١٢٧٨ - الْآن حمي الْوَطِيس أَي تنور لما قَامَ رَسُول الله ﷺ يَوْم حنين فِي ركائبه ينظر إِلَى الْحَرْب وَقد احتدمت قَالَ الْآن حمي الْوَطِيس وَهُوَ فِي الأَصْل فعيل بِمَعْنى مفعول من وطست الأَرْض إِذا هزمت فِيهَا لِأَنَّهُ هزم فى الأَرْض يضْرب فى تفاقم الشَّرّ
١٢٧٩ - الِاجْتِهَاد أربح بضَاعَة يضْرب فِي وجوب كد النَّفس وَمَا فِيهِ من الْفَوْز والنجاح
١٢٨٠ - الاخذ سريطى وَالْقَضَاء ضريطى ويروى سريط وضريط بِغَيْر ألف أَي إِذا أَخذ استرط مَا أَخذه وَإِذا طُولِبَ بِالْقضَاءِ طنز لصَاحبه وأضرط بِهِ كَأَنَّهُ يَحْكِي لَهُ بِفِيهِ فعل الضارط
[ ١ / ٢٩٧ ]
١٢٨١ - الاخذ سلجان وَالْقَضَاء ليان سلج سلجانا إِذا بلع والليان المطل يضربان فِي مدافعة الْحُقُوق ومطلها
١٢٨٢ - الْأَدَب خير مِيرَاث
١٢٨٣ - الإفراط فِي الْأنس يكْسب قرناء السوء قَالَه أَكْثَم
١٢٨٤ - الْأُم من ابْن قرصع هُوَ رجل بمنى كَانَ متعالما باللؤم
١٢٨٥ - ألام من اسْلَمْ هُوَ أسلم بن زرْعَة جبا أهل خُرَاسَان جباية لم يجبها أحد ثمَّ بلغه أَن الْفرس كَانَت تضع فِي فَم الْمَيِّت درهما فنبش الْقُبُور واستخرج الدَّرَاهِم قَالَ صهْبَان الْجرْمِي
(الطَّوِيل)
(تعوذ بِنَجْم وَاجعَل الْقَبْر فِي الصَّفَا من الطود لَا ينبش عظامك أسلم)
١٢٨٦ - ٠٠ من الْبرم الْقُرُون تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثانى
[ ١ / ٢٩٨ ]
١٢٨٧ - الْأُم من الْجَوْز يُرَاد أَنه صلب القشر لَا يتَوَصَّل إِلَى لبه إِلَّا برضخه
١٢٨٨ - ٠٠ من جدرة هُوَ وضبارة كَانَا مثلين فِي اللؤم وَعَن بعض مُلُوكهمْ أَنه سَأَلَ عَن ألأم من فى الْعَرَب ليمثل بِهِ فَدلَّ عَلَيْهِمَا فجدع أنف جدرة ففر ضبارة لما رأى أَن نَظِيره لقى مَا لَقِي
١٢٨٩ - ٠٠ من ذِئْب لِأَنَّهُ لَا يتجافى عَن التَّعَرُّض لما يتَعَرَّض لَهُ وقتا من أوقاته وَرُبمَا عرض للْإنْسَان اثْنَان فتساندا وأقبلا عَلَيْهِ إقبالا وَاحِدًا فَإِذا أدْمى أَحدهمَا وثب عَلَيْهِ الآخر فمزقه وَأكله وَترك الْإِنْسَان قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(وَكنت كذئب السوء لما رأى دَمًا بِصَاحِبِهِ يَوْمًا أحَال على الدَّم)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(فَتى لَيْسَ لِابْنِ الْعم كالذئب إِن رأى بِصَاحِبِهِ يَوْمًا دَمًا فَهُوَ آكله)
وَقَالَ رؤبة بن العجاج
[ ١ / ٢٩٩ ]
(الرجز)
(فَلَا تَكُونِي يَا ابْنة الأشم وَرْقَاء دمي ذئبها المدمى)
وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(إِنِّي رَأَيْتُك كالورقاء يوحشها بعد الأليف وتغشاه إِذا نحرا)
١٢٩٠ - الْأُم من راضع هُوَ الَّذِي يَأْكُل الخلالة الَّتِي تتَعَلَّق بِطرف الْخلال لِئَلَّا تفوته كَأَنَّهُ يرتضع ذَلِك وَقيل هُوَ الرَّاعِي الَّذِي لَا يمسك محلبا ليعتل للمعتر بفقده فَإِذا أَرَادَ شرب اللَّبن رضعه وَقيل هُوَ الشره الذى لَا يصبر ريثما يحتلب فيحمله فرط الشره على الرضع قبيل الْحَلب وَقيل هُوَ الَّذِي يسْأَل النَّاس كَأَنَّهُ يرضعهم وَقيل هُوَ الذى لم يزل لئيما كَأَنَّهُ رضع اللؤم من ثدي أمه ولكثرة ذَلِك سموا اللَّئِيم راضعا وَقَالُوا رضع كَمَا قَالُوا لؤم
١٢٩١ - ٠٠ من راضع اللَّبن هُوَ رجل من الْعَرَب كَانَ يرضع اللَّبن من حلمة شاته مَخَافَة أَن يسمع صَوت حلبه فيطلب مِنْهُ قَالَ
(الْبَسِيط)
(أحب شَيْء إِلَيْهِ أَن يكون لَهُ حلقوم وَاد لَهُ فِي جَوْفه غَار)
(لَا يعرف الرّيح ممساه ومصبحه وَلَا تشب إِذا أَمْسَى لَهُ نَار)
[ ١ / ٣٠٠ ]
(لَا يحلب الضَّرع لؤما فِي الْإِنَاء وَلَا ترى لَهُ فى نواحي الصحن آثَار)
١٢٩٢ - الْأُم من سقب رَيَّان لَا تكَاد تدر النَّاقة إِلَّا إِذا مري ضرْعهَا الفصيل بِلِسَانِهِ فَإِذا كَانَ رَيَّان امْتنع من المرى إِذا أدنى إِلَى أمه لتحتلب فَجعلُوا ذَلِك قوما لؤما لَهُ
١٢٩٣ - ٠٠ من صبي تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثانى
١٢٩٤ - ٠٠ من ضبارة سبق فِي هَذَا الْفَصْل
١٢٩٥ - ٠٠ من كلب على عرق قَالَ
(الطَّوِيل)
(سرت مَا سرت فِي لَيْلهَا ثمَّ عرجت على رجل بالعرج ألأم من كلب)
١٢٩٦ - الْإِمَارَة وَلَو على الْحِجَارَة قَالَه زِيَاد حِين أخبر بثروة رجل كَانَ قَلّدهُ بِنَاء مَسْجِد الْبَصْرَة
١٢٩٧ - الامر سلكى لَيْسَ بمخلوجة هما فى الأَصْل صفتان للطعنة
[ ١ / ٣٠١ ]
يُقَال طعنة سلكى إِذا أشرع الرمْح تِلْقَاء وَجهه فسلكه فِيهِ وطعنة مخلوجة إِذا طعنه من جَانب وَالتَّقْدِير طعنه طعنة سلكى وطعنه طعنة مخلوجة قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(السَّرِيع)
(نطعنهم سلكى ومخلوجة كفتك لأمين على نابل)
ثمَّ صارتا اسمن للمستقيم والمعوج فِي كل أَمر يضْرب فِي استقامة الْأَمر وانتظامه
١٢٩٨ - ألأمر يحدث دونه الامر يضْرب فيى الْحَاجة يعوق دونهَا عائق قَالَ نهشل بن حرى
(الطَّوِيل)
(تمنى نئيشا أَن يكون أَطَاعَنِي وَقد حدثت بعد الْأُمُور أُمُور)
وَقَالَ خفاف
(الطَّوِيل)
(وَعند سعيد غير أَن لم أبح بِهِ ذكرتك إِن الْأَمر يحدث لِلْأَمْرِ)
[ ١ / ٣٠٢ ]
١٢٩٩ - الْأنس يذهب المهابة قَالَه أَكْثَم
١٣٠٠ - الإيناس قبل الإبساس أَي يجب أَن يتلطف للناقة وتؤنس وتسكن ثمَّ تحلب يضْرب فِي وجوب الْبسط من الرجل قبل الانبساط إِلَيْهِ
١٣٠١ - الأيادي قروض قَالَ أَوْس بن حجر
(الطَّوِيل)
(تكن لَك فِي قومِي يَد يشكرونها وأيدي الندى فِي الصَّالِحين قروض)
١٣٠٢ - الْأَيَّام عوج رواجع يضْربهُ المشموت بِهِ أَو المتهدد
١٣٠٣ - إِلَى الافها يَقع الطير قَالَ الْأَصْمَعِي كنت أسمع بِهَذَا الْمثل فَلم أفهمهُ حَتَّى رَأَيْت غربانا تقع فَتَقَع البقع مَعَ البقع والسود مَعَ السود
١٣٠٤ - ٠٠ امهِ يلهف اللهفان يضْرب فِي التجاء المسغيث إِلَى حزانته وَأهل شفقته
١٣٠٥ - ٠٠ من اكلها إِذن قيل لرجل مداعب إِنَّك لتطيب القَوْل
[ ١ / ٣٠٣ ]
عَن نَفسك فَقَالَ ذَلِك يضْرب للمدافع عَن نَفسه
١٣٠٦ - الْبِئْر ابقى من الرشاء
١٣٠٧ - البادي اظلم أَي من بَدَأَ بالظلم فَهُوَ أظلم من المجازى بِهِ لِأَنَّهُ سَبَب تهيجه
١٣٠٨ - إلبس لكل حَالَة لبوسها إِمَّا نعيمها وَإِمَّا بؤسها قَالَ بيهس حِين شقّ قَمِيصه فَغطّى بِهِ راسه وكشف استه بعد قتل إخْوَته وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنه افتضح بِقَتْلِهِم وَأَنه إِن لم يثأر بهم فَهُوَ كالمقنع راسه واسته مكشوفة يضْرب فِي تلقى كل حَال بِمَا يَلِيق بهَا وَالْمعْنَى أَنه فعل ذَلِك بِمحضر من معاريف قاتلي إخْوَته ليبلغهم أَنه مَجْنُون مَا بِهِ طلب الثأر فَيَقَع الْأَمْن مِنْهُ
١٣٠٩ - البضاعة تيَسّر الْحَاجة يضْرب للمصانعة بِالْمَالِ لطلب الْحَاجة
١٣١٠ - البطنة تذْهب الفطنة يضْرب فى ذمّ الرغب والشره قَالَ الْأَعْشَى
(الْخَفِيف)
(يَا بني مُنْذر بن عَبْدَانِ والبطنة يَوْمًا تسفه الأحلاما)
[ ١ / ٣٠٤ ]
١٣١١ - الْبَغْل بغل وَهُوَ لذَلِك اهل لانتسابه إِلَى الْحمار يضْرب للئيم
١٣١٢ - الْبلَاء مُوكل بالْمَنْطق تبع عبيد بن شرية جَنَازَة رجل من بني عذرة فَلَمَّا وضع فِي حفرته تنحى نَاحيَة وَعَيناهُ تَذْرِفَانِ وَثمّ حميم للْمَيت لَا يندى جفْنه فتمثل بِأَبْيَات كَانَ يَرْوِيهَا فِي آخرهَا
(الْبَسِيط)
(يبكي عَلَيْهِ غَرِيب لَيْسَ يعرفهُ وَذُو قرَابَته فِي الْحَيّ مسرور)
فَقَالَ لَهُ رجل عُذْري كَانَ إِلَى جنبه هَل تعرف قَائِل هَذِه الأبيات قَالَ لَا وَالله فَقَالَ إِن قَائِلهَا هَذَا المدفون جبلة بن الحريث وَأَنت الْغَرِيب الذى تبْكي عَلَيْهِ وَإِن هَذَا لذُو قرَابَته المسرور بِمَوْتِهِ فاستعجب عبيد وَقَالَ إِن الْبلَاء مُوكل بالْمَنْطق يضْرب فِي كلمة يتَكَلَّم بهَا الرجل فَتكون باعثة للبلاء
١٣١٣ - التجارب لَيست لَهَا نِهَايَة
[ ١ / ٣٠٥ ]
١٣١٤ - التجرد لغير النِّكَاح مثلَة قالته رقاش بنت عَمْرو بن ثَعْلَبَة لكعب بن مَالك بن تيم الله وَقد قَالَ لَهَا اخلعى درعك لأنظر إِلَيْك يضْرب فى وضع الشىء غير مَوْضِعه
١٣١٥ - الْجلد وَلَا التبلد قَالَه أَوْس بن حَارِثَة لِابْنِهِ مَالك
١٣١٦ - إلتقت حلقتا البطان هُوَ أَن يغذ الرجل هَارِبا فِي السّير فيضطرب حزَام رَحْله وَيَسْتَأْخِر حَتَّى يلتقى عروتاه وَهُوَ لَا يقدر فرقا أَن ينزل فيشده يضْرب فِي تناهي الشَّرّ قَالَ أَوْس بن حجر
(المنسرح)
(وازدحمت حلقتا البطان بِأَقْوَام وطارت نُفُوسهم جزعا)
وَقَالَ اللَّجْلَاج الْحَارِثِيّ
(الوافر)
(وَلم أك دونه بكليل نَاب وَلَا رعش البنان وَلَا الجبان)
(وَلَا متضائل إِن نَاب خطب جليل والتقت حلق البطان)
١٣١٧ - التَّقَدُّم قبل التندم أَي أَنْج بِنَفْسِك قبل أَن لَا تقوى فتندم
[ ١ / ٣٠٦ ]
يضْرب فِي وجوب تَعْجِيل الْفِرَار عَمَّن لَا يَدي لَك بِهِ
١٣١٨ - إلتقى البطان والحقب هُوَ حَبل يشد بِهِ الرحل فِي حقو الْبَعِير لِئَلَّا يجتذبه التصدير فَيقدمهُ وَمَعْنَاهُ تزحلف الرحل إِلَى خلف عِنْد الْهَرَب حَتَّى يبلغ الحزام الحقو يضْرب فِي تفاقم الشَّرّ
١٣١٩ - ٠٠ التريان هُوَ أَن يرسخ الْمَطَر فى الأَرْض حَتَّى يلاقى نداها يضْرب فى الخصب وَالسعَة
١٣٢٠ - التقي ملجم أى كَانَ عَلَيْهِ لجاما يمنعهُ من التَّكَلُّم يضْرب فِي الْحَث على السُّكُوت
١٣٢١ - التَّمْر فِي الْبِئْر أى أَن من سقى نَخْلَة أتمرت لَهُ وَكَانَ الْمُنَادِي يُنَادى بِهَذَا فِي الْجَاهِلِيَّة على أَطَم من آطام الْمَدِينَة حَتَّى يدْرك الْبُسْر ويروى التَّمْر فِي الْبِئْر وعَلى ظهر الْجمل يُرَاد الناضح وَالْمعْنَى أَن من عمل عملا كَانَ لَهُ مرجوع عمله يضْرب فِي الِاجْتِهَاد وَمَا فى عاقبته من الْخَيْر
١٣٢٢ - ألتمرة إِلَى التمرة تمر دخل أحيحة بن الجلاح حَائِطا لَهُ فَرَأى تَمْرَة سَاقِطَة فَتَنَاولهَا فعوتب فى ذَلِك فَقَالَ هَذِه الْكَلِمَة يضْرب فِي الْحَث
[ ١ / ٣٠٧ ]
على استصلاح المَال
١٣٢٣ - ألثكل أرأمها قَالَه بيهس لما رأى أمه تتحنن عَلَيْهِ بعد قتل إخْوَته أَي أَنَّهَا لما فقدت غَيْرِي أَقبلت تنعطف عَليّ فالثكل هُوَ الَّذِي يحملهَا على الحنو لَا الْمحبَّة يضْرب فِي اعتدادك الشَّيْء لعوز غَيره
١٣٢٤ - ألثيب عجالة الرَّاكِب هِيَ مَا يستعجله قيل هُوَ تمر بسويق يُرَاد أَنَّهَا أيسر من الْبكر يضْرب فِيمَا سهل مأخذه
١٣٢٥ - ألجار قبل الدَّار بِالرَّفْع وَالنّصب قَالَه النبى ﷺ
١٣٢٦ - ألج من الخنفساء إِذا دفعت عَن مَوضِع عَادَتْ إِلَيْهِ ويروى من فاسية قَالَ
(المتقارب)
(لنا صَاحب مولع بِالْخِلَافِ كثير الخطاء قَلِيل الصَّوَاب)
(أَشد لجاجا من الخنفساء وأزهى إِذا مَا مَشى من غراب)
١٣٢٧ - ألج من الذُّبَاب
[ ١ / ٣٠٨ ]
١٣٢٨ - الج من الْكَلْب يلج فِي الهرير على النَّاس
١٣٢٩ - ألجحش لما فاتك الأعيار ويروى ندك أَي إِذا فاتك صيد العير فاقنع بالجحش يضْرب فِي الرِّضَا بِدُونِ الْحَاجة إِذا أعيا عظمها
١٣٣٠ - ألجواد قد يعثر يضْرب لمن تبدر مِنْهُ هفوة لَيست من طباعه
١٣٣١ - ألحاجة خير من غنى من غير حلّه يضْرب للضار غير النافع
١٣٣٢ - ألحاج أسمعت أَي إِذا أسمعت الْحَاج فقد أسمعت الْخلق كُله يضْرب فِي إفشاء السِّرّ
١٣٣٣ - ألحب أعمى أَي رُبمَا شغفك من لَيْسَ بجميل
١٣٣٤ - ألحتنى لَا خير فِي سهم زلج أَصله فِي التناضل وَهُوَ أَن يرْمى أحدهم فَيضْرب سَهْمه الأَرْض بمتنه ثمَّ يثب فَيُصِيب الْغَرَض وَيُقَال لهَذَا السهْم الزالج ثمَّ يَدعِي الْإِصَابَة فَيُقَال لَهُ ذَلِك والحتنى اسْم من التحاتن وَهُوَ التَّسَاوِي أَي نَحن سَوَاء وَلَا خير لَك فِي السهْم الزالج لِأَنَّهُ لَا يعْتد بِهِ فى الصوائب يضْرب فِيمَن فعل أمرا على غير جِهَة الصَّوَاب فَهُوَ وَمن لم يَفْعَله سَوَاء
[ ١ / ٣٠٩ ]
١٣٣٥ - ألحدث حدثان حدث من فِيك وَحدث من فرجك يرْوى عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة ﵄ يضْرب فِي مقالات السوء
١٣٣٦ - ألحديث ذُو شجون قصَّته فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر والشجون الشّعب وَالْوُجُوه كشجون الوادى وهى طرفه وَاحِدهَا شجن يضْرب لحَدِيث يستذكر بِهِ غَيره قَالَ
(الرجز)
(قَالَت لنا وَالْقَوْل ذُو شجون أسهبت فِي قَوْلك كَالْمَجْنُونِ)
وَقَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(فَلَا تأمنن الْحَرْب إِن استعارها كضبة إِذْ قَالَ الحَدِيث شجون)
١٣٣٧ - ألحذر قبل ارسال السهْم أَصله أَن ابْن الْغُرَاب أَرَادَ الطيران وابوه قد رأى رجلا فَوق السهْم ليرميه بِهِ فَقَالَ لَهُ يَا بني اتئد حَتَّى تعلم مَا يُرِيد الرجل فَقَالَ ذَلِك أَي لَا أغرر بنفسي فأطير أخذا بالحزم وَلَا اصير عرضة لسهم يضْرب فى التحذير
[ ١ / ٣١٠ ]
١٣٣٨ - ألحرام يركب من لَا حَلَال لَهُ أغار حَرْمَلَة بن عبد الله القريعي على إبل جرية بن أَوْس الهُجَيْمِي يَوْم مسلوق فأطردها غير نَاقَة مِمَّا يحرم أهل الْجَاهِلِيَّة ركُوبهَا فَأَرَادَ أَن يركبهَا جرية فِي أثر الثوم فَقَالَ لَهُ ابْن أُخْته إِنَّهَا حرَام فَقَالَ جرية ذَلِك يضْرب فِي القناعة باليسير عِنْد فَوَات الجزيل
١٣٣٩ - ألحرب خدعة بِفَتْح الْخَاء وَبِضَمِّهَا ويروى خدعة أَي خداعة وَالْمعْنَى أَنَّهَا تتمّ بالمخادعة وفيهَا غدر يضْرب لكل أَمر احتيل فِيهِ فتم بالحيلة قَالَه النبى ﷺ ١٣٤٠ - ٠٠ سِجَال هِيَ جمع سجل أَي مرّة فِيهَا سجل على هَؤُلَاءِ وسجل على هَؤُلَاءِ وَيجوز أَن يكون مصدرا بِمَعْنى المساجلة وَهِي المباراة وَالْمُبَالغَة قَالَه ابو سُفْيَان بن حَرْب
١٣٤١ - ٠٠ عشوة هُوَ ركُوب الْأَمر بِلَا بَيَان وقائله حنين بن خشرم السَّعْدِيّ
١٣٤٢ - ٠٠ غشوم يضربان فى منال الْحَرْب بالمكروه من لَيْسَ بالجاني
[ ١ / ٣١١ ]
١٣٤٣ - ألحر يُعْطي وَالْعَبْد يألم قلبه يضْرب لمن يبخل وَيَأْمُر غَيره بالبخل
١٣٤٤ - ألحريص يصيدك لَا الْجواد أَي الَّذِي لَهُ حرص بِقَضَاء حَاجَتك إِنَّمَا يَقْضِيهَا دون الْقَادِر عَلَيْهَا وَلَا حرص لَهُ
١٣٤٥ - الْحسن أَحْمَر أَي ذُو مشاق وأذى من قَوْلهم موت أَحْمَر يُرَاد حمرَة الدَّم وَقيل يرا أَن بصر الرجل يتمدر حَتَّى يتَرَاءَى لَهُ الدُّنْيَا حَمْرَاء أى من أَرَادَ الْحسن وأحبه قاسى فِيهِ الشدائد وَقيل لِأَن وجنتي الْمُحب تحمران خجلا لما يسمع من العذل يضْرب لمن رام أمرا فَتحمل فِيهِ الْمَشَقَّة
١٣٤٦ - ألحصن أدنى لَو تأييته مر رَاكب بفتاة بدوية فحثت التُّرَاب على وَجهه إراءة الْعِفَّة والاستغناء عَنهُ وَقَالَت فى ذَلِك تخاطب أمهَا
(السَّرِيع)
(يَا أمتا أبصرنى رَاكب يسير فِي مسحفر لاحب)
(فَقُمْت أحثي الترب فِي وَجهه حَتَّى انثنى عني كالخائب)
[ ١ / ٣١٢ ]
فأجابتها أمهَا
(السَّرِيع)
(الْحصن أدنى لَو تأييته من حثيك الترب على الرَّاكِب)
والحصن الحصانة وتأييته قصدته يضْرب فِي الْعِفَّة وَمَا يحمد فِيهَا
١٣٤٧ - ألحفائظ تحلل الاحقاد الحفيظة غضب الرجل لقريبه إِذا ظلم يضْرب فِي ذهَاب حقد الرجل إِذا تهضم قَرِيبه وغضبه لَهُ عِنْد ذَلِك ونصرته إِيَّاه
١٣٤٨ - ألحق أَبْلَج وَالْبَاطِل لجلج أَي الْحق وَاضح وَالْبَاطِل مختلط
١٣٤٩ - ألحليم مَطِيَّة الجهول أى يحْتَمل جَهله وَلَا يؤاخذه بِهِ يضْرب فِي وجوب الإغضاء عَن الْجَاهِل
١٣٥٠ - الْحمى أضرعتني لَك ويروى لَك يَا فرَاش ويروى لَك يَا قطيفة أَي الجأتني واضطرتني يضْرب لمن يذل فى حَاجَة تنزل بِهِ قَالَ عمر بن ابي ربيعَة
(الطَّوِيل)
(وَلَكِن حمى أضرعتني ثَلَاثَة مجرمة ثمَّ استمرت بِنَا غبا)
[ ١ / ٣١٣ ]
١٣٥١ - الْحَمد مغنم والمذمة مغرم يضْرب فِي الْحَث على اكْتِسَاب مَا ينْتج المحامد وَاجْتنَاب غَيره
١٣٥٢ - الحن من الجرادتين هما قينتان كَانَتَا لسَيِّد العماليق مُعَاوِيَة بن بكر واسمهما بعاد وثماد والمثل عادي قديم
١٣٥٣ - ٠٠ من قينتي يزِيد هما حبابة وسلامة قَيْنَتَا يزِيد بن عبد الْملك ولحن الْغناء تطريب فِيهِ وتغريد وكانتا أَلحن قيان النِّسَاء فِي دولة الْإِسْلَام وَمن فرط استهتاره لحبابة أهمل الْخلَافَة وتخلى بهَا وغنته يَوْمًا
(الوافر)
(لعمرك إِنَّنِي لأحب سلعا لرؤيتها وَمن أضحى بسلع)
(تقر بقربها عَيْني وَإِنِّي لأخشى أَن تكون تُرِيدُ فجعي)
(حَلَفت بِرَبّ مَكَّة والمصلى وايدي السابحات غَدَاة جمع)
(لأَنْت على التنائي فاعلميه أحب إِلَى من بَصرِي وسمعي)
ثمَّ تنفست فَقَالَ إِن شِئْت أَن أنقل إِلَيْك سلعا حجرا حجرا أمرت فَقَالَت وَمَا أصنع بسلع لَيْسَ إِيَّاه أردْت ثمَّ غنته
(الْكَامِل)
(بَين التراقي واللهاة حرارة مَا تطمئِن وَلَا تسوغ فتبرد)
فَأَهوى يزِيد ليطير فَقَالَت كَمَا أَنْت على من تخلف الْأمة فَقَالَ عَلَيْك
[ ١ / ٣١٤ ]
١٣٥٤ - ألحور بعد الكور أَي النُّقْصَان بعد الزِّيَادَة وَقيل حور الْعِمَامَة نقضهَا وكورها لفها وَالْمعْنَى النَّقْض بعد الإبرام ويروى بعد الْكَوْن يضْرب فِي تراجع الْأَمر
١٣٥٥ - ألخازباز أخصب هُوَ ذُبَاب يظْهر فِي الرّبيع فَيدل على خصب السّنة قَالَ
(الوافر)
(وجن الخازباز بِهِ جنونا )
يضْرب لمن هُوَ فِي الرخَاء والدعة
١٣٥٦ - الْخَبيث عينه فراره هُوَ اختبار الشَّيْء وَمَعْرِفَة حَاله كَمَا تَفِر الدَّابَّة وَالْمَشْهُور بِضَم الْفَاء وَعَن أبي سعيد السيرافي أَنه كَانَ يكسرها وَيَقُول قد لج فِي ضم الْفَاء من لَا يعْتد بِهِ وَالْمعْنَى أَن الْخبث يعرف فى عينه كَمَا يعرف فى سنّ الدَّابَّة إِذا فرت ويروى الْجواد عينه فراره قَالَ
(الرجز)
(إِن الْجواد عينه فراره لَا يتَوَارَى نظرا حِمَاره)
أَي إِذا نظر إِلَى الْحمار لحقه نجفه قبل أَن يتَوَارَى عَنهُ يضْرب فِي شَهَادَة الطّرف بالضمير
١٣٥٧ - الْخلَّة تَدْعُو إِلَى السلَّة أَي الْفقر يَدْعُو إِلَى السّرقَة
[ ١ / ٣١٥ ]
١٣٥٨ - الْخمر تكنى الطلا ويروى تدعى أى اسْمهَا سهل وفعلها صَعب قَالَ عبيد
(المتقارب)
(هِيَ الْخمر تكنى الطلا كَمَا الذِّئْب يكنى أَبَا جعده)
ويروى أَبَا جعاد أَي فعله قَبِيح وَإِن أَحْسَنت كنيته قَالَ ابْن دُرَيْد هَكَذَا يرْوى هَذَا الْبَيْت نَاقِصا وَرَوَاهُ بَعضهم
(المتقارب)
(هِيَ الْخمر صرفا وتكنى الطلا كَمَا الذِّئْب يكنى ابا جعدة)
يضْرب لمن يُرِيد غائلة بك وَهُوَ يظْهر إِكْرَاما لَك
١٣٥٩ - ألخنق يخرج الْوَرق
١٣٦٠ - ألخيل أعلم بفرسانها أَي أَنَّهَا اختبرتهم فَهِيَ تميز الأكفال من الأحلاس يضْرب فِي وجوب الِاسْتِعَانَة بِمن يتَحَقَّق الْأَمر دون غَيره
١٣٦١ - ٠٠ تجْرِي على مساويها أَي عتقهَا يحملهَا على الجري وَإِن كَانَت ذَات أوصاب يضْرب للْحرّ يحمي الذمار وَإِن كَانَ ضَعِيفا
[ ١ / ٣١٦ ]
١٣٦٢ - ألدال على الْخَيْر كفاعله كَانَ اللجيح بن سليك الْيَرْبُوعي يَوْمًا فِي طلب قنص فَعَن لَهُ عير فَتَبِعَهُ فأمعن فى بَريَّة يهماء فَمَا راعه إِلَّا شيخ أعمى ازب فِي أطمار وَبَين يَدَيْهِ ملاطس فضَّة وَذهب لم ير وَلم يسمع مثلهَا فَدَنَا مِنْهُ وَسَأَلَهُ وَقَالَ لَا يحتوي على هَذَا المَال إِلَى سعد بن حشرم بن شمام وهم حَيّ من بني مَالك بن هِلَال فاعدل عَنى واطلب سَعْدا فَطَلَبه الرجل حَتَّى أخبرهُ الْخَبَر فَقَالَ سعد ذَلِك وَأَعْطَاهُ حكمه وَهُوَ أول من تكلم بِهِ
١٣٦٣ - الدَّلْو تأتى الغرب المزلة رأى بسطَام بن قيس فى مَنَامه أَن قَائِلا يَقُول لَهُ ذَلِك فانتبه مرتاعا فقصه على أحد بنى لَهب وَسَأَلَهُ عَن غَيره فتطير اللهبى لَهُ وَقَالَ إِن عاودك فَقل لَهُ ثمَّ تعود بادئا مبتله فعاوده وَقد عى بِالْجَوَابِ فَأخْبر اللهبى فأنذره بِالْهَلَاكِ فَكَانَ مَقْتَله بعد مُدَّة قريبَة يضْرب فى التخويف من وُقُوع الشَّرّ والغرب المَاء السَّائِل بَين الْبِئْر والحوض
١٣٦٤ - ألدنيا قروض أَي يتقارضها النَّاس بَينهم
[ ١ / ٣١٧ ]
١٣٦٥ - ألدهر أرود ذُو غير أى يعْمل عمله فِي سُكُون لَا يشْعر بِهِ قَالَ ابْن مقبل
(الْبَسِيط)
(إِن ينْقض الدَّهْر مني مرّة لبلى فالدهر أرود بالأقوام ذُو غير)
١٣٦٦ - ٠٠ أَزور مستبد أَي منحرف فِي جَانب مَاض فِي أمره لَا يرجع عَنهُ
١٣٦٧ - ٠٠ أطرق مستتب أَي سَاكن يَأْتِيك من حَيْثُ لَا تدرى جَار على مَا يُرِيد قَالَ ابو مُسلم صَاحب الدولة لرؤبة إِنَّك يَا با الحجاف أَتَيْتنَا وَالْأَمْوَال مشغوهة بِالرِّجَالِ ونوائب تعرد وَإِن الدَّهْر أطرق مستتب وَإِن لَك إِلَيْنَا عودا فَلَا تجعلن لجنبك الأسدة
١٣٦٨ - أنكب لَا يلب أى مزور مائل لَا يُقيم يضْرب أربعتها فِي ذمّ الدَّهْر
١٣٦٩ - ألذئب أدغم هُوَ الَّذِي يُخَالف لون وَجهه سَائِر جسده لَا يكون إِلَّا سوادا وَالْمعْنَى أَنه أدغم ولغَ أَو لم يلغ فَرُبمَا اتهمَ بالولوغ لدغمته
[ ١ / ٣١٨ ]
وَهُوَ جَائِع يضْرب لمن يغبط بِمَا لم ينله
١٣٧٠ - الذِّئْب خَالِيا اشد أَي إِذا وجد الْإِنْسَان فِي الْخَلَاء والبعد عَن الْأنس كَانَ أجرأ لَهُ عَلَيْهِ وخاليا منتصب بِفعل مُضْمر يدل عَلَيْهِ أَشد وَتَقْدِيره الذِّئْب أَشد يشْتَد خَالِيا ثمَّ قدم وَحذف الْفِعْل لدَلِيل الِاسْم عَلَيْهِ وَذَلِكَ لأَنهم لايجوزون إِعْمَال أفعل يضْرب فِي الحذر من الِانْفِرَاد فِي الْأُمُور والاستبداد
١٣٧١ - مغبوط بِذِي بَطْنه ويروى يغبط ويروى الذِّئْب مغبوط جائعا أَي يظنّ بِهِ الشِّبَع لما يرى من عدوه على الْحَيَوَان وَرُبمَا كَانَ مجهودا وَيُقَال إِنَّه عَظِيم الجفرة أبدا لَا يبين عَلَيْهِ الضمور وَإِن جهده الْجُوع يضْرب فِي تمني حَال الرجل لما يرى من تحمله وَهُوَ مضطهد عِنْد نَفسه قَالَ الأخطل
[ ١ / ٣١٩ ]
(الْبَسِيط)
(وَلَو أواجهه مني بقارعة مَا كَانَ كالذئب مغبوطا بِمَا أكلا)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وَمن يسكن الْبَحْرين يعظم طحاله ويغبط بِمَا فِي بَطْنه وَهُوَ جَائِع)
١٣٧٢ - الذِّئْب يأدو للغزال أَي يختله ليوقعه يضْرب للماكر الخداع
١٣٧٣ - يكنى ابا جعدة أَي فعله قَبِيح وَإِن حسنت كنيته
١٣٧٤ - الذ من إغْفَاءَة الْفجْر قَالَ الْمَجْنُون
(الطَّوِيل)
(فَلَو كنت مَاء كنت مَاء غمامة وَلَو كنت درا كنت من درة بكر)
(وَلَو كنت لهوا كنت تَعْلِيل سَاعَة وَلَو كنت نوما كنت إغْفَاءَة الْفجْر)
(وَلَو كنت يَوْمًا كنت يَوْم تواصل وَلَو كنت لَيْلًا كنت صَاحِبَة الْبَدْر)
١٣٧٥ - من الْأَمْن لِأَن الصِّحَّة والشباب والثروة الَّتِي هِيَ أُمَّهَات لذات الْإِنْسَان معقودة بِهِ لَا انْتِفَاع لخائف بهَا
١٣٧٦ - من السلوى هِيَ الْعَسَل قَالَ الْهُذلِيّ
[ ١ / ٣٢٠ ]
(الطَّوِيل)
(وقاسمها بِاللَّه جهدا لَأَنْتُم ألذ من السلوى إِذا مَا نشوزها)
١٣٧٧ - ألذ من الْغَنِيمَة الْبَارِدَة لَا سَبِيل إِلَى تَحْصِيل الْغَنِيمَة إِلَّا بِالْحَرْبِ والاصطلاء بنارها فَالْمَعْنى أَنَّهَا غنيمَة حصلت من غير أَن يصطلى فِيهَا بِنَار الْحَرْب فَهِيَ بَارِدَة لذَلِك وَقيل هِيَ من قَوْلهم برد عَلَيْهِ حقى إِذا ثَبت وجمد مثله أى حَاصِلَة ثَابِتَة
١٣٧٨ - من المنى قيل لابنَة الخس أى شَيْء أطول إمتاعا قَالَت المنى
١٣٧٩ - من زبد بزب هُوَ تمر بِالْبَصْرَةِ يُسمى زب رَبَاح ويحكى أَن أَبَا الشمقمق دخل على الهادى وَعِنْده سعيد بن سلم فأنشده
(الطَّوِيل)
(شفيعي إِلَى مُوسَى سماح يَمِينه وَحسب امرى من شَافِع بسماح)
(وشعري شعر يَشْتَهِي النَّاس كلهم كَمَا يشتهى زبد بزب رَبَاح)
فَسَأَلَهُ عَن زب رَبَاح فَقَالَ تمر عندنَا بِالْبَصْرَةِ إِذا أكله الْإِنْسَان وجد طعمه فِي كَعبه قَالَ وَمن يشْهد لَك قَالَ الْقَاعِد عَن يَمِينك قَالَ أهكذا هُوَ يَا سعيد قَالَ نعم فَأمر لَهُ بألفي دِرْهَم
[ ١ / ٣٢١ ]
١٣٨٠ - ألذ من زبد بنرسيان هُوَ ضرب من التَّمْر جيد يكون بِالْكُوفَةِ
١٣٨١ - من شِفَاء غليل الصَّدْر قَالَ
(الرجز)
(لَو كنت مَاء كنت غير كدر مَاء سَحَاب فِي صفى ذِي صَخْر)
(أضلّهُ الله بعيص سدر فَهُوَ شِفَاء لغليل الصَّدْر)
١٣٨٢ - من مَاء غادية
١٣٨٣ - من مذاق الْخمر
١٣٨٤ - من نومَة الضُّحَى
١٣٨٥ - ألذود إِلَى الذود إبل هِيَ القليلة من ثَلَاث إِلَى عشر يضْرب لكل قَلِيل يجْتَمع فيكثر
١٣٨٦ - ألرباح مَعَ السماح يُرَاد أَن صَاحبه يربح الْحَمد يضْرب فِي مدح الْجُود
[ ١ / ٣٢٢ ]
١٣٨٧ - ألرغب شُؤْم يضْرب فِي الشره وَمَا يعاب مِنْهُ
١٣٨٨ - الرفيق قبل الطَّرِيق
١٣٨٩ - ألزق من برام هُوَ القراد قَالَ
(المتقارب)
(فصادفن ذَا قترة لاصقا لصوق البرام يظنّ الظنونا)
١٣٩٠ - من جعل هُوَ والقرنبى يتبعان الرجل البائت فِي الصَّحرَاء إِذا أَرَادَ الْغَائِط يضْرب بهما الْمثل فِي لُزُوم من تكره صحبته قَالَ
(الْبَسِيط)
(إِذا أتيت سليمى شب لي جعل إِن الشقي الَّذِي يغرى بِهِ الْجعل)
١٣٩١ - من حمى الرّبع
١٣٩٢ - من دبق هُوَ حمل شجر فِي جَوْفه كالغراء وَقد يُقَال الطَّبَق ودبق جنَاح الطير أَصَابَهُ بدبق
١٣٩٣ - من ريش على غراء
[ ١ / ٣٢٣ ]
١٣٩٤ - ألزق من شَعرَات القص لِأَنَّهَا كلما حلقت نَبتَت والقص الصَّدْر وَقيل الْعَرَب لَا تقص شعر القص وَلَا تحلقه
١٣٩٥ - من عل هُوَ القراد الضخم يعرض لأست الْبَعِير فيلصق بِهِ لصوق النَّمْل بالحصى
١٣٩٦ - من قار
١٣٩٧ - من قرنبى تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّامِن
١٣٩٨ - من كشوث نَبَات مجتث لَا يضْرب بعرق فِي الأَرْض يلتوي بأطراف الشوك وَيجْعَل فِي النَّبِيذ وَهِي كلمة سوادية
١٣٩٩ - الزم للمرء من إِحْدَى طبائعه
١٤٠٠ - للمرء من ذَنبه والعامة تفتح النُّون
١٤٠١ - للمرء من ظله
[ ١ / ٣٢٤ ]
١٤٠٢ - الزم للمرء من نبز اللقب
١٤٠٣ - من الْيَمين للشمال
١٤٠٤ - ألسراح من النجاح أَي التسريح بِغَيْر قَضَاء الْحَاجة خير من التَّعْلِيق بوعد كَاذِب ويروى النجاح مَعَ السراح يضْرب فِي ذمّ المواعيد العرقوبية
١٤٠٥ - ألسر أَمَانَة يضْرب فِي كتمان السِّرّ
١٤٠٦ - ألسعيد من وعظ بِغَيْرِهِ يضْرب فى وجوب الِاعْتِبَار
١٤٠٧ - ألسكوت أَخُو الرِّضَا قَالَه حسان بن ثَابت لعَلي ﵁ فى ذكر مقتل عُثْمَان ﵁
١٤٠٨ - ألشاة المذبوحة لَا تألم السلخ سَمِعت أَسمَاء بنت أبي بكر ﵁ ابْنهَا عبد الله بن الزبير يَقُول حِين حاصره الْحجَّاج فِي الْكَعْبَة إِنِّي لَا أَخَاف الْقَتْل وَلَكِنِّي أَخَاف الْمثلَة فَقَالَت لَهُ ذَلِك يضْرب فِي قلَّة المبالاة بِأَهْوَن الخطتين بعد أفظعهما
[ ١ / ٣٢٥ ]
١٤٠٩ - ألشجاع موقى لِأَن شجاعته ترهب قرنه فيولي عَنهُ وَجبن الجبان يطْمع فِيهِ يضْرب فِي مدح الشجَاعَة
١٤١٠ - ألشحيح أعذر من الظَّالِم لِأَنَّهُ تَارِك للتفضل وَإِنَّمَا يلام آخذ مَال غَيره وَهُوَ الظَّالِم يضْرب فِي عذر الرجل فِي إمْسَاك مَاله
١٤١١ - ألشر أخيث مَا أوعيت من زَاد هُوَ من قَول عبيد بن الأبرص
(الْبَسِيط)
(ألخير أبقى وَإِن طَال الزَّمَان بِهِ وَالشَّر أَخبث مَا أوعيت من زَاد)
يضْرب فِي اجْتِنَاب الذَّم
١٤١٢ - يبدؤه صغاره أَي منشأ كبيره من صغيره فَاحْتمل الصَّغِير لِئَلَّا يخْرجك إِلَى الْكَبِير يضْرب فِي الْحلم وكظم الغيظ قَالَ مِسْكين الدَّارمِيّ
(الْكَامِل)
(وَلَقَد رَأَيْت الشَّرّ بَين الحى تبدؤه صغاره )
(فَلَو أَنهم يأسونه لتنهنهت عَنْهُم كباره)
[ ١ / ٣٢٦ ]
وَقَالَ
(الْبَسِيط)
(الشَّرّ يبدؤه فِي الأَصْل أصغره وَلَيْسَ يصلى بجل الْحَرْب جانيها)
١٤١٣ - ألشعير يُؤْكَل ويذم يضْرب فِي ذمّ المحسن
١٤١٤ - ألشماتة لؤم
١٤١٥ - ألشمس أرْحم بِنَا هِيَ دثار أهل البدو وَلِهَذَا كنوها أم شملة يضْربهُ الْفَقِير ذُو المتربة
١٤١٦ - ألصبر عِنْد الصدمة الأولى يَعْنِي قصارى كل ذِي مرزية الصَّبْر وَإِنَّمَا يحمد صَبر من صَبر عِنْد حرارة الْمُصِيبَة
١٤١٧ - ألصبي أعلم بمضغ فِيهِ أَي لَا يتَنَاوَل إِلَّا مَا يقدر على مضغه يضْرب فِي إقدام الرجل على مبلغ وَسعه
١٤١٨ - ألصدق عز وَالْكذب خضوع
[ ١ / ٣٢٧ ]
١٤١٩ - الصدْق ينبي عَنْك لَا الْوَعيد غير مَهْمُوز من أنباه إِذا جعله نابيا أَي إِنَّمَا يبعد عَنْك الْعَدو وَيَردهُ أَن تصدقه الْقِتَال لَا التهدد يضْرب للجبان يتوعد ثمَّ لَا يفعل
١٤٢٠ - الص من برجان
١٤٢١ - من شظاظ
١٤٢٢ - من عقعق
١٤٢٣ - من فارة تَفْسِير أربعتها فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر
١٤٢٤ - الصقوا الْحس بالأس الْحس الشَّرّ وأس الرجل أَصله وَقَالُوا الْحق أَي الْحق الشَّرّ والاستيصال بأَهْله
١٤٢٥ - ألصمت حكم وَقَلِيل فَاعله أبي حِكْمَة دخل لُقْمَان على داؤد ﵇ وَهُوَ ينسج درعا فتعجب من صَنعته وَأَرَادَ أَن يسْأَله فأدركه الْحلم فَسكت حَتَّى فرغ مِنْهَا ولبسها وَمَشى فِيهَا فَقَالَ ويل أمك أَي سربال بَأْس أَنْت فَاطلع لُقْمَان على الْأَمر فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي
[ ١ / ٣٢٨ ]
الْأَمر بِالصَّمْتِ
١٤٢٦ - ألصيف ضيعت اللَّبن كَانَت دختنوس بنت لَقِيط بن زُرَارَة تَحت عَمْرو بن عَمْرو بن عدس وَكَانَ شَيخا فَسَأَلته الطَّلَاق فَطلقهَا فَتزوّجت عَمْرو بن معبد بن زُرَارَة وَكَانَ شَابًّا فَقِيرا فَلَمَّا أسنتوا أرْسلت إِلَى الشَّيْخ تستسقيه لَبَنًا فَقَالَ ذَلِك فَقَالَت هَذَا ومذقة خير يعْنى أَن سؤالك إيَّايَ الطَّلَاق كَانَ فى الصَّيف فَيَوْمئِذٍ ضيعت اللَّبن وَقيل طلق الْأسود بن هُرْمُز امْرَأَته العنود الشنية رَغْبَة عَنْهَا إِلَى امْرَأَة من قومه ذَات جمال وَمَال ثمَّ جرى بَينهمَا مَا أدّى إِلَى الْمُفَارقَة فتبعت نَفسه العنود فراسلها فأجابته بقولِهَا
(الْكَامِل)
(أتركتني حَتَّى إِذا علقت أَبيض كالشطن)
(أنشأت تطلب وصلنا فِي الصَّيف ضيعت اللَّبن)
وَهِي أول من قَالَ ذَلِك وَكَانَت قد تزوجت رجلا اسْمه عَامر ثمَّ عطفها عَلَيْهِ عطوف ذِي صُحْبَة فاحتالت حَتَّى طَلقهَا عَامر وَتَزَوجهَا الْأسود يضْرب لمن فرط فِي طلب الْحَاجة وَقت إمكانها ثمَّ طلبَهَا بعد فَوَاتهَا
١٤٢٧ - الطعْن يظأر أَي يعْطف ذَوي الضغائن والعداوات لما يخافونه
[ ١ / ٣٢٩ ]
من حره يضْرب للبخيل بعطي على الْخَوْف قَالَ رجل من بني كلاب
(الطَّوِيل)
(لَو شكان مَا اعطيتم الْقَوْم عنْوَة هِيَ السبة الشنعاء والطعن يظأر)
١٤٢٨ - ألظباء على الْبَقر يَعْنِي بقر الْوَحْش لِأَنَّهَا ترعى مَعَ الظباء فِي مَوضِع وَبَعضهَا أولى بِبَعْض وإياه قَصده أَبُو دواد فِي قَوْله
(الْكَامِل)
(وَلَقَد ذعرت بَنَات عَم المرشقات لَهَا بصابص)
يضْرب فِي النَّهْي عَن الدُّخُول بَين قوم بَعضهم أولى بِبَعْض ويروى الْكلاب على الْبَقر وَالْمعْنَى أَن بقر الْوَحْش جرت الْعَادة على اصطيادها بالكلاب فَهِيَ أولى بهَا فاتركها وشأنها ويروى الكراب على الْبَقر وَالْمعْنَى أَن الأَرْض لَا تكرب إِلَّا بالبقر وَالْمعْنَى وجوب ممارسة كل أَمر بآلته قَالَهَا رَاع لراعية كَانَت ترعى الْبَقر وَقد راودها عَن نَفسهَا قَالَت كَيفَ أصنع بالبقر فَقَالَ ذَلِك أَي دعِي الْكلاب على الْبَقر وَفِي ثلاثتها يجوز الرّفْع على الِابْتِدَاء وَالنّصب على إِضْمَار الْفِعْل
١٤٢٩ - الظُّلم مرتعه وخيم يضْرب فى كَرَاهِيَة الظُّلم وَمَا يخَاف من سوء مغبة قَالَه حنين بن خشرم السعدى قَالَ
[ ١ / ٣٣٠ ]
(الْكَامِل)
(ألبغي يصرع أَهله وَالظُّلم مرتعه وخيم)
(وَلَقَد يكون لَك الْبعيد أَخا ويقطعك الْحَمِيم)
وَقَالَ قيس بن زُهَيْر الْعَبْسِي
(الوافر)
(وَلَكِن الْفَتى حمل بن بدر بغى وَالْبَغي مرتعه وخيم)
١٤٣٠ - الظمأ الفادح خير من الرّيّ القامح الفادح الشَّديد المثقل والقامح الَّذِي يمْتَنع من الشّرْب ريا يُقَال رويت حَتَّى انقمحت يُوصف بِهِ الرّيّ وَهُوَ فِي الْمَعْنى لصَاحبه وروى من الرى الفاضح وَقَوْلهمْ الظمأ القامح خطأ يضْرب فِي وجوب صون الْعرض وَإِن احتملت فِيهِ المشاق وتجنب الفضيحة وَإِن قرن بهَا الْعَيْش الْبَارِد
١٤٣١ - ألعاشية تهيج الأبية أَي إِذا رَأَتْ الْإِبِل الَّتِي تأبى الْعشَاء إبِلا تتعشى دعتها إِلَى التعشي مَعهَا وهيجتها لَهُ قَالَه يزِيد بن رُوَيْم الشَّيْبَانِيّ وَحَدِيثه أَن السليك بن السلكة خرج غازيا فَإِذا هُوَ بِبَيْت عَظِيم فَقَالَ
[ ١ / ٣٣١ ]
لأَصْحَابه كونُوا بمَكَان كَذَا حَتَّى آتِي هَذَا الْبَيْت لعَلي أُصِيب خيرا فَانْطَلق إِلَيْهِ فَإِذا هُوَ بَيت يزِيد بن رُوَيْم فاحتال حَتَّى دخل الْبَيْت من مؤخره فَمَا لبث أَن أراح ابْن للشَّيْخ إبِله فِي اللَّيْل فَغَضب وَقَالَ هلا عشيتها فَقَالَ إِنَّهَا أَبَت الْعشَاء فَقَالَ الشَّيْخ العاشية تهيج الآبية ثمَّ نفض ثوبا فِي وَجههَا فَرَجَعت إِلَى مرتعها وَالشَّيْخ مَعهَا حَتَّى مَالَتْ لأدنى رَوْضَة وَقعد هُوَ يتعشى مَعهَا وَتَبعهُ السليك فَلَمَّا رَآهُ مغترا ضربه من وَرَائه بِالسَّيْفِ فأطار رَأسه وَأطْرد إبِله وَبلغ أَصْحَابه وَقد كَادُوا ييأسون مِنْهُ فَقَالَ
(الطَّوِيل)
(وعاشية رح بطان ذعرتها بِضَرْب قَتِيل وَسطهَا يتسيف)
(كَأَن عَلَيْهِ لون ورد محبر إِذا مَا أَتَاهُ صارخ متلهف)
(فَبَاتَ لَهَا أهل خلاء فناؤهم وَمَرَّتْ بهم طير فَلم يتعيفوا)
(وَبَاتُوا يظنون الظنون وصحبتي إِذا مَا علوا نشزا أهلوا وأوجفوا)
(وَمَا نلتها حَتَّى تصعلكت حقبة وكدت لأسباب الْمنية أعرف)
(وَحَتَّى رَأَيْت الْجُوع بالصيف ضرني إِذا قُمْت يَغْشَانِي ظلال فأسدف)
يضْرب فى نشاط الرجل لِلْأَمْرِ إِذا رأى غَيره يَفْعَله وَإِن لم ينشط لَهُ قيل ذَلِك
[ ١ / ٣٣٢ ]
١٤٣٢ - العَبْد من لَا عبد لَهُ يضْرب فِي ذلة من لَيْسَ لَهُ نَاصِر وَلَا معِين
١٤٣٣ - العتاب قبل الْعقَاب قَالَه أَوْس بن حَارِثَة لِابْنِهِ مَالك فى وَصَايَاهُ أَي ابدأ بالمعاتبة فَإِن لم تَجِد فثن بالعقوبة يضْرب فِي النَّهْي عَن التسرع إِلَى الشَّرّ
١٤٣٤ - الْعَجز رِيبَة قيل هُوَ أَحَق مثل قالته الْعَرَب يضْرب فِي ذمّ الْعَجز
١٤٣٥ - الْعدة عَطِيَّة أى أخلافها كاسترجاع الْعَطِيَّة فِي الْقبْح يضْرب فى النَّهْي عَن الْخلف
١٤٣٦ - الْعَزِيمَة حزم والاختلاط ضعف قَالَه أَكْثَم يضْرب فى اخْتِلَاط الرَّأْي وَمَا فِيهِ من الْخَطَأ والخور
١٤٣٧ - الْعَصَا لَا يشق غبارها هِيَ فرس جذيمة قَالَه قصير حِين أَشَارَ عَلَيْهِ بالهرب عَلَيْهَا وَمَعْنَاهُ أَنه لَا تدركها فرس فَيدْخل فِي غبارها يضْرب للرجل البارع المبرز قَالَ
[ ١ / ٣٣٣ ]
(الْكَامِل)
(أعلمت يَوْم عكاظ حِين لقيتني تَحت العجاج فَمَا شققت غباري)
١٤٣٨ - الْعَصَا من العصية هِيَ فرس جذيمة والعصية أمهَا يضْرب فِي مُنَاسبَة الشَّيْء سنخه وكانتا كريمتين ويروى الْعَصَا من العصية والأفعى بنت حَيَّة وَالْمعْنَى أَن الْعود الْكَبِير ينشأ من الصَّغِير الَّذِي غرس أَولا يضْرب للشَّيْء الْجَلِيل الَّذِي يكون فِي بدئه حَقِيرًا
١٤٣٩ - العقوق ثكل من لم يثكل أَي إِذا عقه وَلَده ثكله وَإِن كَانَ حَيا يضْرب فِي ذمّ العقوق
١٤٤٠ - الْعنين خير من العاهر يضْرب فِي أَن عادم الشَّيْء خير من مَالِكه إِذا أَسَاءَ ملكته
١٤٤١ - العنوق بعد النوق هِيَ جمع عنَاق يضْرب فِي ضيق الْحَال بعد سعته
١٤٤٢ - العوا لَا تعرف الْخمْرَة يضْرب للعارف المجرب لِلْأَمْرِ
[ ١ / ٣٣٤ ]
١٤٤٣ - الْعود احْمَد لِأَنَّك لَا تعود إِلَى شَيْء فِي الْغَالِب إِلَّا بعد خبرته قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(من الصم تَكْفِي مرّة من لعابه وَمَا عَاد إِلَّا كَانَ فِي الْعود أحمدا)
وَقَالَ الأخطل
(الطَّوِيل)
(فَقلت لساقينا عَلَيْك فعد بِنَا إِلَى مثلهَا بالْأَمْس فالعود أَحْمد)
وَقَالَ مرقش
(الطَّوِيل)
(وَأحسن سعد فِي الَّذِي كَانَ بَيْننَا فَإِن عَاد بِالْإِحْسَانِ فالعود أَحْمد) وَقَالَ رؤبة
(الرجز)
(وَقد كفى من بدئه مَا قد بدا وَإِن ثنى فالعود كَانَ أحمدا)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(فَلم تجر إِلَّا جِئْت فِي الْخَيْر سَابِقًا وَلَا عدت إِلَّا أَنْت فِي الْعود أَحْمد)
[ ١ / ٣٣٥ ]
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(جزينا بني شَيبَان أمس بقرضهم وعدنا بِمثل البدء وَالْعود أَحْمد)
١٤٤٤ - العير اوقى لدمه يضْرب للرجل الْمَوْصُوف بالحذر والتوقي لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْء من الصَّيْد أحذر وأنجا بِنَفسِهِ من العير واصله أَن الزَّرْقَاء اليمامية حِين نظرت من أطمها إِلَى جَيش حسان رَأَتْ عيرًا قد نفر من الْجَيْش وراعيا فَقَالَت العير أوقى لدمه من رَاع فِي غنمه
١٤٤٥ - العير يضرط والمكواة فى النَّار أول من قَالَه عرفطة بن عرْفجَة الهزاني وَذَلِكَ أَن قومه أَسرُّوا من بني عكل فى حَرْب لَهُم رجلَيْنِ وَقتل بَنو عكل من هزان رجلا فأرادوا أَن يقتلُوا بِصَاحِبِهِمْ أفضل الْأَسِيرين وأشرفهما فَلَمَّا هموا بقتْله جعل الآخر يضرط فَقَالَ عرفطة ذَلِك وَقيل مرض مُسَافر بن أبي عَمْرو وَسَقَى بَطْنه فداواه عبَادي وأحمى مكاويه ليجعلها على بَطْنه وَرجل قريب مِنْهُ ينظر إِلَيْهِ جعل يضرط فَقَالَ مُسَافر ذَلِك يضْرب فِي تقدم الرهبة على وُقُوع الْمَكْرُوه
١٤٤٦ - الْعَيْش السعَة أَي من كَانَ فِي غنى وسعة من المَال فَهُوَ الْحَيّ
[ ١ / ٣٣٦ ]
وَالْفَقِير ميت
١٤٤٧ - الْغَبْطُ خير من الهبط أَي لِأَن تكون فِي عز ومرتبة فيغبطك النَّاس خير من أَن تهبط إِلَى حَال سفال وَتقول الْعَرَب غبطا وَلَا هبطا
١٤٤٨ - الْغدر فِي بعض المواطن اكيس
١٤٤٩ - الْغُرَاب اعرف بِالتَّمْرِ لِأَنَّهُ ينتقي أجوده يضْرب للمميز الْعَارِف بسمين الْأَشْيَاء من غثها
١٤٥٠ - الْغَضَب غول الْحلم أَي مهلكه يضْرب فِي وجوب كظم الغيظ
١٤٥١ - الغمج اروى والرشف انقع الغمج جرع المَاء وعبه والرشف مصه أَي إِذا تجرعت المَاء كَانَ أسْرع لريك وَإِذا ترشفته رويدا كَانَ أنجع وأقطع لغلتك وَإِن كَانَ فِيهِ بطء ويروى الجرع أروى والرشف أشْرب أَي إِذا رشفته كَانَ أدوم لشربك يضْرب فِي الْحَث على التأني فِي الْأَمر والاقتصاد فى الْمَعيشَة وَأَن ذَلِك أدوم للعيش وأنجع لَهُ من الْإِسْرَاف الَّذِي يقطع بِصَاحِبِهِ
[ ١ / ٣٣٧ ]
١٤٥٢ - الْفَحْل يحمي شوله معقولا يضْرب فِي احْتِمَال الْحر الْجَلِيّ وحمايته الْبَيْضَة وَإِن كَانَ مضطهدا
١٤٥٣ - الْفِرَار بقراب اكيس رأى جَابر بن عَمْرو الْمَازِني فِي بعض مسائره أثر رجلَيْنِ وَكَانَ قائفا فَقَالَ أرى أثر رجلَيْنِ شَدِيد كلبهما عَزِيز سلبهما والفرار بقراب أَكيس والقراب بِكَسْر الْقَاف شبه جراب يضع فِيهِ الرَّاكِب أداته من السَّيْف وَالسَّوْط والعصا وَبِضَمِّهَا الْقَرِيب يُقَال أفعل ذَلِك من قريب وقراب يضْرب فِي تَعْجِيل الْفِرَار عَمَّن لَا يدى لَك بِهِ
١٤٥٤ - أَلْقَت مراسيها بِذِي رمرام إِلْقَاء المراسي الِاسْتِقْرَار والسكون وَأَصله فِي السَّفِينَة ثمَّ قيل فى كل مَوضِع وَالضَّمِير لِلْإِبِلِ والرمرام نبت يضْرب لمن يطمئن ويقر عينه بعيشه
١٤٥٥ - الق دلوك فِي الدلاء يضْرب فِي بذل الْجهد فِي اكْتِسَاب المَال قَالَ
(الوافر)
(وَلَيْسَ الرزق عَن طلب حثيث وَلَكِن ألق دلوك فى الدلاء)
(تجئك بملئها طورا وطورا تجئك بحمأة وَقَلِيل مَاء)
[ ١ / ٣٣٨ ]
١٤٥٦ - القردان حَتَّى الْحلم هِيَ أَصْغَر القردان يضْرب فِي أَمر يتَكَلَّم فِيهِ الأنذال
١٤٥٧ - القرنبى فِي عين امها حَسَنَة
١٤٥٨ - الْقَصْد ابحى للسير أَي الاقتصاد فِي السّير أسلم لَهُ من الِانْقِطَاع يضْرب فِي حمد الاقتصاد فى الْأُمُور قَالَ الْأَعْشَى
(الطَّوِيل)
(إِذا حَاجَة ولتك لَا تستطيعها فَخذ طرفا من غَيرهَا حِين تسبق)
(فَذَلِك أَحْرَى أَن تنَال جسيمها وللقصد أنجى للمسير وَألْحق)
وَفِي مَعْنَاهُ قَول المرار الفقعسي
(الوافر)
(نقطع بالنزول الأَرْض عَنَّا وَبَعض الأَرْض يقطعهُ النُّزُول)
١٤٥٩ - القطرة بدوامها تحتفر الصخر يضْرب فِي تَأْثِير الشَّيْء إِذا طَال وَكثر
١٤٦٠ - القمه الْحجر يضْرب للمجيب بِجَوَاب مسكت
[ ١ / ٣٣٩ ]
١٤٦١ - القَوْل مَا قَالَت حذام هِيَ حذام بنت الريان وَقعت بَين ابيها وَبَين عاطس بن علاج بن ذِي الْجنَاح حَرْب فتحاجزا لما عضهما الْقرح وَرجع كِلَاهُمَا إِلَى عسكره ثمَّ إِن الريان هرب من ليلته فسارها والغد وَلَا يلوي على شَيْء فَلَمَّا اصبح عاطس أتبعه فُرْسَانًا حَتَّى إِذا قربوا من الْمَكَان نبهوا القطا فطار مُقبلا نَحْو أَصْحَاب الريان فَقَالَت حذام لَو ترك القطا لَيْلًا لنام فَرَفَضُوا قَوْلهَا وأخلدوا إِلَى الْمضَاجِع فَقَالَ دميس بن ظَالِم الأعصري
(الوافر)
(إِذا قَالَت حذام فصدقوها فَإِن القَوْل مَا قَالَت حذام)
فارتحلوا حَتَّى لاذوا بواد قريب مِنْهُم فوجدوهم قد امْتَنعُوا فَرَجَعُوا وَقيل قَائِله لجيم بن صَعب وحذام امْرَأَته وَهِي قد خوفته بيات الْعَدو فكذبها ثمَّ بيتوها فنجا مِنْهُم فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى تَصْدِيق الرجل أَخَاهُ عِنْد إخْبَاره
١٤٦٢ - ألقوم طبون أَي حذاق
[ ١ / ٣٤٠ ]
١٤٦٣ - الْقَيْد والرتعة ويروى الرتعة كالمنعة والأمنة وَهِي الْأكل وَالشرب رغدا فِي الرِّيف أول من قَالَه عَمْرو بن الصَّعق وَكَانَت شَاكر من هَمدَان اسروه فَأحْسنُوا إِلَيْهِ وروحوا عَنهُ وَقد كَانَ يَوْم فَارق قومه نحيفا فهرب من شَاكر فَلَمَّا وصل إِلَى قومه قَالُوا اى عَمْرو خرجت من عندنَا نحيفا وَأَنت الْيَوْم بادن فَقَالَ ذَلِك وَقَالَهُ الغضبان بن قبعثري للحجاج حِين نظر إِلَيْهِ وَقد أخرج من السجْن فاستسمنه فَقَالَ لَهُ مَا أسمنك يَا غَضْبَان شبه نَفسه بالبعير الَّذِي يُقيد فِي الرَّوْضَة فيرعى وَيشْرب مَا شَاءَ وَهُوَ معفى من الرّكُوب وَالْحمل عَلَيْهِ فَلَا يلبث أَن يسمن يضْرب للمنعم الوادع
١٤٦٤ - الكراب على الْبَقر
١٤٦٥ - الْكلاب على الْبَقر سبقا فِي فصل الظَّاء
١٤٦٦ - الْكَرِيم طروب يُرَاد أَن الأريحية تهزه وَلَيْسَ كاللئيم الَّذِي تمكنت القساوة والجفاء من طبعه
١٤٦٧ - اللَّهُمَّ جدا لَا كدا
[ ١ / ٣٤١ ]
١٤٦٨ - اللَّهُمَّ سمعا لَا بلغا ويروى سمع لَا بلغ بِالْفَتْح وَالْكَسْر يَقُوله الرجل إِذا سمع خَبرا لَا لعجبه أَي جعله الله مَقْصُورا على السماع وَلَا بلغ أَن يتم ويتحقق
١٤٦٩ - ٠٠ ضبعا وذئبا يدعى بِهِ على غنم الرجل وَقيل بل يدعى بِهِ لَهَا وَقد سبق بَيَان هَذَا الْوَجْه فِي الْفَصْل الْعشْرين قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَكَانَ لَهَا جاران لَا يخفرانها أَبُو جعدة العادي عرفاء حيئل)
١٤٧٠ - الله يعلم مَا حطها من رَأس يسوم هُوَ اسْم جبل قَالَ
(الطَّوِيل)
(حَلَفت بِمَا أرسى يسوم مَكَانَهُ يظل الضباب فَوْقه يتعصر)
أنزل رجل شَاة من هَذَا الْجَبَل فَدَفعهَا إِلَى رجل ليضحي بهَا عَن نَفسه فَقَالَ ذَلِك وَمَا بِمَعْنى من فِي الْمثل وَالْبَيْت جَمِيعًا ويروى من حطها يضْرب فِي النِّيَّة وَالضَّمِير
[ ١ / ٣٤٢ ]
١٤٧١ - أللقوح الربعية مَال وَطَعَام اللقوح ذَات الدّرّ والربعية الَّتِي نتجت فِي أول النِّتَاج وَأَرَادُوا بهَا أَنَّهَا طَعَام لأَهْلهَا لأَنهم يعيشون بلبنها لسرعة نتاجها وهى مَال مَعَ ذَلِك بِنَفسِهَا وربعها يضْرب فى تَعْجِيل قَضَاء الْحَاجة
١٤٧٢ - اللَّيْل أخْفى للويل أَي افْعَل مَا تريده لَيْلًا فَإِنَّهُ أستر لسرك وَأول من قَالَه سَارِيَة بن عُوَيْمِر الْعقيلِيّ وَذَلِكَ أَن تَوْبَة بن الْحمير ضربه ثَوْر بن ابي سمْعَان بجزر وَعَلِيهِ بَيْضَة فجرح أَنفه وَوَجهه فمكن من أَخذ حَقه فَأبى قَالَ
(الرجز)
(إِن يُمكن السَّيْف فَسَوف انتقم أَو لَا فَإِن الْعَفو أدنى للكرم)
ثمَّ أَن سَارِيَة نزل بِهِ ثَوْر يَوْمًا مَعَ أَصْحَابه فَلَمَّا أَرَادوا الإصباح عَنهُ قَالَ لَهُم ادرعوا اللَّيْل فَإِنَّهُ أخْفى للويل وَلَا آمن عَلَيْكُم تَوْبَة ثمَّ إِن تَوْبَة سَار خَلفهم فَقَتلهُمْ
١٤٧٣ - ٠٠ اخفى وَالنَّهَار أفضح لَا يبصر فِيهِ
١٤٧٤ - ٠٠ أَعور لَا يبصر فِيهِ
[ ١ / ٣٤٣ ]
١٤٧٥ - اللَّيْل داج والكباش تنتطح وهم الأقران فِي الْحَرْب يضْرب لِلْأَمْرِ الْكثير الشَّرّ قَالَ
(الرجز)
(اللَّيْل داج والكباش تنتطح نطاح أَسد مَا أَرَاهَا تصطلح)
(مِنْهُنَّ مَجْرُوح وَمِنْهَا منبطح فَمن نجا بِرَأْسِهِ فقد ربح)
١٤٧٦ - اللَّيْل طَوِيل وَأَنت مقمر قَالَه السليك لرجل سقط عَلَيْهِ وَهُوَ نَائِم فَقَالَ لَهُ استأسر أَي اصبر فان فى الْوَقْت تراخيا وسعة وَأَنت فِي قَمْرَاء لَا تهاب إِن اغتالك يضْرب فِي التأني
١٤٧٧ - اللَّيْل وأهضام الْوَادي جمع هضم وَهُوَ الْمَكَان المطمئن أَي احذر شَرّ اللَّيْل وَشر بطُون الأودية فَلَا تسر فِيهَا فَلَعَلَّ هُنَاكَ مغتالا يضْرب فِي التحذير من أَمريْن مخوفين
١٤٧٨ - ٠٠ يوارى حضنا أَي يخفي كل شَيْء حَتَّى الْجَبَل
١٤٧٩ - المَاء ملك الْأَمر أَي يملك النَّاس أَمرهم مَعَه ويروى ملك أَمْرِي ويروى ملك أمره على لفظ الماضى يضْرب للشَّيْء الَّذِي هُوَ قوام الْأَمر قَالَ ابو وجزة السَّعْدِيّ
[ ١ / ٣٤٤ ]
(الْبَسِيط)
(وَلم يكن ملك للْقَوْم ينزلهم إِلَّا صلاصل لَا تلوى على حسب)
١٤٨٠ - ألمال بيني وَبَيْنك شقّ الأبلمة بِالنّصب على الْمصدر على معنى قَوْله بيني وَبَيْنك لِأَنَّهُ فِي معنى المَال مشقوق ومنصف وبالرفع على الْخَبَر وَالْأَصْل شقّ المَال بينى وَبَيْنك شقّ الأبلمة فَحذف الْمُضَاف وأقيم الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه وَالْمعْنَى أَنه بيني وَبَيْنك مقسوم على السوية كَمَا لَو شقَّتْ الأبلمة لِأَنَّهَا إِذا شقَّتْ طولا انتصفت سَوَاء
١٤٨١ - ألمحاجزة قبل المناجزة أَي المسالمة قبل المعالجة فى الْقِتَال أخذت من الشَّيْء الناجز وَهُوَ الْحَاضِر يضْرب فى حزم من عجل الْفِرَار عَمَّن لَا قوام لَهُ بِهِ
١٤٨٢ - ألمرء اعْلَم بِشَأْنِهِ أى لَا يقدر أَن يُفَسر للنَّاس كل مَا يعلم من أمره يضْرب لمن لَهُ عذر لَا يَسْتَطِيع إبداءه
١٤٨٣ - ٠٠ بأصغريه قَالَه شقة بن ضَمرَة حِين قَالَ لَهُ الْمُنْذر لِأَن تسمع بالمعيدي خير من أَن ترَاهُ فَقَالَ أَبيت اللَّعْن إِن الرِّجَال لَيْسُوا بجزر يُرَاد
[ ١ / ٣٤٥ ]
مِنْهُم الْأَجْسَام وَإِنَّمَا الْمَرْء بأصغريه قلبه وَلسَانه إِن قَالَ قَالَ بِلِسَان وَإِن قَاتل قَاتل بجنان فَلَمَّا رأى الْمُنْذر عقله وَبَيَانه سَمَّاهُ باسم ابيه ضَمرَة فَقيل ضَمرَة بن ضَمرَة
١٤٨٤ - ألمرء تواق إِلَى مَا لم ينل يضْرب فِي شدَّة الْحِرْص والشره وَهُوَ الْأَغْلَب
١٤٨٥ - ٠٠ مرْآة اخيه أَي إِذا رأى مِنْهُ مَا يُنكره عَلَيْهِ أخبرهُ بِهِ وَنَهَاهُ عَنهُ
١٤٨٦ - ٠٠ يعجز لَا المحالة أى يضيق من قَوْلهم ثوب عَاجز إِذا كَانَ ضيقا قَالَه أَكْثَم بن صَيْفِي وَمَعْنَاهُ أَن الْجَهْل وَقلة التهدي إِنَّمَا يَجِيء من قبل النَّاس فَأَما الْعُلُوم والحيل فكثيرة وَقيل المحالة البكرة
١٤٨٧ - ألمزاح سباب النوكي قَالَه خَالِد بن صَفْوَان يضْرب فِي ذمّ المزاح
١٤٨٨ - ألمزاحة تذْهب المهابة مثله
١٤٨٩ - الْمَسْأَلَة آخر كسب الْمَرْء يضْرب فِي النَّهْي عَن السُّؤَال
[ ١ / ٣٤٦ ]
إِلَّا عِنْد الِاضْطِرَار قَالَه أَكْثَم
١٤٩٠ - ألمصدور أنفث يضْرب فى عذر شكاية الرجل بثه وحزنه
١٤٩١ - ألمعاذر مكاذب جمع معذرة ومكذبة قَالَه مطرف بن عبد الله بن الشخير
١٤٩٢ - ألمعاذير يشوبها الْكَذِب قَالَه إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَذَلِكَ أَن رجلا أَتَاهُ ليعتذر إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ قد عذرتك غير معتذر إِن المعاذير يشوبها الْكَذِب
١٤٩٣ - اللمعافى غير مخدوع ويروى لَيْسَ بمخدوع أَي إِذا دفع الرجل إِلَى خطة بالمكر والخديعة ثمَّ عوفى مِنْهَا وَوُقِيَ لم يضرّهُ مَا خودع بِهِ وَكَأن لم يخدع وَأول من قَالَه فادح رجل من بني سليم وَذَلِكَ أَن سليطا السّلمِيّ علق امْرَأَته فَأَرَادَ أَن يخدعه فَقَالَ لَهُ إِنِّي قد علقت امْرَأَة ابي مَظْعُون فَإِذا حضر ناديك فلبثه مَعَك حَتَّى أزورها فَفعل ذَلِك وَكَانَ ابو مَظْعُون قد سمع خبر سليط وعلاقته امْرَأَة فادح فَعرض لَهُ فِي عرض بعض الْأَحَادِيث فَقَامَ فادح يسْعَى إِلَى أَهله فَلم يجد فيهم امْرَأَته فقفا إثْرهَا حَتَّى انْتهى إِلَيْهَا وَإِلَى سليط فهرب الرجل على وَجهه وأهوى هُوَ إِلَيْهَا
[ ١ / ٣٤٧ ]
فَقَتلهَا وَقَالَ ذَلِك قَالَ
(الْبَسِيط)
(لَا تنطقن بِأَمْر لَا تيقنه يَا عَمْرو إِن الْمعَافى غير مخدوع)
١٤٩٤ - ألمعتذر اعيا بالقرى يحْمَدُونَ تلقي الضَّيْف بالقرى قبل الحَدِيث ويعيبون سُؤَاله والاعتذار إِلَيْهِ وأعيا أفعل من عيي بِالْأَمر يضْرب فِي ثلب المضيف
١٤٩٥ - ألمعذرة طرف من الْبُخْل
١٤٩٦ - ألمعروف أوثق الْحُصُون
١٤٩٧ - ألمعزى تبهي وَلَا تبني أَي تخرق الأخبية لصعودها عَلَيْهَا وَلَا تُعْطِي من الثلَّة مَا يبْنى مِنْهُ بَيت لِأَن أخبيتهم من الْوَبر وَالصُّوف دون الشّعْر
[ ١ / ٣٤٨ ]
يضْرب لمن يضر وَلَا ينفع
١٤٩٨ - ألمقدرة تذْهب الحفيظة قَالَ بعض عُظَمَاء قُرَيْش لعدو قد ظفر بِهِ لَوْلَا أَن الْمقدرَة تذْهب الحفيظة لانتقمت مِنْك ثمَّ تَركه وَالْمعْنَى أَن التَّمَكُّن من الْعَدو يزِيل غضبك عَلَيْهِ إِذا كنت كريم الظفر يضْرب فِي وجوب الْعَفو عِنْد الْمقدرَة
١٤٩٩ - ألمكثار كحاطب ليل لِأَنَّهُ لَا يرى مَا يجمعه فيخلط بَين الْجيد والردي وَقيل لِأَنَّهُ رُبمَا نهشته حَيَّة قَالَ الْكُمَيْت
(الْبَسِيط)
(دع خبط عشواء فِي ليلاء مظْلمَة هَاجَتْ أفاعي رقشا بَين أَحْجَار) يضْرب على الْوَجْهَيْنِ للمخلط فِي كَلَامه والجاني على نَفسه بِكَلَامِهِ
١٥٠٠ - ألملسى لَا عُهْدَة لَهُ الملسى أَن يَبِيع الرجل سلْعَة مسروقة ثمَّ يملس مَخَافَة أَن يسْتَحق فَيرجع عَلَيْهِ والعهدة أَن يرجع المُشْتَرِي على البَائِع بالدرك وَالْمعْنَى أَن مثل هَذَا البيع يُؤَدِّي إِلَى تولي المَال فَيجب أَن يتَجَنَّب وَلَا يقدم عَلَيْهِ يضْرب للتحذير من صُحْبَة من لَا أَمَانَة لَهُ وَلَا وَفَاء
[ ١ / ٣٤٩ ]
١٥٠١ - ألملك عقيم ويروى الْملك أَي لَو نَازع الْملك وَلَده فِي المملكة لقطع رَحمَه وأهلكه فَكَأَنَّهُ عقيم لم يُولد لَهُ
١٥٠٢ - ألمنايا على الحوايا هِيَ مراكب النِّسَاء واحدتها حوية وَأَصله أَن قوما مقتولين حملُوا عَلَيْهَا فَظن الراؤن فِيهَا نسَاء فَلَمَّا كشفوها أبصروا الْقَتْلَى فَقَالُوا ذَلِك ويروى على السوايا والسوية قتب أعجمي يضْرب فِي الْهَلَاك وَالْخَوْف الشَّديد
١٥٠٣ - ألمنتصر أعذر لِأَنَّهُ جازى الْمُسِيء بالانتقام مِنْهُ فَوضع الشَّيْء مَوْضِعه والبادي اصاب البريء فَوضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه يضْرب فِي النصح عَن المنتقم
١٥٠٤ - ألمنة تهدم الصنيعة يضْرب لمن يبتدىء بِالْإِحْسَانِ ثمَّ يعود عَلَيْهِ بالإفساد
١٥٠٥ - ألموت الفادح خير من العي الفاضح
١٥٠٦ - ألموتور أبث يضْرب فِي عذر من لَهُ هم فَهُوَ يشكوه ويبثه
[ ١ / ٣٥٠ ]
١٥٠٧ - ألنار وَلَا الْعَار
١٥٠٨ - ألناس إخْوَان وشتي فِي الشيم بعده
(الرجز)
(وَكلهمْ يجمعهُمْ بَيت الْأدم)
قيل هُوَ بَيت للإسكان فِيهِ من كل جلد رقْعَة يُرَاد أَن النَّاس وَإِن كَانُوا مُجْتَمعين بالشخوص والأبدان فان أَخْلَاقهم مُخْتَلفَة
١٥٠٩ - ٠٠ أخياف أَي متفرقون فِي أجسامهم وأخلاقهم من الْفرس الأخيف وَهُوَ الَّذِي إِحْدَى عَيْنَيْهِ زرقاء وَالْأُخْرَى كحلاء
١٥١٠ - ٠٠ بِخَير مَا تباينوا فاذا تساووا هَلَكُوا أَي الْغَالِب عَلَيْهِم السوء وَالْخَيْر نَادِر فاذا كَانَ التساوى فَإِنَّمَا هُوَ فِي السوء وَقيل مَا تباينوا فى الرتب فَإِذا تساووا فِيهَا هَلَكُوا لِأَنَّهُ لَا ينقاد بَعضهم لبَعض فَاخْتَلَفُوا فاذا اخْتلفُوا جَاءَ الْهَلَاك
١٥١١ - ٠٠ بَين حاذف وقاذف أَي بعصا وصخرة يضْرب فِي الْأَمريْنِ المكروهين
[ ١ / ٣٥١ ]
١٥١٢ - النَّاس شَجَرَة بغي
١٥١٣ - ٠٠ كإبل مائَة لَا تَجِد فِيهَا رَاحِلَة أَي إِن المرضى الْمُهَذّب فيهم قَلِيل قلَّة الصَّالح للرُّكُوب فى الْإِبِل
١٥١٤ - ٠٠ كاسنان الْمشْط أى متساوون فى الشَّرّ
١٥١٥ - ٠٠ هوسى وَالزَّمَان أهوس من الهوس وَهُوَ الْأكل الشَّديد أَي هم آكلون لطيبات الزَّمَان وَالزَّمَان آكل لَهُم أَي يأكلهم بِالْمَوْتِ يضْرب فِي نَوَائِب الزَّمَان وغوائله
١٥١٦ - ألنبح من بعيد أَهْون من الهرير من قريب أَي إِذا نبحت من من بعيد فَعَسَى أَن تنجو والهرير أقل من النباح يضْرب فِي النَّهْي عَن الدنو من المخشي والاحتيال لَهُ من بعيد
١٥١٧ - النبع يقرع بعضه بَعْضًا قَالَه زِيَاد بن أَبِيه فى أَمر جرى بَينه وَبَين مُعَاوِيَة يضْرب فِي تدافع ذَوي الْقُوَّة قَالَ
(الطَّوِيل)
(فَلَمَّا قرعنا النبع بالنبع بعضه بِبَعْض أَبَت عيدانه أَن تكسرا)
[ ١ / ٣٥٢ ]
١٥١٨ - النَّدَم على السُّكُوت خير مِنْهُ على القَوْل لِأَن السُّكُوت أَكثر مَا يجنيه النِّسْبَة إِلَى العي وَالْقَوْل رُبمَا جر الْقَتْل يضْرب فِي وجوب حفظ اللِّسَان
١٥١٩ - النزائع أَنْجَب أَي الغرائب من النِّسَاء دون القرائب قَالَ
(الطَّوِيل)
(فَتى لم يلده بنت عَم قريبَة فيضوي وَقد يضوي رديد القرائب)
١٥٢٠ - النّظر فِي العواقب تلقيح الْعُقُول
١٥٢١ - النظرة الأولى حمقاء أَي رُبمَا اسْتحْسنَ بهَا الْقَبِيح واستقبح الْحسن وَإِنَّمَا يعْتد بالنظرة الثَّانِيَة يضْرب فِي الْأَمر بالتأني ومعاودة النّظر
١٥٢٢ - النفاض يقطر الجلب هُوَ اسْم من الإنفاض كالخراج من الْإِخْرَاج وَالعطَاء من الْإِعْطَاء ويقطر أَي يَجْعَلهَا قطارا قطارا لأَنهم إِذا أجدبوا جلبوها للْبيع فِي الامتيار وَقيل هُوَ من قطره إِذا أَلْقَاهُ على أحد قطريه أى يحمل صَاحبه على تقطير الْإِبِل للنحر لِأَنَّهَا تَمُوت هزلا يضْرب ي شدَّة الْحَال
[ ١ / ٣٥٣ ]
١٥٢٣ - ألنفس أعلم من أَخُوهَا النافع يضْرب فِي من تحمده أَو تذمه عِنْد الْحَاجة إِلَيْهِ
١٥٢٤ - ٠٠ عروف أَي صبور يضْرب فِي تحمل النَّفس مَا تحمل
١٥٢٥ - ٠٠ مولعة بحب العاجل قَالَ جرير
(الْكَامِل)
(إنى لأرجو مِنْك سيبا عَاجلا وَالنَّفس مولعة بحب العاجل)
١٥٢٦ - ألنقد عِنْد الْحَافِر أَي لَا يَزُول حافر الْفرس حَتَّى ينْقد ثمنهَا لِأَنَّهَا كَانَت لكرامتها عِنْدهم لَا تبَاع نَسِيئَة ثمَّ كثر حَتَّى اسْتعْمل فِي غير الْفرس ويروى الحافرة وَهِي أول الْأَمر وَقيل هِيَ الأَرْض أَي حفرهَا الْفرس بقوائمه فاعلة بِمَعْنى مفعولة كآشرة وَالْمعْنَى عِنْد الْمَكَان الَّذِي أجري فِيهِ الْفرس للنَّظَر إِلَيْهِ وَقت البيع وَقيل هِيَ التقليب وَالرِّضَا مَأْخُوذَة من حفر الأَرْض كَأَنَّهَا مصدر بِمَنْزِلَة الفاضلة وَالْعَاقبَة وَالْمعْنَى أَن السّلْعَة إِذا قلبت وَنظر إِلَيْهَا نظر تفتيش عَنْهَا وَتَأمل وَجب أَن ينْقد ثمنهَا يضْرب فِي تَعْجِيل قَضَاء الْحَاجة
[ ١ / ٣٥٤ ]
١٥٢٧ - الودعة إِلَى الودعة قلادة
١٥٢٨ - ألوط من ثفر هُوَ ثفر الدَّابَّة لِأَنَّهُ بلي ابدا دبرهَا وَقيل رجل من بَقِيَّة قوم لوط
١٥٢٩ - ٠٠ من دب هُوَ رجل من الْعَرَب كَانَ متعالما بذلك
١٥٣٠ - من رَاهِب قَالَ
(المتقارب)
(ألوط من رَاهِب يَدعِي بِأَن النِّسَاء عَلَيْهِ حرَام)
١٥٣١ - ٠٠ من عدار دَابَّة بِالْيمن تنْكح النَّاس ونطفتها دود
١٥٣٢ - ألوفاء من الله بمَكَان أَي بمَكَان مرضى
١٥٣٣ - ألوقس يعدي فتوق الوقس هُوَ أول الجرب يضْرب فِي النَّهْي عَن صَاحب السوء قَالَ
[ ١ / ٣٥٥ ]
(الرجز)
(الوقس يعدي فتوق الوقا من يذقْ الوقس يلاق تعسا)
١٥٣٤ - الهف من ابي غبشان
١٥٣٥ - ٠٠ من قالب الصخر تفسيرهما فى الْفَصْل السَّادِس وَالسَّادِس عشر
١٥٣٦ - ٠٠ من قضيب هُوَ تمار بِالْبَحْرَيْنِ كَانَ يَشْتَرِي التَّمْر من تَاجر فَجَاءَهُ يَوْمًا فَدفع إِلَيْهِ حشفا قد اجْتمع عِنْده فَمضى بِهِ وَكَانَ قد طرح التَّاجِر صرة دَنَانِير فِي ذَلِك الحشف فتذكرها فَأخذ سكينا وَشد حلف قضيب فَقَالَ لَهُ رد عَليّ الحشف لأعوضك الْجيد ثمَّ نفض الْجلَال فظفر بالصرة فَقَالَ لَهُ قضيب لم حملت السكين قَالَ لأبعج بِهِ بَطْني لَو فقدت الصرة فانتزعه من يَده فبعج بَطْنه تلهفا على الدَّنَانِير
١٥٣٧ - الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى قَالَه النبى ﷺ يضْرب فِي الْحَث على الصَّدَقَة فالعليا يَد الْمُعْطِي والسفلى يَد السَّائِل أَي
[ ١ / ٣٥٦ ]
الْمفضل خير من الْمفضل عَلَيْهِ وَعَن الْحسن أَنه فسر الْيَد السُّفْلى بيد الْبَخِيل
١٥٣٨ - الْيَسِير يجنى الْكثير قَالَ عدي
(الْخَفِيف)
(شط وصل الَّذِي تريدين مني وصغير الْأُمُور يجني الكبيرا)
١٥٣٩ - إِلَيْك يساق الحَدِيث جمع عَامر بن صعصعة بنيه عِنْد مَوته ليوصيهم فَلبث طَويلا لم يتَكَلَّم فاستحثه بَعضهم فَقَالَ لَهُ ذَلِك وَقيل إِن رجلا كَانَ يخْطب امْرَأَة فانعظ فخاطب بذلك وَكره يضْرب لمن عجل بِالْمَسْأَلَة قبل أوانها
١٥٤٠ - الْيَمين حنث اَوْ مندمة قَالَه عمر بن الْخطاب ﵁ يضْرب فى النَّهْي عَن الْحلف
١٥٤١ - الين من خرنق هُوَ الفتي من الأرانب
١٥٤٢ - ٠٠ من خميرة ممرية
[ ١ / ٣٥٧ ]
١٥٤٣ - الين من زبد
١٥٤٤ - الْيَوْم خمر وَغدا امْر قَالَه امْرُؤ الْقَيْس حِين بلغه قتل أَبِيه وَهُوَ يشرب ويروى الْيَوْم قحاف وَغدا نقاف فالقحاف من القحف وَهُوَ شدَّة الشّرْب والنقاف الْمُضَاربَة على الرؤوس يضْرب فِي تنقل الدَّهْر بحالاته
١٥٤٥ - أليوم ظلم خرجت ظعن بني حَنْظَلَة تسير فَأقبل رجل من بني يَرْبُوع إِلَى أم حَاجِب بن زُرَارَة فى هودجها فَقَالَ لَهَا اسقيني من هَذَا المَاء فَقَالَت نعم واليم ظلم لِأَنَّهُ خلا من رجالها أَرَادَت أَن الْيَوْم ظلمنى حِين وضع الشَّأْن فى غير مَوْضِعه تَعْنِي أَنَّهَا أعز وَأجل مَكَانا من أَن تمتهن وَلَا تهاب وَلَا تحتشم يضْرب لمن يُؤمر بِأَن يفعل فعلا قد كَانَ يأباه ثمَّ يذل لَهُ قَالَ
(الرجز)
(قَالَت لَهُ مي بِأَعْلَى ذِي سلم لَو مَا تَزُورنَا إِذا الشّعب ألم)
(أَلا يلى يَا مي وَالْيَوْم ظلم)
أَي وضع الْفِعْل فِي غير مَوْضِعه لِأَنَّهُ كَانَ يَنْبَغِي أَن يفعل قبل الْيَوْم ويروى الْيَوْم بِالنّصب فان ظلم بِمَعْنى وَجب ذَلِك يَعْنِي الزِّيَارَة
[ ١ / ٣٥٨ ]