فمن شعره:
عاطيتُهُ واللّيلُ يَسْحبُ ذَيْلَه صَهْباَء كالمسْك الفَتِيِق لناشِقِ
وضَممتُه ضَمَّ الكَمِيِّ لسَيْفه وذُؤَابَتاه حمائلٌ في عاتِقي
حتى إذا مالَت به سِنَةُ الكَرَى زَحْزحتُه رِفْقًا وكان مُعانِقي
باعَدتُه عن أضْلُع تَشْتَاقه كي لا يَنام على وِسَادٍ خَافق
ومنهم الفقيه الأصولي اللغوي النحوي: