل الأوان ويروى جلت الهاجن عَن الرفد وَأَصله أَن نَاقَة هاجنا لقوم وَهِي الَّتِى تلقح قبل وَقت اللقَاح نتجت وَكَانَت غزيرة تملأ الْقدح الضخم فَلَمَّا أَسِنَت
[ ٢ / ٥٣ ]
قل لَبنهَا فَقيل لِلرَّاعِي فِي ذَلِك فَقَالَ جلت الهاجن عَن الرفد أَي كَبرت فَقل لَبنهَا ويروى جلّ الرفد عَن الهاجن يضْرب فِي استبعاد الشَّيْء
٢٠٠ - جلى محب نظره هَذَا من مقلوب الْكَلَام كَقَوْلِهِم أبدى الصَّرِيح عَن الرغوة وَالْأَصْل جلى محبا نظره بِمَعْنى أظهر محبته نظرة لِأَن الْعين طَلِيعَة الْقلب فَهِيَ تدل على البغض والمحبة وَيجوز أَن يكون جلي بِمَعْنى نظر فَيكون الْمَعْنى نظر محب نظره الَّذِي هُوَ أَهله أَو أرى فأظهر النّظر الذى هُوَ نظر الْمُحب يضْرب فِي نظر الرجل الَّذِي يستشهد بِهِ على حبه