٢٠٩ - حَتَّى تَجْتَمِع معزى الفزر هُوَ سعد بن زيد مَنَاة استرعى ابْنَتَيْهِ هُبَيْرَة وصعصعة معزاه فَقَالَا وَالله لَا نرعاها سنّ الحسل فَغَضب فأنهبها فى الْمَوْسِم فَنَادَى من أَخذ مِنْهَا فَردا فَهُوَ لَهُ وَمن أَخذ مِنْهَا فزرا أى زوجا فَلَيْسَ لَهُ فلقب بالفزر ثمَّ إِنَّهَا تَفَرَّقت فى الْبِلَاد فَلم تَجْتَمِع قَالَ شبيب بن البرصاء المرى
(الطَّوِيل)
(وَمرَّة لَيْسُوا نافعيك وَلنْ ترى لَهُم مجمعا حَتَّى ترى غنم الفزر)
وَقَالَ ابو النَّجْم
(الرجز)
(كَانُوا كمعزى الفزر فى التَّفَرُّق )
٢١٠ - ٠٠ ترجع ضَالَّة غطفان هُوَ سِنَان بن أبي حَارِثَة وَحَدِيثه فى
[ ٢ / ٥٧ ]
فصل الْهمزَة مَعَ الْجِيم
٢١١ - حَتَّى يؤلف بَين الضَّب وَالنُّون
٢١٢ - ٠٠ يؤوب القارظان
٢١٣ - ٠٠ يؤوب المنخل قصَّته شَبيهَة بقصتهما فِي فصل الْهمزَة مَعَ الذَّال وَقيل المنخل هُوَ القارظ الْعَنزي قَالَ النمر بن تولب
(الطَّوِيل)
(فقولى إِذا مَا أطْلقُوا عَن بعيرهم تلاقونه حَتَّى يؤوب المنخل)
٢١٤ - ٠٠ يحجّ البرغوث
٢١٥ - ٠٠ يرجع الدّرّ فى الضَّرع
٢١٦ - ٠٠ يرجع السهْم إِلَى قوسه
٢١٧ - ٠٠ يرد الضَّب
[ ٢ / ٥٨ ]
٢١٨ - حَتَّى يشيب الْغُرَاب قَالَه النَّابِغَة الْجَعْدِي
(الوافر)
(فَإنَّك سَوف تحلم أَو تناهي إِذا مَا شبت أَو شَاب الْغُرَاب)
وَقَالَ سَاعِدَة بن جؤية
(الْكَامِل)
(شَاب الْغُرَاب وَلَا فُؤَادك تَارِك ذكرى عضوب وَلَا عتابك تعتب)
وَقيل المُرَاد بالغراب مُؤخر الرَّأْس وَهُوَ آخر مَا يشيب
٢١٩ - ٠٠ ينَام ظالع الْكلاب تَفْسِيره فِي فصل الْهمزَة مَعَ الذَّال يضْرب كلهَا فى معنى التَّأْبِيد
٢٢٠ - حتفها تحمل ضَأْن بأظلافها قَالَه حُرَيْث بن حسان الشيبانى لقيلة التميمية حِين قدحت فى أمره بَين يدى النبى ﷺ لما سَأَلَهُ إقطاع الدهناء فَفعل وَكَانَ حملهَا إِلَيْهِ وَالْمعْنَى أَن الضَّأْن تبحث بأظلافها عَن المدية فتذبح بهَا فَتحمل حتفها بأظلافها إِلَى نَفسهَا وتجره
[ ٢ / ٥٩ ]
إِلَيْهَا وَقيل إِذا سمنت ذبحت فَكَأَن شحومها الَّتِى تحملهَا وتمشى بهَا هيا حتفها لِأَنَّهَا سَبَب ذَبحهَا يضْرب فى جالب الْحِين على نَفسه قَالَ ابو الْأسود الدؤلى
(المتقارب)
(فَلَا تَكُ مثل الذى استخرجت بأظلافها مدية أَو بفيها)
(فَقَامَ إِلَيْهَا بهَا ذابح وَمن تدع يَوْمًا شعوب يجيها)
(فظلت بأوصالها قدرهَا تحش الوليدة أَو تشتويها)