١٢٣٠ - اكبرا وامعارا يضْرب لمن جمع كبر السن مَعَ الافتقار قَالَ عدى بن زيد العبادى
(المديد)
(لَيْسَ يفنى عيشه أحد لَا يلاقي فِيهِ إمعارا)
أَي فقرا وَشدَّة
١٢٣١ - اكبر من عَجُوز بني إِسْرَائِيل قيل هِيَ شارخ بنت أدشير بن يَعْقُوب ﵇ بلغت مِائَتَيْنِ وَعشْرين سنة فَكلما مَضَت لَهَا سَبْعُونَ عَادَتْ جَارِيَة وَكَانَت تكون مَعَ يُوسُف ﵇
١٢٣٢ - ٠٠ من لبد تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر
١٢٣٣ - اكتم من الارض
١٢٣٤ - اكثر من الدبا هُوَ الْجَرَاد قبل نَبَات أَجْنِحَتهَا الْوَاحِدَة دباة قَالَ
[ ١ / ٢٨٨ ]
(الطَّوِيل)
(ومبثوثة بَث الدبا مسبطرة رددت على بطائها من سراعها
١٢٣٥ - أَكثر من الرمل
١٢٣٦ - ٠٠ من الغوغاء هى الْجَرَاد
١٢٣٧ - ٠٠ من النَّمْل
١٢٣٨ - ٠٠ من تفاريق الْعَصَا تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي
١٢٣٩ - إكذب النَّفس إِذا حدثتها أَي حدثها بالظفر وبلوغ الآمال إِذا هَمَمْت بِأَمْر لتنشطها للاقدام وَلَا تناغها بالخيبة فتثبطها يضْرب فِي الْحَث على الجسارة قَالَ لبيد
(الرمل)
(واكذب النَّفس إِذا حدثتها إِن صدق النَّفس يزرى بالأمللأ
١٢٤٠ - اكذب من اخيذ الْجَيْش يأخذونه فيستدلونه على قومه فيكذبهم بِجهْدِهِ
[ ١ / ٢٨٩ ]
١٢٤١ - أكذب من اخيذ الديلم
١٢٤٢ - ٠٠ من اسير السَّنَد يزْعم الخسيس مِنْهُم إِذا أَخذ أَنه ابْن ملك
١٢٤٣ - ٠٠ من الأخيذ الصبحان هُوَ المصطبح لَبَنًا يُقَال رجل غديان وعشيان وصبحان وقيلان وَأَصله أَن أَسِيرًا سَأَلَهُ الآسرون عَن قومه فَقَالَ هم على لَيَال قطعن فبدر اللَّبن فَعلم أَنه كذب وَأَنَّهُمْ قريب فَأَغَارُوا عَلَيْهِم وَقيل الأخيذ الفصيل المتخم يُقَال أَخذ أخذا وَكذبه أَن شدَّة حرصه تحمله على الارتضاع فيوهم أَنه جَائِع وَهُوَ متخم ممتلىء وَقيل إِن المُرَاد بِالْكَذِبِ الْجُبْن يُقَال كذب الرجل وَكذب إِذا عرد وَجبن وَالْمعْنَى أَنه أَضْعَف وأجبن من الحوار الَّذِي أفرط بِهِ الرّيّ حَتَّى اتخم ووهن والحوار مَضْرُوب بِهِ الْمثل فِي الضعْف يُقَال أَضْعَف من حوار وَقد سبق فاذا اتخم كَانَ ذَلِك أَضْعَف لَهُ وَقيل مَعْنَاهُ أَنه يصد عَن الْقِتَال لجبنه كَمَا يصد الفصيل الريان إِذا أدني من أمه عَن ارتضاعها وَقيل الصبحان الممنو بالصباح وَهُوَ الْغَارة وَأَن الْأَسير يحدث الْقَوْم فَيَقُول فعلت وَفعلت فَلَيْسَ فيهم من عرفه فينكر عَلَيْهِ فيتخرق فِي الدعاوي العريضة والانتحالات الطَّوِيلَة
[ ١ / ٢٩٠ ]
١٢٤٤ - اكذب من السالئة لِأَنَّهَا تَقول إِذا سلأت السّمن قد ارتجن وَهِي كَاذِبَة فِي ذَلِك مَخَافَة الْعين
١٢٤٥ - ٠٠ من الشَّيْخ الْغَرِيب يتَزَوَّج فِي غربَة وَهُوَ ابْن سبعين فيزعم أَنه ابْن أَرْبَعِينَ
١٢٤٦ - ٠٠ من الْمُهلب بن ابي صفرَة كَانَ على كَونه كذابا قموص الحنجرة يمزق فَرْوَة كل كَاذِب ويبالغ فى ذمه وعيبه وَكَانَ لقب براح يكذب لِأَنَّهُ رُبمَا وضع الحَدِيث فِي أَيَّام الْخَوَارِج ثمَّ رَاح إِلَى حَيّ من الازد ينزلون قَرِيبا مِنْهُ ليحدثهم بِهِ فَإِذا رَأَوْهُ قَالُوا رَاح يكذب قَالَ وَاثِلَة السدُوسِي
(الطَّوِيل)
(إِذا ثار ركب أَو تغنت حمامة فأير حمَار فِي است الْمُهلب)
(اعيور مشنوء يُخَالف قَوْله كَمَا وصفوه لي إِذا رَاح يكذب)
وَقَالَ آخر
(الوافر)
(تبدلت المنابر من قُرَيْش مزونيا بفقحته الصَّلِيب)
(وَأصْبح قَافِلًا كرم وجود وَأصْبح قادما كذب وحوب)
[ ١ / ٢٩١ ]
١٢٤٧ - اكذب من اليهير هُوَ السراب
١٢٤٨ - ٠ من حجينة كَانَ أكذب عَرَبِيّ وَلَعَلَّه الَّذِي سبق ذكره الْفَصْل السَّادِس
١٢٤٩ - ٠٠ من دب ودرج الدبيب للحى والدروج للْمَيت يُقَال درج الْقَوْم إِذا انقرضوا أى أكذب الْأَحْيَاء والأموات
١٢٥٠ - ٠٠ من صبى لَا يُمَيّز فَهُوَ يتحدث بِمَا يعن لَهُ
١٢٥١ - ٠٠ من سهيلة هى الرّيح
١٢٥٢ - ٠٠ من صنع مَا زَالَ الصناع مشتهرين بالأكاذيب والمواعيد الْبَاطِلَة والتسويف بِمَا يستصنعونه إِلَى غَد وَبعد غَد وَقيل إِن الصَّانِع يرجف بِالْخرُوجِ كل يَوْم وَهُوَ مُقيم وَلذَلِك ضربوا الْمثل بالقين
١٢٥٣ - ٠٠ من فَاخِتَة لِأَن حِكَايَة صَوتهَا هَذَا أَوَان الرطب وَلما يطلع الطّلع قَالَ
[ ١ / ٢٩٢ ]
(الرجز)
(أكذب من فَاخِتَة تَقول وسط الكرب)
(والطلع لم يبد لَهَا هَذَا أَوَان الرطب)
١٢٥٤ - اكذب من قيس بن عَاصِم سبق ضرب الْمثل بِهِ فِي الْغدر وَالْكذب والغدر من وَاد وَاحِد قَالَ زيد الْخَيل
(الطَّوِيل)
(فلست بفرار إِذا الْخَيل أحجمت وَلست بِكَذَّابٍ كقيس بن عَاصِم)
١٢٥٥ - ٠٠ من مجرب وَهُوَ الَّذِي جربت إبِله لِأَنَّهُ يخَاف أَن يطْلب من هنائه فَيَقُول أبدا لَيْسَ عِنْدِي هناء
١٢٥٦ - ٠٠ من مُسَيْلمَة
١٢٥٧ - ٠٠ من نمية هِيَ الفاختة
١٢٥٨ - ٠٠ من يلمع هُوَ السراب وَقيل هُوَ حجر يَبْرق من بعيد فيظن مَاء وَقيل الْبَرْق الخلب
[ ١ / ٢٩٣ ]
١٢٥٩ - اكرم من الْأسد لِأَنَّهُ إِذا شبع تجافى عَمَّا يمر بِهِ وَلم يتَعَرَّض لَهُ
١٢٦٠ - ٠٠ من العذيق المرجب تَصْغِير عذق وَهُوَ النَّخْلَة والمرجب المدعوم وَإِنَّمَا يدعم لِكَثْرَة حمله وَذَاكَ كرمه وَأكْثر الْعَرَب تنكره فَتَقول من عذيق مرجب
١٢٦١ - ٠٠ من نجر الناجيات نجره أَي أكْرم أصل الْإِبِل السراع أَصله يضْرب للكريم
١٢٦٢ - ٠٠ اكره من العلقم
١٢٦٣ - ٠٠ من خصلتي الضبع تزْعم الْأَعْرَاب أَن ضبعا صادت ثعلبا فَقَالَ مني عَليّ أم عَامر قَالَت قد خيرتك يَا با الْحصين خَصْلَتَيْنِ قَالَ وَمَا هما قَالَت إِمَّا أَن أَقْتلك وَإِمَّا أَن آكلك قَالَ أما تذكرين حِين نكحتك بهوة دابر قَالَت مَتى وفغرت فاها فَأَفلَت الثَّعْلَب فَضربت الْعَرَب خصلتيها مثلا فِيمَا لَا خيرة فِيهِ لمختار
١٢٦٤ - اكسب من ذِئْب تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
[ ١ / ٢٩٤ ]
١٢٦٥ - اكسب من ذَر تَفْسِيره فى الْفَصْل الْخَامِس
١٢٦٦ - ٠٠ من فار
١٢٦٧ - ٠٠ من فَهد يُقَال إِن الفهود الهرمى العاجزة عَن الصَّيْد تَجْتَمِع على الْفَتى فيصيد لَهَا كل يَوْم مَا يكفيها
١٢٦٨ - ٠٠ من نمل يُقَال إِن هَذِه الثَّلَاثَة أدأب الْحَيَوَان فِي الْكسْب
١٢٦٩ - اكسفا وإمساكا الكسف من قَوْلك رجل كاسف الْوَجْه أى عابسه يضْرب لمن يجمع بَين عبوس الْوَجْه وبخل الْيَد
١٢٧٠ - اكسى من البصل هُوَ متضاعف القشر
١٢٧١ - اكفر من حمَار أنْشد الْمبرد
(الوافر)
(ألم تَرَ أَن حَارِثَة بن بدر يُصَلِّي وَهُوَ أكفر من حمَار)
(ألم تَرَ أَن للفتيان حظا وحظك فِي البغايا وَالْعَقار)
وقصته فِي الْفَصْل السَّابِع
[ ١ / ٢٩٥ ]
١٢٧٢ - أكفر من نَاشِرَة رجل كَانَ استنقذه همام بن مرّة الشَّيْبَانِيّ من أمه وَقد أَرَادَت وأده لعجزها عَن تَرْبِيَته فرباه فَلَمَّا ترعرع سعى فِي قَتله وَفِيه يَقُول الشَّاعِر
(الطَّوِيل)
(لقد عيل الْأَيْتَام طعنة ناشره أناشر لَا زَالَت يَمِينك آشره)
كَانَ نَاشِرَة هَذَا من بني تغلب فَلَمَّا قتل جساس بن مرّة الشَّيْبَانِيّ كُلَيْب بن ربيعَة التغلبي وَقَامَت الْحَرْب بَين بكر وتغلب تغفل نَاشِرَة هماما فَقتله لِأَنَّهُ كَانَ أَخا جساس وَسَار إِلَى بنى تغلب
١٢٧٣ - اكلا وذما يضْرب فِي ذمّ المحسن
١٢٧٤ - اكل مَاله بأبدح ودبيدح أَي بِالْبَاطِلِ والخديعة
١٢٧٥ - اكلتم تمري وعصيتم امري هُوَ من قَول عبد الله بن الزبير فِي بعض الحروب لجنده أكلْتُم تمرى وعصيتم أمرى سلاحكم رث وحديثكم غث عِيَال فِي الجدب أَعدَاء فى الخصب يضْرب لمن ترشحه لوقت الْحَاجة ثمَّ يخيب فِيهِ أملك
١٢٧٦ - اكمد من حبارى تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس قَالَ أَبُو الْأسود
[ ١ / ٢٩٦ ]
(الوافر)
(وَزيد مائت كمد الْحُبَارَى إِذا طعنت لَطِيفَة أَو ملم)
١٢٧٧ - اكيس من قشة هِيَ الْأُنْثَى من ولد القرد وَالذكر رَبَاح لُغَة يَمَانِية وَقيل دويبة تشبه الْجعل وَهِي أَيْضا الصبية الصَّغِيرَة الجثة الَّتِي لَا تكَاد تشب