٤٧٧ - إِذا اتلف النَّاس اخلف الْيَأْس هما ابْنا مُضر وَكَانَ النَّاس متلافا فَكَانَ مَا اتلفه اخلفه الْيَأْس والمثل قديم يضْرب فِيمَن يرقع مَا أَوْهَى غَيره
٤٧٨ - ٠٠ أخذت بِرَأْس الضَّب اغضبته ويروى بذنبة الضَّب ويروى اخبثت نَفسه والذنبة بِمَعْنى الذَّنب وَلم يسمع بهَا إِلَّا فِي هَذَا الْمثل
٤٧٩ - ٠٠ أخذت عملا فجد فِيهِ فَإِنَّمَا خيبته توقيه ويروى فقع فِيهِ اي اذا دخلت فِي أَمر فَلَا تنكل عَنهُ فان الخيبة فى النّكُول يضْرب فِي الْأَمر باستفراغ الْجهد فِيمَا يخاض فِيهِ
٤٨٠ - ٠٠ ارتعصت كارتعاص الْهِرَّة اوشكت ان تسْقط فِي أفرة ويروى اعترضت وَمعنى ذَلِك المرح والنشاط والأفرة الشدَّة والبلية يضْرب لمن اوبقه مرحه
٤٨١ - ٠٠ ارجحن شاصيا فارفع يدا اي اذا سقط الى الأَرْض رَافعا
[ ١ / ١٢٢ ]
رجلَيْهِ فارفع عَنهُ يدك وَلَا تجهز عَلَيْهِ يضْرب فِي الْعَفو عَن الْعَدو عِنْد ذله واستكانته
٤٨٢ - إِذا ترضيت اخاك فَلَا اخاء لَك بِهِ اي إِن الجأك الى تكلّف طلب رِضَاهُ فَلَيْسَ بِأَخ لَك
٤٨٣ - ٠٠ تولى عقد شىء احكمه يضر للرجل الحازم الجاد فِي الْأُمُور قَالَ
(الرجز)
(وَمَا عَلَيْك ان يكون أزرقا اذا تولى عقد شَيْء اوثقا)
٤٨٤ - ٠٠ جَاءَ الْحِين غطى الْعين ويروى حارت الْعين
٤٨٥ - ٠٠ جَاءَ الْقدر عمى الْبَصَر قَالَه ابْن عَبَّاس ﵁ لرافع بن الْأَزْرَق حِين سَأَلَهُ عَن الهدهد وَأَن سُلَيْمَان ﵇ كَيفَ عني بِهِ فَقَالَ انه قناء الأَرْض لَهُ كالزجاجة يرى بَاطِنهَا من ظَاهرهَا فَسَأَلَ عَنهُ عِنْد الْحَاجة الى المَاء فَقَالَ نَافِع قف يَا وقاف كَيفَ ذَلِك والفخ يُغطي بِمِقْدَار اصبع من تُرَاب فَلَا يبصره حَتَّى يَقع فِيهِ
[ ١ / ١٢٣ ]
٤٨٦ - إِذا حككت قرحَة ادميتها ويروى نكأتها قَالَه عَمْرو بن الْعَاصِ وَذَلِكَ انه اعتزل النَّاس فِي آخر خلَافَة عُثْمَان ﵁ فَلَمَّا بلغه قتل عُثْمَان ﵁ قَالَ انا ابو عبد الله اذا حككت قرحَة ادميتها يُرِيد انه كَانَ يظنّ ذَلِك فَكَانَ كَمَا ظن يضْربهُ الرجل الصَّادِق الحدس
٤٨٧ - ٠٠ رمت الْبَاطِل انجح بك اي غلبك يُقَال انجح بِهِ الشَّيْء غَلبه وأنجح هُوَ أَيْضا بالشَّيْء وَأَصله ان شَابة كَانَت تَحت شيخ فَكلما انتعل انتعل قَاعِدا فَسَمعَهَا تَقول يَا حبذا المنتعلون قيَاما فرام عِنْد ذَلِك فضرط فَعندهَا قَالَت ذَلِك يضْرب فِي افتضاح الْمَرْء عِنْد التصدي لما لَا يقدر عَلَيْهِ وفى مثل آخر من خَاصم بِالْبَاطِلِ انجح بِهِ اي غلب
٤٨٨ - ٠٠ سَمِعت بسرى الْقَيْن فَإِنَّهُ مصبح اي مصبح عنْدك غير سَار عَنْك ويروى مصبح اي آتِيك صباحا وَأَصله ان الْقَيْن اذا خف عَنهُ شغله قَالَ اني سَائِر اللَّيْلَة ليستصنعه اهل المَاء خوف الْفَوْت ثمَّ يصبح وَهُوَ غير سَار يضْرب لمن عرف بِالْكَذِبِ حَتَّى يرد صدقه قَالَ نهشل ابْن حرى الدِّرَامِي
[ ١ / ١٢٤ ]
(الوافر)
(وعهد الغانيات كعهد قين دنت عَنهُ الجعائل مستذاق)
وَقَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي
(الطَّوِيل)
(تَقول وعهد الْقَيْن قد كَانَ عهدها أَلَيْسَ بمنسيك المشيب التصابيا)
وَقَالَ اوس
(الْكَامِل)
(بكرت اميمة غدْوَة برهين خانتك إِن الْقَيْن غير أَمِين)
٤٨٩ - إِذا ضربت فأوجع وَإِذا نعرت فأاسمع يضْرب فِي اتقان الْأَمر وَالتَّشْدِيد فِيهِ
٤٩٠ - ٠٠ عز اخوك فهن من الهوان أَي اذا تعزز وتعظم فتذلل انت وتواضع وَقيل هُوَ بِكَسْر الْهَاء من وَهن يهن اَوْ هان يهين اذا لَان اى اذا صَعب وَاشْتَدَّ فَلَنْ لَهُ ويأسره وَهُوَ اصح فِيمَا يرْوى عَن بعض الْمُحَقِّقين لِأَن الْعَرَب لَا تَأمر بالهوان وَالصَّحِيح الأول لقَوْل ابْن احمر
(الوافر)
(دببت لَهُ الضراء وَقلت احرى اذا عز ابْن عمك أَن تهونا)
وَقَول عدي بن زيد الْعَبَّادِيّ
[ ١ / ١٢٥ ]
(الهزج)
(أَلا يَا رُبمَا عز خليلي فتهاونت)
(وَلَو شِئْت على مقدرَة مني لعاقبت)
والمثل للهذيل بن هُبَيْرَة وَذَلِكَ انه قَالَ لِقَوْمِهِ وَقد طالبوه باقتسام الْفَيْء قبل الْوُصُول الى ارضهم اخاف لَو تشاغلتهم بالاقتسام ان يدرككم الطّلب فَأَبَوا فَقَالَ ذَلِك ثمَّ لما كَانَ مَا حدس قَالَ لَا يطاع لقصير رأى
٤٩١ - إِذا قطعن علما بدا علم هُوَ من قَول جرير
(الرجز)
(اقبلن من ثهلان اَوْ وَادي خيم على قلاص مثل خيطان السّلم)
(اذا قطعن علما بدا علم حَتَّى انخناها على بَاب الحكم)
خَليفَة الْحجَّاج غير الْمُتَّهم فِي ضئضىء الْمجد وبحبوح الْكَرم)
الضَّمِير لِلْإِبِلِ وَالْعلم الْجَبَل يضْرب لمن يفرغ من امْر فَيعرض لَهُ آخر
٤٩٢ - اذا كنت كذوبا فَكُن ذُكُورا اي تذكر مَا كذبت لِئَلَّا تنَاقض
[ ١ / ١٢٦ ]
فتخجل ان نبهت على كَذبك يضْرب فِي ذمّ الْكَذِب وَمَا يجره من التَّبعَات
٤٩٣ - إِذا كويت فأنضج يضْرب فِي الْأَمر بالمبالغة فِيمَا اخذ فِيهِ
٤٩٤ - ٠٠ لم يكن مَا تُرِيدُ فأرد مَا يكون يضْرب فِي مؤاتاة الْمَقَادِير كَيفَ مَا جرت
٤٩٥ - ٠٠ مَا القارظ الْعَنزي ابا هُوَ يذكر بن عنزة خرج مَعَ خُزَيْمَة بن نهد يطلبان الْقرظ فمرا بقليب فِيهَا معسل فَنزل يذكر لاشتيار الْعَسَل حَتَّى رفع مِنْهُ حَاجته فَقَالَ لَهُ خُزَيْمَة لَا اخرجك اَوْ تزَوجنِي ابْنَتك فَاطِمَة وَكَانَ يهواها فَقَالَ اما وَأَنا على هَذِه الْحَال فَلَا وَلَكِن اخرجنى ثمَّ اخطبها فأزوجكها فَأبى وَتَركه فَلَمَّا انْصَرف إِلَى اليى اتَّهَمُوهُ وهموا بِهِ فَمَنعه قومه وَقيل لم تعرف قصَّته حَتَّى قَالَ
(المتقارب)
(فتاة كَأَن رضاب العبير بفيها يعل بِهِ الزنجبيل)
(قتلت اباها على حبها فتبخل ان بخلت اَوْ تنيل)
فاحتربت ربيعَة وقضاعة بِسَبَبِهِ فتفرقت قضاعة عَن مَكَّة وَقيل لخزيمة ان فَاطِمَة ذهب بهَا فَلَا سَبِيل اليها فَقَالَ اما مَا دَامَت حَيَّة فَلَا اقْطَعْ الطمع مِنْهَا وَأَنْشَأَ يَقُول
[ ١ / ١٢٧ ]
(الوافر)
(اذا الجوزاء اردفت الثريا ظَنَنْت بآل فَاطِمَة الظنونا)
(وَأعْرض دون ذَلِك من همومي هموم تخرج الدَّاء الدفينا)
والقارظ الثَّانِي اسْمه هميم وَقيل عقبَة وَكَانَ من عنزة ايضا وَكَانَ يتصيد الوعول ويدبغ جلودها بالقرظ فَعرض لَهُ فى بعض الْجبَال ثعبان فنفخه نفخة سقط مِنْهَا مَيتا قَالَ بشر بن ابي خازم
(الوافر)
(فَرجي الخيز وانتظري ايابي اذا مَا القارظ الْعَنزي آبا)
وَقَالَ ابو ذُؤَيْب
(الطَّوِيل)
(وَحَتَّى يؤوب القارظان كِلَاهُمَا وينشر فِي الْقَتْلَى كُلَيْب لِوَائِل)
وَقَالَ محرم سيد عنزة وَقد بعث ابْنه مخزوما فِي جَيش فَأَبْطَأَ
(لرجز)
(مَا كَانَ مَخْزُوم لعهدي حَافِظًا وَلنْ يؤوب معتبا اَوْ غائظا)
(حَتَّى يؤوب الْعَنزي قارظا )
وَهُوَ اول من تمثل بِهِ يضْرب فى التَّأْبِيد
٤٩٦ - اذا مضغت فأدقق يضْرب فِي الْأَمر بالمبالغة
٤٩٧ - ٠٠ نَام ظالع الْكلاب الْكَلْب الَّذِي بِهِ ظلع لَا يُمكنهُ معاظلة الْكلاب
[ ١ / ١٢٨ ]
الصِّحَاح فَهُوَ ينْتَظر فرَاغ آخرهَا وَلَا ينَام حَتَّى إِذا فرغت سفد حِينَئِذٍ ثمَّ نَام يضْرب فِي تَأْخِير الْحَاجة ثمَّ قَضَائهَا فى آخر وَقتهَا وَقيل الظالع الكلبة الصَّارِف وَإِنَّهَا لَا تنام لَيْلهَا لِأَن الْكلاب لَا تمهلها يضْرب للمعتني بأَمْره الَّذِي لَا ينَام عَنهُ قَالَ الحطيئة
(الطَّوِيل)
(تسديتنا من بعد مَا نَام ظالع الْكلاب وأخبي ناره كل موقد)
٤٩٨ - إِذا نزا بك الشَّرّ فَاقْعُدْ أَي إِذا انزاك الْغَضَب وحملك على المواثبة فاحلم واقعد عَنهُ يضْرب فِي الْحلم وكظم الغيظ
٤٩٩ - ٠٠ وقيى الرجل شَرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقِي الشَّرّ كُله أَي شَرّ لِسَانه وبطنه وفرجه
٥٠٠ - اذكر غَائِبا يقرب ويروى غَائِبا تره قَالَه عبد الله بن الزبير للمختار وَكَانَ فِي ذكره فطلع عَلَيْهِ يضْرب فى الاستعجاب من طُلُوع الرجل عقب ذكره
[ ١ / ١٢٩ ]
٥٠١ - اذل من البذج هُوَ أَضْعَف مَا يكون من الحملان وَفِي الحَدِيث يُؤْتى بِالْعَبدِ يَوْم الْقِيَامَة كَأَنَّهُ البذج يعْنى فِي الذل والضعف
٥٠٢ - ٠٠ من الْبسَاط لِأَنَّهُ يطْرَح ابدا فيوطأ وَيجْلس عَلَيْهِ
٥٠٣ - ٠٠ من الْحذاء هُوَ النَّعْل
٥٠٤ - ٠٠ من الرِّدَاء
٥٠٥ - ٠٠ من السقبان بَين الحلائب هُوَ من قَول قيس بن الخطيم
(الطَّوِيل)
(ظأرناكم بالبيض حَتَّى لَأَنْتُم أذلّ من السقبان بَين الحلائب)
جمع سقب وحلوبة لِأَنَّهُنَّ يحلبن فَتبقى أَوْلَادهنَّ محرومة
٥٠٦ - ٠٠ من الشسع
[ ١ / ١٣٠ ]
٥٠٧ - اذل من القرد قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(تمنى ابْن راعي الشول عرضي ودونه شناخيب صعبات تشق على العَبْد)
(شناخيب لَو ان النميري رامها رأى نَفسه فِيهَا اذل من القرد)
٥٠٨ - من القشعة) هى الكشوثاء
٥٠٩ - ٠٠ من النَّعْل قَالَ غَسَّان بن هُذَيْل
(الْكَامِل)
(صَبر على طول الهوان أذلّ من نعل على التوطأء للأقدام)
وَقَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(وكل كليبي صفيحة وَجهه أذلّ على طول الهوان من النَّعْل)
٥١٠ - ٠٠ من النَّقْد هُوَ ضرب من الْغنم صغَار قَالَ
(الرجز)
(فقيم يَا شَرّ تَمِيم محتدا لَو كُنْتُم ضأنا لكنتم نَقْدا)
[ ١ / ١٣١ ]
٥١١ - اذل من اليعر هُوَ الجدي الَّذِي يشد على فَم الزبية ويغطي رَأسه فَإِذا سمع السَّبع صَوته جَاءَ فَوَقع فِي الزبية قَالَ البريق بن عِيَاض الْهُذلِيّ
(الطَّوِيل)
(أسائل عَنْهُم كلما جَاءَ رَاكب مُقيم بأملاح كَمَا ربط اليعر)
٥١٢ - ٠٠ من بعير سانية السانية الغرب وأداته وَالْبَعِير مُضَاف اليها والسانية ايضا الْبَعِير الَّذِي يسقى عَلَيْهِ فَيجوز أَن ينون بعير فتجري سانية عَلَيْهِ صفة وَيجوز أَن يُضَاف بعير اليها على حد قَوْلهم مخة الرير وعود النبع قَالَ الطرماح
(الوافر)
(قَبيلَة أذلّ من السوانى وأعرق بالهوان من الْخصاف)
٥١٣ - ٠٠ من بَيْضَة الْبَلَد اي الْمَفَازَة يُرَاد بَيْضَة النعامة الَّتِي تَركهَا ضلالا عَنْهَا فتضيع لِأَنَّهَا سَيِّئَة الْهِدَايَة وَقيل هِيَ الكمأة الْبَيْضَاء تَنْشَق عَنْهَا الأَرْض كَأَنَّهَا تبيضها قَالَ الرَّاعِي
(الْبَسِيط)
(تأبى قضاعة لَا تعرف لكم نسبا وابنا نزار فَأنْتم بَيْضَة الْبَلَد)
[ ١ / ١٣٢ ]
وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(لكنه حَوْض من أودى بأخوته ريب الزَّمَان فأمسى بَيْضَة الْبَلَد)
وَقَالَ آخر
(الرجز)
(إِن أَبَا نَضْلَة لَيْسَ من أحد ضل اباه فَهُوَ بَيْضَة الْبَلَد)
٥١٤ - اذل من حمَار قبان هِيَ دويبة صَغِيرَة لَازِقَة بِالْأَرْضِ ذَات قَوَائِم كَثِيرَة
٥١٥ - ٠٠ من حمَار مُقَيّد قَالَ
(الْبَسِيط)
(إِن الهوان حمَار الْأَهْل يعرفهُ وَالْحر يُنكره والجسرة الأجد)
(وَلَا يُقيم بدار الْخَسْف يعرفهَا إِلَّا الأذلان عير الْأَهْل والوتد)
) (هَذَا على الْخَسْف مربوط برمتِهِ وَذَا يشج فَمَا يأوي لَهُ أحد)
٥١٦ - ٠٠ من حوار بِضَم الْحَاء وَكسرهَا الفصيل أول مَا ينْتج
٥١٧ - ٠٠ من عير يُرَاد الْحمار الأهلي
[ ١ / ١٣٣ ]
٥١٨ - اذل من فقع بقاع هُوَ الكمأة الْبَيْضَاء وَمِنْه حمام فقيع أَي أَبيض وَالْأُنْثَى فقيعة وذله أَنه لَا يمْتَنع على من اجتباه وَقيل إِنَّه يداس دَائِما بالأرجل وَقيل إِنَّه لَا أصل لَهُ وَلَا أَغْصَان قَالَ الْكُمَيْت
(الْكَامِل)
(هَل أَنْت إِلَّا الفقع فقع القاع للحجل النوافر)
٥١٩ - ٠٠ من فقع بقرقر هُوَ الأَرْض المستوية السهلة قَالَ أَبُو جُنْدُب الْهُذلِيّ
(الطَّوِيل)
(فَلَا تحسبوا جاري لَدَى ظلّ مرخة وَلَا تحسبوه فقع قاع بقرقر) وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(لن يَسْتَطِيع امتناعا فقع قرقرة بَين الطَّرِيقَة بالبيد الأماليس)
٥٢٠ - ٠٠ من قراد بمنسم هُوَ أَخفض مَوضِع فِي الْجمل فِيهِ اذل الْحَيَوَان والمنسم طرف الْخُف ويحكى أَن بنى عبس ارتحلوا بعد حَرْب داحس يُرِيدُونَ بني تغلب فَفَرِحُوا بهم وَأَرْسلُوا إِلَيْهِم ثَمَانِيَة عشر رَاكِبًا
[ ١ / ١٣٤ ]
فيهم ابْن الْخَمِيس التغلبي قَاتل الْحَارِث بن ظَالِم فَقَالَ لَهُم قيس بن زُهَيْر انتسبوا نعرفكم حَتَّى انتسب لَهُ ابْن الْخَمِيس فَقَالَ لَهُ قيس إِن زَمَانا امنتنا فِيهِ لزمان سوء فَقَالَ ابْن الْخَمِيس وَالله لقد تركتك ذبيان أذلّ من قراد تَحت منسم بَعِيري فعطف عَلَيْهِ قيس فَقتله وَلحق بعمان فَهَلَك بهَا قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(هُنَالك لَو تبغي كليبا وَجدتهَا أذلّ من القردان تَحت المناسم)
٥٢١ - اذل من قرملة هِيَ شَجَرَة لَا ذرى لَهَا وَلَا ملْجأ قَالَ أَبُو النَّجْم
(الرجز)
(يخضن ملاحا كذاوى القرمل )
٥٢٢ - ٠٠ من قمع هُوَ الملزق بِأَعْلَى التمرة يرْمى فيوطأ بالأرجل
٥٢٣ - ٠٠ من قيسي بحمص لِأَن حمص كلهَا لليمن وَلَيْسَ بهَا من
[ ١ / ١٣٥ ]
قيس إِلَّا بَيت وَاحِد فهم فِيهَا اذلاء
٥٢٤ - اذل مِمَّن بَالَتْ عَلَيْهِ الثعالب قَالَ ابو ذَر الْغِفَارِيّ ﵀
(الطَّوِيل)
(أرب يَبُول الثعلبان بِرَأْسِهِ لقد ذل من بَالَتْ عَلَيْهِ الثعالب)
٥٢٥ - ٠٠ من وتد بقاع لَا يمْتَنع على من وجأه بفهر أَو دمغه بصخر قَالَ
(الوافر)
(وَكنت أذلّ من وتد بقاع يشجج راسه بالفهر واجى)
٥٢٦ - ٠٠ من هرمة هِيَ الضريعة الْيَابِسَة قَالَ الْحَارِث الذهلي
(الْكَامِل)
(ووطئتنا وطأ على حنق وطأ الْمُقَيد نابت الْهَرم)
٥٢٧ - ٠٠ من يَد فى رحم
٥٢٨ - ٠٠ اذهبي فَلَا انده سربك النده الزّجر عَن الْحَوْض قَالَ
[ ١ / ١٣٦ ]
(الرجز)
(لَو دق وردى حَوْضه لم ينده )
والسرب المَال الرَّاعِي كَانَ الرجل يُطلق امْرَأَته بِهَذَا اي اذهبي حَيْثُ شِئْت فَلَا امنعك عَن وَجهك وَقيل الْمَعْنى صرت اجنبية عَنى فَلَا اعني بِحِفْظ مَالك وَلَا أردهَا عَن مذهبها كَمَا كنت افْعَل يضْرب فى القطيعة
٥٢٩ - اذهل خلي عَن فِرَاشِي مَسْجده أَي سُجُوده قالته امْرَأَة اشْتغل زَوجهَا بِعِبَادَتِهِ عَن فراشها يضْرب فى ذُهُول الرجل عَن شَأْن صَاحبه بِغَيْرِهِ