٥٣٠ - اراد ان يأاكل بشدقين يضْرب فِي الشرة وفرط الطمع
٥٣١ - ٠٠ مَا يحظيها فَقَالَ مَا يعظيها اي يسخطها يضْرب فِيمَن يُرِيد أَن يَقُول لَك مَا يَسُرك فيخطىء فَيَقُول مَا يسوءك وَيُقَال اردت مَا يلهيني فَقلت مَا يعظيني
٥٣٢ - اراك بشر مَا احار مشفر أَي مَا رد مشفر إِلَى جَوْفه يُقَال
[ ١ / ١٣٧ ]
حارت الغصة إِذا انحدرت تحور وأحارها صَاحبهَا وَبشر فَاعل وَمَا أحار مفعول بِهِ وَالْمعْنَى أَنَّك إِذا رايت بشر الْحَيَوَان سمينا كَانَ أَو هزيلا استدللت بِهِ على كَيْفيَّة أكله لِأَن أثر ذَلِك يتَبَيَّن على بَشرته يضْرب لمن يسْتَغْنى بِحَالَة حَسَنَة أَو قبيحة عَن سُؤَاله
٥٣٣ - ارْبَعْ على ظلعك أَي ابق على غمزك قَالَ كثير
(الطَّوِيل)
(وَكنت كذات الظلع لما تحاملت على ظلعها يَوْم العثار اسْتَقَلت)
يضْرب فِي النَّهْي عَن التَّحَمُّل فَوق الطَّاقَة
٥٣٤ - ارْجع إِن شِئْت فِي فوقى أَي عد كَمَا كنت مواخيا لي قَالَ
(الْبَسِيط)
(هَل أَنْت قائلة خيرا وتاركة شرا وراجعة إِن شِئْت فِي فَوقِي)
٥٣٥ - ارجل من حافر
٥٣٦ - ٠٠ من خف هُوَ خف الْبَعِير أَي أقوى على الرجلة يُقَال رجل رجيل وَامْرَأَة رجيلة
[ ١ / ١٣٨ ]
٥٣٧ - ارخ يَديك واسترخ إِن الزِّنَاد من مرخ يضْرب فِي رفع الْحَاجة الى الْكَرِيم أَي لَا تتشدد وَلَا تلح فانه ينفع عِنْده قَلِيل الهز لكرمه والمرخ يسْرع سُقُوط ناره فَلَا يكده القادح
٥٣٨ - ارخت مشأفرها للعس والحلب الضَّمِير لِلْإِبِلِ والعس الْقدح الضخم يضْرب للرجل يطمعك فِي قَضَاء الْحَاجة بعد الْيَأْس
٥٣٩ - ارخص من التُّرَاب
٥٤٠ - ٠٠ من الزبل هُوَ السرقين
٥٤١ - ارزن من ابان هُوَ جبل
٥٤٢ - ٠٠ من النضار هُوَ الذَّهَب
٥٤٣ - رسب من حِجَارَة أَي أذهب فِي المَاء سفلا
٥٤٤ - ارسح من الضفدع الرسح الزلل زعمت الْأَعْرَاب فى
[ ١ / ١٣٩ ]
خرافاتها أَن الضَّب والضفدع تصابرا عَن المَاء فصبره الضَّب فناداه الضفدع يَا ضَب وردا وردا فَقَالَ اصبح قلبى صردا لَا يَشْتَهِي أَن يردا فناداه الْيَوْم الثَّانِي فَقَالَ ذَلِك وَزَاد إِلَّا عرادا عردا وصلبانا مردا وعنكثا ملتبدا فناداه الْيَوْم الثَّالِث فَلم يجبهُ فبادر الى المَاء فَتَبِعَهُ الضَّب فَأخذ ذَنبه وَكَانَ قبل مَمْسُوح الذَّنب والضفدع ذُو ذَنْب قَالَ الْكُمَيْت ابْن ثَعْلَبَة
(المتقارب)
(على أَخذهَا عِنْد غب الْوُرُود وَعند الْحُكُومَة أذنابها)
٥٤٥ - ارسل حكيما واوصه اي هُوَ على حكمته مفتقر الى معرفَة غرضك يضْرب فى ينفع الْوَصِيَّة وَالِاحْتِيَاط
٥٤٦ - ٠٠ حكيما وَلَا توصه لِأَنَّهُ يعرف بِحِكْمَتِهِ مَا فِيهِ صلاحك يضْرب فى يتَخَيَّر الرَّسُول
٥٤٧ - أرسى من رصاصة قَالَ بعض الْعَرَب وَالله مَا قرقمني
[ ١ / ١٤٠ ]
إِلَّا الْكَرم وَالله مَا أحسن الرطانة وَلَا أتقاضى الْعَشِيرَة وإنى لأرسى من رصاصة وَإِن ذكر الله أحب إِلَى من جزور بهية فِي غَدَاة عرية
٥٤٨ - ارْض من الممركب بِالتَّعْلِيقِ هُوَ من الْعلقَة وَهِي الْبلْغَة أَي إِذا لم تقدر على الرّكُوب التَّام فتبلغ بعقبة وَقيل هُوَ من العليقة وَهِي الدَّابَّة يَدْفَعهَا صَاحبهَا إِلَى الرجل ليمتار لَهُ عَلَيْهَا وَذَلِكَ انها تركب سَاعَة بعد سَاعَة أى رض بركوبها إِن لم تظفر بركوب غَيرهَا مِمَّا يركب وَإِنَّمَا يضْرب فِي الرِّضَا باليسير عِنْد اعواز غَيره
٥٤٩ - ارطى ان خيرك فى الرطيط هُوَ الصياح والجلبة
٥٥٠ - ارغوا لَهَا حوارها تقر اي احملوه على الرُّغَاء لِأَن النَّاقة إِذا سَمِعت رُغَاء حوارها هدأت يضْرب فى إسكان الرجل باعطائه حَاجته
٥٥١ - ارْفَعْ من السَّمَاء
٥٥٢ - ارق على خمرك اي سكن وعيدك كَمَا تسكن الحميا بالمزاج ويروى جمرك بِالْجِيم قَالَ رؤبة
[ ١ / ١٤١ ]
(الرجز)
(يَا أَيهَا الكاسر عين الأغضن وَالْقَائِل الْأَقْوَال مَا لم يلقني)
(ارق على خمرك أَو تبين بِأَيّ دلو اذ غرفنا تستني)
٥٥٣ - إرق على ظلعك من رقيت رقيا قيل ذَلِك لرجل بِهِ ظلع كَانَ يصعد جبلا وَالْمعْنَى توصل إِلَى بغيتك وَإِن كنت مقصرا وعَلى بِمَعْنى مَعَ ويروى ارقأ مهموزا من قَوْلهم فلَان يرقأ على ظلعته أَي يسكت على دائه وعيبه وَالْمعْنَى كف فإنى عَالم بمساويك وَقيل مَعْنَاهُ لَا تتحمل فَوق طاقتك قَالَ
(الرجز)
(إرق على ظلعك أَن يهاضا )
وَقَالَ مُحَمَّد بن ذُؤَيْب الْعمانِي
(الرجز)
(إِنَّك إِن يقْصد إِلَيْك سهمي يَنْتَظِم الْفُؤَاد قبل النّظم)
(فَارق على ظلعك قبل الكشم )
[ ١ / ١٤٢ ]
أرقب لَك صبحا يضْربهُ الرجل يحدثك بِحَدِيث فتكذبه فَيَقُول لَك ذَلِك أَي يتَبَيَّن لَك صدقي إِذا سَأَلت عَنهُ وفتشت
٥٥٥ - أرق من المَاء قَالَ
(الطَّوِيل)
(وزرق كستهن الأسنة هبوة أرق من المَاء الزلَال كليلها)
الأسنة جمع سِنَان وَهُوَ المسن
٥٥٦ - ٠٠ من الْهَوَاء
٥٥٧ - ٠٠ من دمع الْغَمَام
٥٥٨ - ٠٠ من رِدَاء الشجاع يُرَاد بِهِ خرشاء الْحَيَّة
٥٥٩ - ٠٠ من رقراق السراب كل شَيْء لَهُ بصيص وتلألؤ فَهُوَ رقراق يُقَال جَارِيَة رقراقة الْبشرَة
٥٦٠ - ٠٠ من ريق النَّحْل هُوَ الْعَسَل
[ ١ / ١٤٣ ]
٥٦١ - أرق من سَحا الْبيض
٥٦٢ - ٠٠ من غرقىء الْبيض هما قشره
٥٦٣ - اركب لكل حَالَة سيسأ هُوَ منسج الْحمار والبغل يضْرب فِي مُلَابسَة كل أَمر بِمَا يجب أَن يلابس بِهِ
٥٦٤ - ارمى من ابْن تقن هُوَ عَمْرو بن تقن العادي وَكَانَ أرمي من تعاطى الرمى قَالَ
(الرجز)
(يرْمى بهَا أرمى من ابْن تقن )
٥٦٥ - ٠٠ من آخذ بأفواق النبل
٥٦٦ - ارني غيا أَزْد فِيهِ يضْرب للشرير الَّذِي يَشْتَهِي الشَّرّ
٥٦٧ - ارنيها نمرة اركها مطرة أَي أَرِنِي السَّمَاء على لون النمر لِأَنَّهَا تكون حِينَئِذٍ خَلِيقَة للمطر فانى أضمن لَك أمطارها عِنْد ذَلِك يضْرب
[ ١ / ١٤٤ ]
لأمر يتَيَقَّن وُقُوعه إِذْ لاحت مخايله وتباشيره
٥٦٨ - اروغ من ثعالة قَالَ
(الْكَامِل)
(والدهر يلْعَب بالفتى والدهر اروغ من ثعالة)
٥٦٩ - ٠٠ من ذَنْب ثَعْلَب قَالَ طرفَة بن العَبْد
(السَّرِيع)
(كلهم أروغ من ثَعْلَب مَا اشبه اللَّيْلَة بالبارحه)
وَقَالَ دُرَيْد بن الصمَّة
(الطَّوِيل)
(وَمرَّة قد ادركتهم فلقيتهم يروغون بالصلعاء روغ الثعالب)
وَقَالَ آخر
(المتقارب)
(وأكذب أحدوثة من اسير وأروغ يَوْمًا من الثَّعْلَب)
وَقَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي
[ ١ / ١٤٥ ]
(المتقارب)
(وَبَعض الأخلاء عِنْد الْبلَاء والجهد أروغ من ثَعْلَب)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(دَعَاهُ يزِيد والرماح شوارع فَلم يستجب بل راغ روغان ثَعْلَب)
٥٧٠ - اروى من الْحُوت
٥٧١ - ٠٠ من النقاقة هِيَ الضفادع
(٥٧٢ - ٠٠ من النَّمْل هُوَ فِي القفار حَيْثُ لَا يرى المَاء وَلَا يردهُ
٥٧٣ - ٠٠ من بكر هبنقة كَانَ يرْوى فيصدر مَعَ الصَّادِر ثمَّ يرد مَعَ الْوَارِد قبل الْوُصُول الى الْكلأ
٥٧٤ - ٠٠ من حَيَّة هِيَ كالنمل فِي الِاسْتِغْنَاء عَن المَاء
٥٧٥ - ٠٠ من ضَب لَا يشرب المَاء اصلا لِأَنَّهُ إِذا عَطش روى باستنشاق الرّيح
[ ١ / ١٤٦ ]
٥٧٦ - اروى من معجل اِسْعَدْ هُوَ رجل أَحمَق وَقع فِي غَدِير فَجعل يُنَادي ابْن عَم لَهُ اسْمه اِسْعَدْ ناولني شَيْئا أشْرب بِهِ المَاء حَتَّى غرق وَقيل معجل بِالتَّشْدِيدِ وَهُوَ الَّذِي يحلب الْإِبِل حلبة ثمَّ يحدرها إِلَى أهل المَاء قبل أَن ترد الْإِبِل واسعد قَبيلَة
٥٧٧ - ٠٠ من نعَامَة لَا تُرِيدُ المَاء فَإِن رَأَتْهُ شربته عَبَثا وَقيل لَا تشربه إِلَّا ان تحده تَحت ارجلها
٥٧٨ - ارها اجلى انيى شَاءَت تقدم تَفْسِيره فِي الْفَصْل الأول يضْرب فِي اعطاء الرجل بغيته كَيفَ مَا أَرَادَ
٥٧٩ - اريها السهى وتريني الْقَمَر هُوَ كَوْكَب صَغِير خَفِي فِي نُجُوم بَنَات نعش وَأَصله أَن رجلا كَانَ يكلم امْرَأَة بالخفي الغامض من الْكَلَام وَهِي تكَلمه بالواضح الْبَين فَضرب السهى وَالْقَمَر مثلا لكَلَامه وكلامها يضْرب لمن اقترح على صَاحبه شَيْئا فَأَجَابَهُ بِخِلَاف مُرَاده قَالَ
(المتقارب)
(شَكَوْنَا اليه خراب السوَاد فَحرم فِينَا لُحُوم الْبَقر)
فَكُنَّا كَمَا قَالَ من قبلنَا أريها السها وتريني الْقَمَر)
[ ١ / ١٤٧ ]