١١٢١ - إفتد مخنوق يضْرب فى الْحَث على تَخْلِيص الرجل نَفسه من الْأَذَى والشدة
١١٢٢ - أفتك من البراض هُوَ البراض بن قيس الْكِنَانِي نَفَاهُ أَهله لخلاعته
[ ١ / ٢٦٥ ]
فوفد على النُّعْمَان فَقَالَ ذَات يَوْم من يُجِيز لطيمتي إِلَى عكاظ فَقَالَ لَهُ البراض أَنا الْمُجِيز بهَا على الْحَيَّيْنِ قيس وكنانة فَقَالَ الرّحال وَهُوَ عُرْوَة بن عتبَة الْكلابِي سمي رحالا لِأَنَّهُ كَانَ وفادا على الْمُلُوك أَهَذا الْعيار الخليع يكمل لِأَن يُجِيز لطيمة الْملك أَنا الْمُجِيز بهَا على اهل الشيح والقيصوم من نجد وتهامة فَرَحل بهَا وَأتبعهُ البراض ففتك بِهِ وضربه ضَرْبَة خمد مِنْهَا وَاسْتَاقَ العير فبسببه هَاجَتْ حَرْب الْفجار
١١٢٣ - أفتك من الجحاف قصَّته فى الْفَصْل الثَّالِث عشر
١١٢٤ - ٠٠ من الْحَارِث بن ظَالِم ابْن جذيمة بن يَرْبُوع بن غيظ بن مرّة الْفَارِس الوافي الفاتك قصَّته فى الْفَصْل الثانى عشر
١١٢٥ - ٠٠ من عَمْرو بن كُلْثُوم ابْن مَالك بن عتاب الشَّاعِر كَانَ يُقَال فتكات الْجَاهِلِيَّة ثَلَاث فتكتا البراض والْحَارث وفتكة عَمْرو بن كُلْثُوم بِعَمْرو بن هِنْد الْملك قَتله فِي دَار ملكه بَين الجيرة والفرات وهتك سرادقة وأنهب رَحْله وانصرب بالتغالبة موفورا لم يكلم هُوَ وَلَا وَاحِد من قومه وفتكات الْإِسْلَام ثِنْتَانِ فتكة عبد الْملك بن مَرْوَان بِعَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ
[ ١ / ٢٦٦ ]
وفتكة الْمَنْصُور بِأبي مُسلم
١١٢٦ - أفحش من فاسية هِيَ الخنفساء
١١٢٧ - ٠٠ من فالية الأفاعي زعم ابو الدقيش أَنَّهَا سيدة الخنافس رقطاء ضخمة تكون فِي الصَّحَارِي
١١٢٨ - ٠٠ من كلب لِأَنَّهُ يهر على النَّاس قَالَ
(الرجز)
(وَصَاحب صاحبته خب وكل ضلولة لَا يَهْتَدِي إِذا ارتحل)
(كَأَن ريح الثوم أَو ريح البصل مِنْهُ وريح ظربان أَو جعل)
(أَو جيفة ينهل مِنْهَا ويعل أفحش من كلب وأعيا من جمل)
١١٢٩ - أفرخ روعك أَي زَالَ فزعك وانكشف قَالَ عمر بن أبي ربيعَة
(الطَّوِيل)
(فَقَالَت وَقد لانت وأفرخ روعها كلاك بِحِفْظ رَبك المتكبر)
وَقَالَ ذُو الرمة
(الْبَسِيط)
(ولي يهذ انهزاما وَسطهَا زعلا جذلان قد أفرخت عَن روعه الكرب)
ويروى عَن روعك وَهُوَ الْقلب وأفرخ من قَوْلهم أفرخت الْبَيْضَة إِذا خرج
[ ١ / ٢٦٧ ]
مِنْهَا الفرخ أَي صَار قَلْبك فِي خلْوَة عَن الْخَوْف كالبيضة فِي خلوها عَن الفرخ وَصَاحب هَذِه الرِّوَايَة يَقُول فِي قَوْله أفرخت عَن روعة الكرب إِنَّه مقلوب عَن افرخ روعه عَن الكرب قَالَ حَارِثَة بن بدر الغداني
(الرجز)
(وَقل للفؤاد إِن نزا بك نزوة من الروع أفرخ أَكثر الروع باطله)
١١٣٠ - أفرخ قيض بيضها المنقاض أَي المنكسر يضْرب فِي انكشاف الْأَمر وَزَوَال غطائه
١١٣١ - افرخوا بيضتهم انتصاب بيضتهم على التَّمْيِيز على حد قَوْله ﷿ ﴿إِلَّا من سفه نَفسه﴾ وَقَوْلهمْ غبن رَأْيه لِأَن أفرخ غير مُتَعَدٍّ كَمَا سبق وأصل الْكَلَام أفرخت بيضتهم أى خرج فرخها وَهُوَ مثل لانكشاف الْأَمر وَظُهُور السِّرّ ثمَّ اسند الْفِعْل إِلَى ضمير الْقَوْم وأتى بالبيضة مَنْصُوبَة للتبيين
١١٣٢ - أَفرس من بسطَام بن قيس هُوَ ابو الصَّهْبَاء فَارس بكر ورئيسها
[ ١ / ٢٦٨ ]
الَّذِي رثى بقوله
(الوافر)
(لَك المرباع مِنْهَا والصفايا وحكمك والنشيطة والفضول)
١١٣٣ - أَفرس من سم الفرسان هُوَ عتيبة بن الْحَارِث بن شهَاب فَارس تَمِيم وَكَانَ يلقب أَيْضا بصياد الفوارس وَالْعرب تَقول لَو أَن الْقَمَر سقط من السَّمَاء مَا التقفه غير عتيبة لثقافته قَالَ ذُو الغلصمة الْعجلِيّ يرثيه
(الطَّوِيل)
(عتيبة صياد الفوارس عريت ظُهُور جِيَاد بعده وركاب)
(أَلا ايها الْحَيّ المؤمل عيشة أَلا كل حَيّ بعده لذهاب)
١١٣٤ - ٠٠ من صياد الفوارس
١١٣٥ - ٠٠ من عَامر بن الطُّفَيْل هُوَ ابْن أخي عَامر ملاعب الأسنة أَفرس أهل زَمَانه وأسودهم وَكَانَ لَهُ مُنَاد يُنَادي بعكاظ هَل من راجل فأحمله أَو جَائِع فأطعمه اَوْ خَائِف فأومنه وقف جَبَّار بن سلمى على قَبره فَقَالَ انْعمْ ظلاما ابا على فوَاللَّه لقد كنت تَشِنْ الْغَارة وتحمي الجارة سَرِيعا إِلَى الْمولى بوعدك بطيئا عَنهُ بوعيدك وَكنت لَا تضل حَتَّى يضل
[ ١ / ٢٦٩ ]
النَّجْم وَلَا تهاب حَتَّى يهاب السَّيْل وَلَا تعطش حَتَّى يعطش الْبَعِير وَكنت وَالله خير مَا تكون حِين لَا تظن نفس بِنَفس خيرا ثمَّ الْتفت فَقَالَ هلا جعلتم قبر أبي على ميلًا فى ميل
١١٣٦ - أَفرس من ملاعب الأسنة هُوَ ابو برَاء عَامر بن مَالك بن جَعْفَر فَارس قيس وَإِنَّمَا لقب بذلك لِأَنَّهُ بارز ضرار بن عَمْرو فصرعه كرات فَقَالَ لَهُ من أَنْت يَا فَتى كَأَنَّك ملاعب الأسنة فَلَزِمَهُ الِاسْم وَقيل لقب بذلك لقَوْل أَوْس بن حجر يعير أَخَاهُ طفيل بن مَالك وَقد خذله يَوْم السوبان
(الطَّوِيل)
(لعمرك مَا آسى طفيل بن مَالك بنى أمه إِذْ ثَابت الْخَيل تَدعِي)
وودع إخْوَان الصفاء بقرزل يمر كمريخ الْوَلِيد المقرع)
(فِرَارًا واسلمت ابْن أمك عَامِرًا ملاعب اطراف الوشيج المزعزع)
١١٣٧ - أفرغ من حجام ساباط كَانَ بساباط الْمَدَائِن حجام يحجم أهل الْبعُوث نَسِيئَة بدانق إِلَى أَن يقفلوا وَكَانَ يفرغ الْأُسْبُوع والأسبوعين فَيخرج أمه فيحجمها ليرى أَنه مشتغل حَتَّى أنزف دَمهَا فَمَاتَتْ وَقيل حجم مرّة أبرويز فحباه مَا أغناه فبقى فَارغًا مكفيا فَضرب بِهِ الْمثل
[ ١ / ٢٧٠ ]
١١٣٨ - أفرغ من فؤاد أم مُوسَى من قَوْله ﷿ ﴿وَأصْبح فؤاد أم مُوسَى فَارغًا﴾
١١٣٩ - ٠٠ من يدتفت الرمع هى الْحِجَارَة الرخوة
١١٤٠ - أفسد من أرضة بلحبلى يُرَاد بني الحبلى وهم حَيّ من الْأَنْصَار والأرضة دويبة بَيْضَاء كالنملة تَأْكُل الْخشب
١١٤١ - ٠٠ من الأرضة
١١٤٢ - من الْجَرَاد لَيْسَ فِي الْحَيَوَان أَكثر فَسَادًا لما يتقوت بِهِ الْإِنْسَان مِنْهُ
١١٤٣ - ٠٠ من الجرذ
١١٤٤ - ٠٠ من السوس ويروى من السوس فِي الصُّوف
١١٤٥ - ٠٠ من الضبع هِيَ فَوق الذِّئْب فِي العيث إِذا وَقعت فِي الْغنم ولإفراطها فى الْفساد استعاروا اسْمهَا للأزمة فَقَالُوا أكلتنا الضبع وَيُقَال
[ ١ / ٢٧١ ]
إِن الذِّئْب والضبع إِذا اجْتمعَا فِي الْغنم تمانعا فتسلم الْغنم وَمن ثمَّ قَالَت الْعَرَب اللَّهُمَّ ضبعا وذئبا
١١٤٦ - أفسد من الْقمل هُوَ شَيْء يَقع فِي الزَّرْع قبل أَن يسنبل فيأكله وَقيل الدبا وَقيل الذَّر وَقيل الحمنان
١١٤٧ - ٠٠ من بَيْضَة الْبَلَد
١١٤٨ - أفسى من الظربان هى دويبة فَوق جرو الْكَلْب تفسو فى جُحر الضَّب فيدار بِهِ فَيخرج فتأكله ويوغل الضَّب فى جُحْره فرقا مِنْهَا وتفسو فِي الهجمة فتتفرق وَلِهَذَا دعيت مفرق النعم وتفسو فى الثَّوْب فتبقي فِيهِ الرّيح إِلَى أَن يبْلى وَتقول الْعَرَب لمتفاحشين يتجاذبان جلد الظربان ويتماسان ظربانا
١١٤٩ - ٠٠ من خنفساء
١١٥٠ - ٠٠ من عَبدِي النِّسْبَة إِلَى عبد الْقَيْس وقصتهم فِي الْفَصْل الْخَامِس
[ ١ / ٢٧٢ ]
١١٥١ - أفسى من نمس سبع من أَخبث مَا يكون من السبَاع منتن الرَّائِحَة
١١٥٢ - أفْصح من العضين هما دَغْفَل بن حَنْظَلَة الشَّيْبَانِيّ وَزيد بن الْكيس النمري والعض الْمُنكر الداهية قَالَ
(الطَّوِيل)
(أَحَادِيث من عَاد وجرهم ضلة يثورها العضان زيد ودغفل)
١١٥٣ - أفصى عَنهُ الشتَاء أَي زَالَ عَنهُ الْقَحْط والشدة وَصَارَ إِلَى الخضب وَالسعَة يضْرب لمن احْتمل الْمَشَقَّة حَتَّى أصَاب فى غبها الأمنية
١١٥٤ - أفضيت إِلَيْهِ بشقوري أَي بثي وهمي ويروى بِضَم الشين وَهُوَ جمع شقر بِوَزْن قفر وَهِي الْأُمُور المهمة الشَّدِيدَة واشتقاقها من الشقرة والحمرة من وصف الشَّديد يضْرب فِي الِاطِّلَاع على مكنونات السرائر
١١٥٥ - أفق قبل أَن يحْفر ثراك أَي قبل أَن تطلب عيوبك ويفتش عَن مثالبك فتظهر قَالَ ابو طَالب
[ ١ / ٢٧٣ ]
(الطَّوِيل)
(أفيقوا أفيقوا قبل أَن يحْفر الثرى وَيُصْبِح من لم يجن ذَنبا كذي الذَّنب)
١١٥٦ - أفقر من الْعُرْيَان هُوَ الْعُرْيَان بن شهلة الطَّائِي التمس الْغنى عمره وَلم يَزْدَدْ إِلَّا فقرا
١١٥٧ - ٠٠ من ود هُوَ الوتد وَقيل هُوَ اسْم رجل كَانَ فَقِيرا
١١٥٨ - أفلت بجريعة الذقن الجريعة تَصْغِير الجرعة وَهِي الْمِقْدَار الذى يجترع أَي يبتلع من المَاء مرّة والذقن مُجْتَمع اللحيين وَالْبَاء للتعدية يُقَال أفلت بِهِ إِذا نجاه وَالْمعْنَى انه لم يبْق من نَفسه إِلَّا قَلِيل شبه الجريعة وَأَنه خرج مِنْهُ إِلَى الْفَم وَصَارَ مِنْهُ فِي مُجْتَمع اللحيين مشفيا على الْخُرُوج من فَمه فَأَفلَت بِهِ اى نجى بَقِيَّة روحه القليلة وهى قريبَة من الانزهاق ويروى جريعة الذقن بِحَذْف الْبَاء وإيصال الْفِعْل كَقَوْلِه ﷿ ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قومه﴾ ويروى بجريعاء الذقن قَالَ مهلهل
(المنسرح)
(ملنا على وابل وأفلتنا أَخُو عدى جريعة الذقن)
١١٥٩ - ٠٠ وانحص الذَّنب تأذى مُعَاوِيَة بجوار كَنِيسَة بنى لَهُ قصر حيالها
[ ١ / ٢٧٤ ]
فاحتال عَلَيْهَا بالتخريب بِأَن أرسل رجلا إِلَى قَيْصر ليؤذن بَين يَدَيْهِ فَفعل فهم بقتْله فَقيل لَهُ إِن فعلت ذَلِك لم يبْق فِي بِلَاده نَصْرَانِيّا فَرجع الرجل سالما فَقَالَ مُعَاوِيَة ذَلِك فَقَالَ الرجل كلا إِنَّه ليهلبه يضربان لمن أفلت عَن الشدَّة بعد الإشفاء عَلَيْهَا
١١٦٠ - أفلت وَله حصاص هُوَ شدَّة الْعَدو وَقيل الضراط يضْرب لمن نجا من الشدَّة على خوف وَفرق
١١٦١ - أفلس من ابْن المذلق هُوَ رجل من بنى عبد شمس فَقير مدقع مَا كَانَ يحصل على بيتة لَيْلَة وآباؤه واجداده كَذَلِك قَالَ
(الطَّوِيل)
(فانك إِذْ ترجو تميما لنصرها كراجي الندى وَالْعرْف عِنْد المذلق)
١١٦٢ - ٠٠ من ضَارب قحف استه ويروى لحف استه ولقف استه وَهُوَ شقها أَي لَا يجد لباسا فيحصف
١١٦٣ - افواهها مجاسها هِيَ أَفْوَاه الْإِبِل يَعْنِي انها إِذا أَحْسَنت
[ ١ / ٢٧٥ ]
الْأكل دلّت على سمنها بذلك فاستغني عَن ضبثها بِالْأَيْدِي يضْرب فِي شَوَاهِد الْأَشْيَاء الظَّاهِرَة الَّتِي تعرب عَن بواطنها ويروى احناكها مجاسها قَالَ أَبُو زيد إِذا طلبت كلأ جست برؤوسها وأحناكها فان وجدت مرتعا رمت برؤوسها فرتعت وَإِلَّا مرت والمجاس على هَذَا الْمَوَاضِع الَّتِى يجس بهَا
١١٦٤ - أفيل من الرَّأْي الدبرى هُوَ الَّذِي يسنح بعد فَوت الْأَمر والرأي الفائل المخطىء الضَّعِيف