٢٣٢ - حَسبك من القلادة مَا أحَاط بالعنق قيل لعقيل بن علفة لم لَا تطيل الهجاء فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى وجوب الِاكْتِفَاء من الشَّيْء بِمَا تتمّ بِهِ الْحَاجة
٢٣٣ - ٠٠ من شَرّ سَمَاعه أصَاب قيس بن زُهَيْر أم الرّبيع الأنمارية فى مسيرها فَأَرَادَ ارتهانها بالدرع فَقَالَت لَهُ أَيْن عزب عَنْك عقلك يَا قيس
[ ٢ / ٦٢ ]
أَتَرَى بنى زِيَاد مصالحيك وَفد ذهبت بأمهم يَمِينا وَشمَالًا وَقد قَالَ النَّاس مَا شاؤا وحسبك من شَرّ سَمَاعه يضْرب فى شين الْمقَالة وَإِن كَانَت بَاطِلا قَالَت عَاتِكَة
(الرجز)
(سَائل بِنَا فى قَومنَا وليكف من شَرّ سَمَاعه)
٢٣٤ - حَسبك من غنى شبع ورى هَذَا من قَول امريء الْقَيْس
(الوافر)
(إِذا مَا لم تكن إبل فمعزي كَأَن قُرُون جلتها العصى)
(فتملأ بيتنا أقطا وَسمنًا وحسبك من غنى شبع وري)
يضْرب فى القناعة
٢٣٥ - حسن فى كل عين من تود هُوَ من قَول عمر بن أَبى ربيعَة المَخْزُومِي
(الرمل)
(وَلَقَد قَالَت لجارات لَهَا وتعرت ذَات يَوْم تبترد)
(أكما ينعتنى تبصرنني عمركن الله أم لَا يقتصد)
(فتهامسن وَقد قُلْنَ لَهَا حسن فى كل عين من تود)
(حسدا حملنه قدما لَهَا وقديما كَانَ فِي النَّاس الْحَسَد)
[ ٢ / ٦٣ ]